عيد سعيد.. معايدة خروفية !

ديسمبر 9th, 2008 كتبها * فـنـجـان شـاي * نشر في , كاريكاتير, مقهى الصباح

 
عيد أضحى مبارك
وكل عام وأنتم بخير

هذه رسوم كاريكاتورية ظريفة وصلتني بالبريد من ابني العزيز، وبقدر طرافتها فهي تعكس واقع الحال في مجتمعاتنا العربية. وعيدكم سعيد

 

 

عيد

الصورة


المزيد


حوار مع ناشر مغربي وقارئ سعودي

يونيو 21st, 2008 كتبها * فـنـجـان شـاي * نشر في , مقهى الصباح

ظروف الغياب الطوعي عن هذا المكان فرضت تأجيل نشر هذا الموضوع، مع أنه كتب منذ أكثر من شهرين. وقبل تقديم الجديد لكم  ارتأيت البدء بالقديم. مع تقديري لكل من لاحظ هذا الاحتجاب المؤقت.

ليس من عادتي كتابة تدوينات يومية، فلست أحرص على تسجيل أحداثي ومواقفي اليومية كما يفعل بعض المدونين. ومعرض الرياض الدولي للكتاب الذي أقيم قبل بضعة أشهر كتبت عنه قبل أن يبدأ. ولم أكتب عن زياراتي الثلاث له ولا عن تسوقي فيه ولا عن مشاهداتي هناك، مكتفيا بما كتبه المدونون اليوميّون، وببضعة تعليقات مني على ما كتبه بعض الأصدقاء الزملاء من مدونين ومدونات.

 حوار مع ناشر مغربي ووقفة مع قارئ سعودي هما ما أود إطلاعكم عليه من أمر معرض الكتاب الذي مضى كحدث ومناسبة، ولكن تفاعلاته وتأثيراته ستبقى حينا من الزمن في نفوس الكثيرين منا.

 أحرص في مثل هذه المعارض على الشيء المختلف وغير المعهود، فاخترت زيارة ناشرَين مغربيَين هما الوحيدان القادمان إلى معرض الرياض من المغرب الشقيق. ذهبت إليهما أبحث عن كتب في الرحلات، فوجدت كتابا عن الرحلة في الأدب المغربي، وكتابا آخر في تقييم رحلة ابن فضلان. أحد الناشرَين لم يعرني اهتماما كافيا - في نظري - ربما لانشغاله بالآخرين فلم أمكث عنده طويلا، خاصة أنني لم أجد في كتبه المعروضة ما يثير اهتمامي إلا أقل القليل.

 الناشر الآخر بدأت معه حوارا قصيرا، سألته عن انطباعه العام عن المعرض فأجاب بأنه جيد وأفضل مما كان يتوقع. شجعني جوابه على أن أسأله سؤالا آخر، كيف وجد القراء السعوديين من الجنسين؟ قال إن القارئ السعودي يعرف ماذا يريد أن يشتري، فهو لا يشتري الكتب عبثا، بل يتصفح ويتأمل ما بين يديه، وربما يدير حوارا سريعا حول كتاب معه أو مع مرافقه قبل أن يقرر اقتناء الكتاب، وهذا يدل في رأيه على أنه قارئ واع. ولأن الرجل كان في غاية التهذيب فقد كان يحدثني عن القارئة السعودية بشيء من الحذر، فهو لم يخرج بانطباع كاف عنها لأن الزائرات السعوديات للمعرض محجبات وأغلبهن لا يتحاورن كثيرا مع الناشرين والبائعين، لكنه قال عنها ما قال عن القارئ السعودي وهو الحرص على اختيار الكتاب وأنها تعرف ماذا تريد

المزيد


فقد بيته بسبب عشقه للكتب!

يوليو 29th, 2007 كتبها * فـنـجـان شـاي * نشر في , مقهى الصباح

 

هذا خبر صغير وجدته أثناء مطالعاتي الصحفية مطلع هذا الأسبوع، ولعلاقته بقضية القراءة التي نتناولها ونتفاكر فيها هذه الأيام، أنقله إليكم - كفاصل ترويحي قصير ما دام "فنجان شاي" خاليا من الفواصل الإعلانية - وهو لا يخلو من البسمة وعكسها في آن واحد.

تسبب عشق صاحب مكتبة (منزلية) في ولاية بنسلفانيا الأمريكية لكتبه بفقدانه شقته بعد أن اعتبر المسؤولون أن الكتب المكدسة فيها تشكل خطرا باندلاع الحرائق. فقد ذكرت صحيفة " تايمز ليدر" ال

المزيد


باب الحياة

يوليو 21st, 2007 كتبها * فـنـجـان شـاي * نشر في , مقهى الصباح

كتبت كاتبة أمريكية قصة قصيرة تحدثت فيها عن الحزن والاكتئاب اللذين مرت بهما بعد وفاة زوجها، فقد فقدت رغبتها في كل شيء تقريبا، وآثرت العزلة والانطواء.

ومن بين ما كتبته في القصة هذه السطور: "في إحدى المرات وبعد أن انتهى عامل الصيانة من طلاء الباب الخارجي للشقة طلب مني إبقاء البا

المزيد


ابن الإسكافي وابن البليونير

يوليو 7th, 2007 كتبها * فـنـجـان شـاي * نشر في , مقهى الصباح

اعتاد ابن البليونير الأمريكي قطب صناعة النفط بول غيتي حين يزور باريس أن يحجز طابقا كاملا في فندق الكونكور، وأن يغدق الإكراميات السخية على موظفي الفندق وعماله حتى باتوا يبرمجون مصروفاتهم وخطط إنفاقهم الشخصي على تلك الإكراميات بناء على توقيت زيارة غيتي الابن للفندق.

وحدث ذات مرة أن تقررت زيارة غيتي الأب لباريس فبادرت إدارة الفندق إلى حجز طابق كامل له أسوة بابنه. ولكن ما إن حل بول غيتي بالفندق حتى فوجئ بحجز طابق كامل له دون أن يطلب ذلك، فعندما استفسر عن الأمر قيل له إننا تصرفنا بما جرت عليه العادة عند قدوم ابنك، فطلب إلغاء حجز الطابق بكامله مكتفيا بحجز جناحين، الأول لنفسه والآخر للفريق المرافق له.

وعندما حانت ساعة مغادرة الفندق في نهاية الزيارة قدم بول غيتي إكرامياته المعتادة للعاملين بالفندق،

المزيد


ماذا يقرأ الصينيون ؟

يونيو 25th, 2007 كتبها * فـنـجـان شـاي * نشر في , فن القراءة, مقهى الصباح

  أكبر مكتبات الصين التجارية على أهم شوارع بيجين وهو شارع تشانغ آن جيا (تصوير: صاحب المدونة)

 

 

 

 

 

 

ماذا يقرأ الصينيون؟

سؤال خطر ببالي وأنا أهم بكتابة هذا الموضوع، لكني لا أملك جوابا عليه. فمثل هذا السؤال يحتاج لمسح أو دراسة لتحديد اتجاهات القراء النوعية والموضوعية. ولكن يمكن القول، على وجه الإجمال، إن الشعب الصيني المثقف بطبعه وبحكم تكوينه الفكري والحضاري، أصبح في متناوله اليوم ما لم يكن يحلم به في يوم من الأيام من مصادر الثقافة والمعرفة، التقليدية والعصرية.

فالانفتاح الذي تشهده الصين اليوم لم يحلم به أي صيني قبل عشر سنوات أو حتى أقل، ولم تشهده أي أمة أخرى. والمواطن الصيني همه الأساس اليوم لقمة العيش، والبحث عن الرخاء والرفاهية إذا كان من الفئة التي تجاوزت هم تأمين لقمة العيش إلى مستوى أعلى من ذلك. لكن الحاجة الثقافية والمعرفية لا غنى عنها، ولذلك فالمكتبات التجارية وأكشاك بيع المجلات والكتب الشعبية تزخر بالقصص والروايات وكتب المعرفة العصرية من مستجدات الحاسب الآلي والإدارة والتسويق وإدارة الأعمال والتطوير الذات

المزيد


"فنجان شاي" مع الأمير تركي الفيصل وآخرين

مارس 26th, 2007 كتبها * فـنـجـان شـاي * نشر في , مقهى الصباح

ستطالعون هنا قريبا الموضوعات التالية:

  • القارئ الممتاز
  • "فن الحرب" ليس للعسكريين فقط
  • إهداءات الكتب (عبارات الإهداء بأقلام مؤلفيها - من مجموعتي الخاصة)
  • وجوه وأفكار: بورتريه مكتوب عن شخصيات عاصرتها في حياتي الصحافية والمهنية، من أمثال: الأمير تر

المزيد


تفضل.. فنجان شاي!

مارس 25th, 2007 كتبها * فـنـجـان شـاي * نشر في , مقهى الصباح

"فنجان شاي".. هذا الاسم ليس جديدا في عالم المدونات، فهناك على الأقل فنجان آخر واحد بنفس الاسم، خارج نطاق مدونات مكتوب، لكن مذاقه ونكهته مختلفة، فإطاره الموضوعي مختلف، وبلد المنشأ غير، ومن الفروقات الأخرى بيننا أن صاحب الفنجان الآخر يصحو من النوم الواحدة ظهرا، بينما صاحب هذا الفنجان يصحو قبل السادسة صباحا. وهناك أسماء أخرى متقاربة، فهناك "شاي أخضر" وهو من أشهر المدونين، وهناك "كاس شاي"، وهناك "فنجان قهوة"، ومن الأسماء القريبة أيضا "مقهى الصباح" و"مقهى التدوين"… والأسماء كثيرة في هذا العالم العابق بالنكهة والمذاق والرائحة والحرارة.. والمزاج طبعا!

وهكذا، فالشاي والقهوة والمقاهي جزء من حياتنا اليومية، وكونها من التفاصيل الحميمة في حياتنا وبرنامجنا اليومي ومزاجنا، كان من المألوف اختيار هذه الأسماء للمدونات لأنها تعبر عن أشياء في

المزيد