
هذا عام جديد..
فماذا يعني لي كمدون؟
وماذا يعني لي كإنسان؟
.. كربّ أسرة، زوج، أب، ابن، أخ؟
.. كمواطن وعضو في مجتمعي؟
وقبل كل شيء كمسلم؟
لا أتوقع، ولا تتوقعوا معي الإجابة الوافية على كل هذا في هذه المساحة. ولو كتبت يوميا على مدى شهر كامل لن أفي هذه الأسئلة حقها من الإجابة.
لكني أختصر..
يعني لي العام الجديد..
أن أدون بصدق أكثر، وبفائدة أكبر لي ولغيري، في الإطار الذي رسمته لمدونتي وضمن الرسالة التي حددتها لئلا أكتب وأدون بلا غاية واضحة أو مقاصد نبيلة.
وأن أطور في أسلوب تدويني، وفي أفكاري، وأن أنوّع في موضوعاتي، وأرتقي بنفسي وبقرائي بما يليق باهتمامهم، وبالوقت الثمين الذي يمنحونه لي قراءة ومتابعة وتفاعلا.
أن استمر في إدراكي لدوري في الحياة كإنسان، وأن أحافظ على إنسانيتي وإنسانية الآخرين والعالم من حولي.
أن أعتني أكثر بأسرتي، وأصونها، وأمنحها مزيدا من وقتي وجهدي واهتمامي.
أن أخدم وطني أكثر بالعمل المنتج والإخلاص الناصح، وأن أغرس في أولادي حب الوطن الذي قدم لنا الكثير، وفي المقابل لم نقدم له إلا القليل.
أن ألبي حاجات مجتمعي المتنامية قدر استطاعتي بأعمال البر والإحسان والتطوع والتعاون.
أن أحافظ على ديني وأستشعر آناء الليل وأطراف النهار نعمة الإسلام والإيمان. وأن أعايش قضايا المسلمين وأدعمها وأواكب تطلعات الأمة في شؤونها وشجونها.
.
.
هذه ليست خططي في العام الجديد، ولا أمنياتي، بل هي خواطري وتطلعاتي، كنت أفكر في تدوينها على شكل يوميات – لا تهم أحدا ! – ولكن استرسالي في مطلع الكتابة أوحى لي أن مساحة اليوميات ستضيق بها، فوجدت أن الأَولى أن تستحق موضوعا مستقلا.
.
.
في هذه اللحظة التدوينية الاستثنائية الحميمة، وفي ذكري وذاكرتي أغلى ذكريات العمر مع والدي الراحل - يرحمه الله، أتوجه إلى أمي الحنون الحبيبة، وإلى "أم البنين" المخلصة الغالية، وإلى قرة العيون أحمد وعبدالرحمن وإبراهيم وحسن، وإلى شقيقاتي الرائعات وأولادهن - بنين وبنات - وأزواجهن، وإلى جميع أفراد عائلتي الكبيرة، وإلى ذوي الأرحام، بالدعاء والرجاء..
أن يكون عامي الجديد معهم سعيدا هانئا مثمرا موفقا، ويكون امتدادا لكل خير سابق عرفته فيهم ومعهم ولهم ومنهم وعنهم، كما يكون امتدادا لكل خير لاحق ودائم ما دامت الأعمار والآجال.
وإن أنسَ فلا أنسى أصدقائي الأوفياء، الخواص منهم والعوام، وزملاء العمل والدراسة الأعزاء، ورفاق الأسفار والجيران والمعارف، والذين تعلمت منهم طوال العام وكل عام، ربما دون أن يعلم معظمهم أنني أدين لهم بالفضل لموقف ما جمع بيننا أو لفائدة ما جنيتها منهم هنا أو هناك.
وجملتي الأخيرة، مسك الختام، أخصصها لكم أصدقاء الفكر والكلمة، مدونين ومدونات، كتابا وقراء ومعلقين وزائرين وعابري سبيل، فكم وجدت والتمست في كثير منكم شعاع نور وهداية، ومنبع حكمة وثقافة، ومصدر سعادة وبهجة...
وكل عام والجميع من خير إلى خير.
عبدالكريم
الرياض في 22 ذي الحجة 1428 / 31 ديسمبر2007
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 09:07 صباحاً ::
العزيز عبد الكريم
تقريبا هذه اجمل التهانى ان جاز لنا ان نهنىء كل منا الاخر اولا بمناسبة مرور عام او بتعبير اكثر صدقا وفاه عام ....او جاز لنا ان نهنى انفسنا بحلول مناسبه ليس لنا فيها من وطر
ولكن
على العموم هى اجمل الامنيات وانبلها اعانك الله للعمل من اجلها
اخى العزبزعوده الى مروك المشكور على مدونتنا قهوه ادم .......
فان لحقيقة قد تكون مرة بالنسبة لنا ولا نملك الا ان نرضخ للامر ونتقبلها
واما ان كبريائنا وغرورنا احيانا يجعلنا لا نتقبل هده الحقيقة ( اى نستنكر ولا ننكر ) على راى الاستاذ وائل عزيز
وثانيا الفرق الكبير الحضاري والعلمي الموجود بيننا وبين الغرب كما اشرت اليه في مدونتنا هي من صنعنا نحن وليس من صنع سوانا ........كل خواطرك للعام المقبل تصنع امالا ورديه لمشكلات سوداء داكنه تلقى بظلالها على المستقبل ....وتاكيدك على انها ليست خططك ولا امنياتك تؤكد على كثافة لونها ........ خواطرك تذكرنى بالاحلام الجميله التى نقول عند استيقاظنا منها خير اللهم اجعله خير ......ف خير الهم اجعله خير
أخي عبد الكريم..
لن أعلق بشيء سوى " وفقك الله في هذا العام الجديد لتحقيق كل أهدافك، وحفظ لك أسرتك وعائلتك وأصدقائك، وكلل بالتوفيق والسداد خطواتك"..
وكل عام وأنت من خير إلى خير..
كل سنةو انت طيب و حقق الله امانيك و اماني كل المسلمين
سلمت يمينك وأخي
بلغك الله مما يرضيه آمالك وقرن بالعافية غدوك وآصالك
تدوينة استثنائية نادرة من وجهة نظري القاصرة..
إستهوتني متابعتها والتفكير في تدوين مثلها
ولكني في النهاية قررت الإمتناع لأني أشك أن أكتب مثلها..
ولكن لدي فكرة إن كتبتها يوماً ستقرأها وأتمنى إن قررت أن لا أتأخر في كتابتها..
جميلة أفكارك.. أحلامك.. أمالك وتطلعاتك..
أجمل ما شعرت به في مدونتك عندما أتيت على سيرة العائلة..
حقيقة هم محور حياتنا.. هم اللب هم الأساس..
هم نعمة لا ندركها إلا متى ما بعدنا عنهم أو فارقناهم لسبب أو لآخر
سعادتي التي أثرتها بالكتابة عنهم كبيها ولكنها أثارت الشجون..
تنهدت وأنا أقول.. آآآآآه يا زمن.. فهذا هو القدر.. لا حرمك الله منهم..
أشعر بحقك بالشكر لهذه التدوينة.. فشكراً لك..
دمت وسلمت..
كل عام وانت بخير اخي عبد الكريم واسرتك الكريمه ترفل بالصحه والعافيه ,,
اتمنى ان تحقق كل مساعيك وتطلعاتك على الصعيد الاجتماعي والتدويني
كل الخير لك
كل عام وأنت بخير يا فنجان الشاي
نحتاج لكلماته لنعدل بها مزاجنا كل ما أنهكتنا الأيام
ممتنة أنا لحضورك الجميل لأنه أخذني إلى هذه المدونة الرائعة جدا
تقبل مروري وتقديري
سلام من الله عليكم عبد الكريم (فنجان شاي) و ابن بطوطة, حيرتنا يا اخي..هههههه
لك كل الاماني بالتوفيق و المحبة و عائلتك و زوارك..وليد النابلسي
:: عادل أمين وصوفي ميران ::
في تعليقكما المزدوج - المنشور هنا في مدونتي والمنشور هناك في مدونتكما كتعقيب على تعليقي - أدهشني ربطكما بمهارة بين موضوعي الذاتي هنا وموضوعكما العام هناك.
على أي حال، ربما في نظرتكما تجاه تطلعاتي للعام الجديد شيء من عدم التفاؤل حتى لا أقول التشاؤم، وهذا خلاف ما أنا فيه. فليست عندي نظارة سوداء داكنة الظلال كثيفة اللون!
وما كتبتُهُ واقع أعيشه وليس حلما أنام وأصحو عليه. ولستُ أدعو ربي "اللهم اجعله خير" بل أدعو ربي بالقول: اللهم زدني خيرا !
وللكلام معكما بقية سأكتبها هناك في مدونتكما.
وكل الشكر لكما.
:: قلم طموح ::
ليس أفضل ولا أعز من الدعاء في سياق استشراف عام جديد.
وفي مقابل دعائك المبارك سأكتفي بـ" ولكِ بالمثل! ".
:: بشرى شاكر ::
اللهم آمين .. اللهم آمين ..
عاما سعيدا وموفقا ومباركا لك ولكل من يعز عليك.
:: خالد عبداللطيف ::
جزاك الله خيرا على شعورك النبيل ودعائك الطيب المبارك.
:: بنت الشرق ::
ليس مهما أن يكون تدوينك مثل تدويني أو أفضل منه أو أقل. المهم أن تدوني ما أنتِ مقتنعة به ومسؤولة عنه.
وتدويني المتواضع ليس مقياسا للآخرين، لأن المدونات كتابة ذاتية حتى لو كانت في موضوعات عامة فما با لك بموضوع شخصي. والتفاوت - زيادة أو نقصانا - في المستويات والأفكار والأساليب والمضامين طبيعي ومطلوب. وأشبّه ساحة المدونات بسوق مفتوحة فيها كل السلع والخدمات، يرتادها كل الناس، وتتعامل معها كل الأمزجة والأذواق والفئات، وكل شيء فيها معروض، وكل شيء فيها مطلوب.
وحديثي عن عائلتي كان استثنائيا من ناحية تطرقي لها لأول مرة، وكان مقصودا ذكر الأسماء لأنها تعطي لهذا النوع من الحديث مصداقية أكثر ولمسة شخصية أكثر.
لا أزعم أنني قلت جديدا، لأن لكل منا أسرة وعائلة تنتمي إليها، ولكني عنيت البساطة ومخاطبة الوجدان. وكل ما كتبتِ عنه بحق العائلة أتفق معك عليه.
وبعد هذا، من منا لا يتنهد ويقول .. آآآآه يا زمن !!
ولا داعي للشكر، فأنا كتبتُ لتقرؤوا، وأنتم علقتم لأعقبّ. والناس للناس !
:: جاردينيا ::
مشكورة على أمنياتك واهتمامك بتحقق آمالي.
وكل عام وأنتِ الخير.
:: قطعة السكر ::
ثقة كبيرة أعتز بها بخصوص ما ذكرتِهِ حول الأيام المنهكة والمزاج المعدل!
كل عام ومزاجك بخير.
:: مجموعة إنسان ::
وعليكم السلام يا وليد.
طابت أيامك وتحققت أحلامك.
كل عام وأنت بخير يا فنجان الشاي
عبدالكريم
أنت راااائع
ووقدوة لنا
فإلى الأمام
ويعلم الله أن لي الشرف ان تعرفت عليك أخي الكريم ... عبدالكريم :) :)
:: محمد أعميري ::
.. وأنت بخير
وعامك جميل وأيامك سعادة وعطاء.
:: simple-abady ::
اللهم اجعلني خيرا مما يظنون
ولا تؤاخذني بما يقولون
واغفر لي ما لا يعلمون
جزيت خيرا على شعورك الأخوي النبيل.
كل عام وانت بألف خير
واتمنى لك وللجميع سنة موفقة مليئة بالفرح
دمت بكل خير
كل عام والأمة وأنت أقرب إلى الله ...
وأسأل الله لنا ولك السداد والتوفيق ..
لدي لفته بسيطه
وهي أنه لا يكفي كوننا نفخر أو نعتز بالإنتماء لهذا الدين ..
أن نبقى واجمون صامتون لا نتحرك ساكنا ..
وبدل أن نحمل هم الأمة ..
صارت الأمة تحمل همنا ..
فيا إخوتي لا تجعلوا للدين حثالة أفكاركم ولا ضائع وقتكم ..
فحري بنا مع هذا العام الجديد .. أن نرفع شعاراً حان أن يُرفع وهو :
" خدمة الدين في كل حين"
موقع دعوي .. بوسترات دعويه .. نشرات وكتيبات .. المشاركة في المخيمات والمراكز الدعوية ... الإنترنت .. والدعوة في الشات والبالتوك ...الخ ووسائل الدعوة كثيرة ولا تحصى
هذا ما أدلت به مفاتيح الكيبورد ووفقكم الله اخوتي وأخي عبدالكريم
لقد نسيت اهم دعوه للناس الاهم وهم العلماء ولكل من فيه خير للاسلام والمسلمين وان يخذل كل من فيه شر للاسلام والمسلمين 0
:: الفيصل ::
جزاك الله خيرا أخي فيصل.
ولفتتك في محلها. والدعوة إلى الله قائمة إن شاء الله إلى أن تقوم الساعة.
وكن على ثقة أن هم الدعوة في قلب كل مسلم ومسلمة، ولو لم يظهر في بعضنا حينا فسوف يظهر بعد حين.
أدام الله توفيقك.
:: زهرة الياسمين ::
أبادلك التهنئة بمثلها.
وكل عام وأنت بخير.
تأخرت في الوصول ... ولكن هذا لا يؤخر " آآآآآآآآآآآآآآآآآمين " :)
خواطرنا ... حياتنا
وفقت
:: إيمان كامل ::
ليس هناك أي تأخير، فاطمئني. ومسألة التأخير نسبية على أي حال. وكما قلت فالدعاء والتأمين عليه ليس لهما وقت محدد ولله الحمد والثناء كله.
أما "خواطرنا ... حياتنا" فأؤ يـدك عليها .. بشدة !
دمت بخير.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توصلت برسالة من اختنا خديجة وهى جد هامة حول التصويت =
زرت مدونتهااااااااااااا ونقلت لك ما نشرته
إلا تنصروه ... فقد نصره الله...
في التلفزيون الرسمي لفرنسا .. تم طرح استفتاء حول أكثر الاديان قبولاً واستحباباً لدى الناس ...
وخلال جولتي في المواقع ... قمت بفتح هذا الموقع وقد وجدت هذا الاستفتاء ... في موقع التلفزيون الفرنسي ...
وبما أنني قد شرفني الله بأن أشارك في هذا التصويت لاني اعتبره يرفع من شأن الاسلام كثيراً ... فاني اتمنى ان لا تحرموا نفسكم من اجر المشاركة في التصويت ...
لماذا .. حسناُ ..لانك مسلم ... لان هذا الذي تدافع عنه هو دينك ... لاني انا وانت نعرف بان هذا الدين هو الدين الحق ... لان هذا سبث وسيعلم اخرون عن ديننا ... لاننا بتصويتنا قد نهدي شخصاً للاسلام ... لانك لا تعرف ما هو الاجر والثواب الذي ينتظرك من الله عز وجل ... لان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قد تعب وتعذب لنشر هذا الدين افلا يستحق منا لحظات لنعمل على نشره .... لان الله نصر هذا الدين ... لان الكثيرين يكرهون ديننا ويخافون منه ويعتبرونه عدوهم الاول .... وحتى ننال الاجر والثواب
واني ساخبرك ....إني لن ارجوك ان تنشر هذا الخبر ... بل ولن أرجوك ان تقم بالتصويت ...
أتعلم لماذا ؟؟؟؟ ....
إن لم يكن فيك خيراً لله عز وجل ... ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ... ولدينك ولامتك ... فلا خير فيك لنفسك ... ولا حاجة منك ومن تصويتك ....
الموقع هو (( الرابط )) ... http://www.arte.tv/fr/934300.htm
السؤال الاول : اي الديانات تفضل وترتاح لها نفسك وتقتنع بها ؟؟؟
؟ De quelle religion vous sentez-vous le plus proche
الجواب هو الاسلام
Musulmane
السؤال الثاني : هل انت مؤمن ؟؟
Etes-vous croyant
الجواب نعم ....
Oui
السؤال الثالث :
هل تذهب الى مكان العبادة ... (( مثال المسجد ))
Fréquentez-vous un lieu de culte ?
الجواب دائماً .....
Regulièrement
السؤال الرابع ..
هل تمارس العبادة ....
Pratiquez-vous la prière ?
الجواب دائماً ....
Régulièrement
السؤال الخامس ....
هل يجب على الملتزمين بالدين ان يناقشوا كافة الامور التي تحصل ؟؟....
Les autorités religieuses doivent-elles prendre position sur les thèmes d’actualité ?
الجواب ... نعم باكملها ....
Oui sur tous
السؤال السادس ....
هل تعتقد ان الدين يلبي حاجات الفرد ؟؟؟....
Pensez-vous que la religion répond aux attentes de l’individu?
الجواب ... نعم ...
Oui
السؤال السابع ....
La religion est-elle pour vous :
ما هو الدين بالنسبة لك .......
الجواب .... قاعدة الحياة ....
Une règle de vie
السؤال الثامن ....
في اي فئة عمرية تصنف نفسك ؟؟؟.....
Dans quelle tranche d\'age vous situez-vous ?
وهنا عليك انت ان تحدد عمرك فانا لا اعرف الاجابة الا عن عمري ....
اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد ...
والان عليك انت الباقي يا صديقي ....
ولكم مني الاحترام والتقدير .... وجعلكم الله من عباده الصالحين ممن يشفع لهم رسولنا الكريم يوم القيامة ....
تحياتي ....
خديجة كيلاني .....
http://nawras22.maktoobblog.com/782041/إلا_تنصروه_..._فقد_نصره_الله_..._والان_أين_أنتم_؟؟..../
=====================
زرت الموقع من الرابط التى نشرته اختنا خديجة وقمت بعملية التصويت
اخبرتك لكى لا يفوتك الاجر
لكى اسهل عليك العملية
انشر لك الاسئلة مع الرابط واذا شئت الاجر الوفير تنشره فى مدونتك و تخبر احبابناااااااا
ليسارعو فى قيام بالواجب .......
ARTE > Questionnaire
Questionnaire
"Recherche Dieu désespérement" : La soirée Thema du 16 août s\'interroge sur la foi, et pose principalement la question très personnelle du cheminement vers la foi. Quelle est votre position, quelle place la foi et les autorités religieuses prennent-elles dans votre vie ? Participez à ce questionnaire.
Résultats du questionnaire
Découvrez l\'intérêt et la position des internautes.
De quelle religion vous sentez-vous le plus proche ?
Catholique
Protestante
Orthodoxe
Juive
Musulmane
Autre
Culte libre
Aucune
Etes-vous croyant ?
Oui
Non, pas du tout
Fréquentez-vous un lieu de culte ?
Regulièrement
Rarement
Jamais
Pratiquez-vous la prière ?
Régulièrement
Rarement
Jamais
Les autorités religieuses doivent-elles prendre position sur les thèmes d’actualité ?
Oui sur tous
Uniquement sur les questions d’ethique et morales
Non, elle doit se concentrer uniquement sur les questions liéés à la foi
Pensez-vous que la religion répond aux attentes de l’individu?
Oui
Non
La religion est-elle pour vous :
Une aide
Une règle de vie
Une espérance
Un archaïsme
Rien
Dans quelle tranche d\'age vous situez-vous ?
< 20 ans
20-35 ans
35-55 ans
> 55 ans
http://www.arte.tv/fr/934300.htm
=======================================
لن اقول اعتذر او ...............
هذا واجب عليناااااااا جميعاااااااا وسنسال امام الله
===============
ادراجك رائع ساعود لقراءته ان شاء الله
هكذاااااااااااااا اريدك ان تكون اى دومااااااا ادراجات جديدة
ملتقى الدرجات العليا من الجنة
================
كونك مدرك لكل ذاك فالآمال عليك كبيرة ...
حفظك الله وعائلتك الكبيرة والصغيرة...ورزقك سعادة الدارين..وجعل في كل حرف تكتبه حسنة ومغفرة ورحمة..
وفقك الله و رزقك خير الدارين
مدونة جميلة .. و حزينة لتوقف كاتبها
لك مني كل التقدير
:: وفاء أحمد ::
معذرة على هذا التعقيب المتأخر.
وجزاك الله خيرا.
:: نورة العبدالعزيز ::
أسعدتني زيارتك المتجددة بعد طول غياب.
وجزاك المولى خير الجزاء على دعائك الطيب، وأدعو لكِ بالمثل.
:: همسة عبدالله ::
لم أتوقع أن توقفي - المؤقت - يمكن أن يسبب حزنا لأحد.
لا عليكِ، فقد عدتُ اليوم بموضوع جديد آمل أن يترك أثرا.
دعاؤك المبارك وإطراؤك محل تقديري.
جزيت الخير ولا عدمت الأجر.
عام المسؤولية الاجتماعية
:: عبدالغني الأنصاري ::
جزاك الله خيرا، وأعاننا جميعا على تحمل المسؤولية وأعبائها.
وشكرا لزيارتك.
الاسم: * فـنـجـان شـاي *
