فـنـجـان شـاي

فن القراءة.. فن الكتابة.. فن الكلام.. فن التفكير! هنا قد تستمتع بشيء من هذه الفنون مع فنجان شاي أو قهوة.. أو لمجرد الدردشة الذهنية فقط.

السبت,تشرين الثاني 24, 2007


 

حين نقرأ خطابات العمل والتقارير وما شابهها فإننا نقرأ فيها المعلومات والحقائق. بينما حين نقرأ الخطابات الشخصية والقصص والأعمال الأدبية كافة والمذكرات فإننا نقرأ فيها المشاعر. ربما ليست المشاعر وحدها في الأعمال الفكرية والأدبية لأنها لا تخلو من بعض الحقائق والمعلومات. لكن الرسائل والمذكرات الخاصة واليوميات، وجزءا معتبرا من المدونات الإلكترونية الشائعة هذه الأيام، كلها حافلة بالمشاعر والأحاسيس!

 تُرى، كيف تُقرأ المشاعر؟!

 نحن نقرأ الكلمات والعبارات والصفحات. ولكن ماذا عن المشاعر التي تختزنها هذه الوسائط اللغوية والأساليب التعبيرية والفنون البلاغية؟ إنها قطعا تخاطب مشاعر من وجّه إليه الكلام، وربما يخاطب الكاتب نفسه إذا كانت يوميات أو خواطر ذاتية.

 هل أنتم ممن يكتفون بقراءة السطور، أم قراءة ما بين السطور؟ وربما فوق السطور وتحت السطور؟

 هناك ما يرتبط بالذكاء والخيال والمستوى التعليمي وما إلى ذلك، فهي قطعا من العوامل المؤثرة في الكتابة والقراءة. ولكن بدا لي أن هناك ما هو أوسع من ذلك.

فالمسألة تتوقف على المكتوب نفسه ومحتواه أولا، فالمعاني ليست منثورة في الهواء ولا معلقة على الأشجار ولا سابحة في الأنهار، إنها مقيدة بحروف وكلمات وسياق كتابي. لكن هذا النوع من الكتابات ليست معادلة رياضية ولا تركيبة كيميائية، أي ليست مقننة تماما. نعم الكلمات لها دلالاتها المتعارف عليها ومعانيها المتفق عليها، لكن فن استخدام الكلمات وصياغة العبارات وهندسة السياق والأسلوب كل ذلك له مفعوله. ويتحكم في ذلك قدرة الكاتب وملكته ومهارته وخبرته وأدواته، وبالتأكيد ثقافته وفكره وعلمه، وليس آخرا مزاجه ونفسيته وكل ما يتصل بحالته الكتابية.

 في المقابل، هناك القارئ بأدوات فهمه وطاقة استيعابه وحجم مداركه وقدرة تحليله وكل ما يتصل بحالته القرائية.

 ودعوني أسألكم مرة أخرى، بأسلوب آخر. كيف تقرأ ما ينطوي على مشاعر أيا كانت؟

 يبدو لي بداهة أننا نقرأ تلقائيا دون أن نعمل الفكر في ماهية المشاعر التي تختبئ خلف سواد الحبر أو ألوان السطور، لأنها تتفاعل دون أن نشعر ويحلل الدماغ في أجزاء من الثانية ما تقرؤه العينان، ليرسل بدوره إشارات عصبية إلى مواضع مختلفة في الجسم تعمل على تكوين رد الفعل، أكان سعادة أو حزنا، رضا أو سخطا، تفاؤلا أو تشاؤما، هدوءا أو قلقا. وفي كثير في الأحيان بين هذا وذاك إلى آخر تلك الأحوال، لأنه قد لا تكون هناك حالة صِرْفٌ لا تشوبها شائبة.

 قادني إلى هذا الموضوع أنني ألاحظ في بعض الأحيان أن من أقرأ له، أيا كان نوع الكتابة ونوع القراءة، لا تصل معه إلى فهم كامل أو نتيجة مرضية لما تقرأ.

 ربما في نوع من القراءات تسهل العملية لأن الحقائق ماثلة، والمعلومات واضحة، لكنها في أنواع أخرى تود لو زاد الكاتب قليلا هنا أو أسهب قليلا هناك ليعينك على الفهم والاستنتاج والتحليل.

 ومتعة القراءة في أن تكون هناك مساحة مفتوحة بين الكاتب والقارئ، مساحة لا تحددها قوانين ولا معادلات ولا ضوابط. بل هي موازين فكرية وأعراف متعارف عليها في ما بيننا معشر الكتاب والقراء.

 ***      ***      ***

 وما دمنا في مجال المشاعر، فلم تسنح لي الفرصة لتبادل تهاني عيد الفطر مع الأخوة والأخوات رواد المدونات من أعضاء المجتمع التدويني، نظرا لاحتجابي في النصف الثاني من رمضان، ثم سفري أثناء إجازة العيد في مهمة عمل، أتبعت بمهمة أخرى أطول من الأولى لم تنته إلا قبل أسبوع. وخلال تلك الفترة كنت أتحين بعض الفرص القليلة لقراءة التعليقات التي فاتتني في حينها، لكن طبيعة السفر وارتباطات العمل والقلق المصاحب لهما لا تهيئ الجو الفكري الذي يسمح بالانسجام معكم. وهذا، بالمناسبة، نوع من الحال القرائية التي تؤثر في قراءة المشاعر!

 أدعو بالخير لكل من توقف هنا أو عبر من خلاله في الفترة الماضية، قارئا أو معلقا أو زائرا أو عابر سبيل، أو حتى تائها!

ولمن خصني بالدعاء والسلام والتحية من خواص الزوار والقراء والمعلقين، يطيب لي أن أبادله ذلك بالمثل إن لم يكن أفضل، كلا في موضع تعليقه، وإن بدا ذلك متأخرا. فأن أرد على السلام والتحية والتهنئة - ولو بعد حين - خير من ألا أرد.

 وأهلا بالجميع.

 



في24,تشرين الثاني,2007  -  04:50 مساءً, بنت الشرق كتبها ...


عوداً حميداً ومهما تأخرت كل عام وأيامك كلها أعياد..
موضوعك شيق ورائق.. يعني كلنا نمر بما ذكرت عملياً
ولكن ربما قلة منّا من فكرت فيه وحاولت سبر أغواره..
الحالة المزاجية لكل من الكاتب والقارئ..
فالكاتب هنا ينزف عصارة قلبه وفكره وروحه حبراً
والقارئ يستهلك وقتاً وجهداً ليسا بالقليلين ليقرأ..
فكيف يقرأ يا ترى..
القراءة عندي مزاجة كما قلت قد ادخل سريعاً لا
أملك الوقت إلا لإطلالة سريعة على رد أو موضوع ما..
وقد أدخل ولدي الوقت ولكن حالتي النفسية تحت الصفر
وقد أدخل في حالة راحة واسترخاء ومعنويات مرتفعة
في الأولى قلما أكتب حرفاً لغير الضرورة
في الثانية أكون إنتقائية فلا أرد على موضوع يحمل
عواطف أو مشاعر لأني لم أمر بمرحلة الغوص بعمق
ومحاولة الشعور بما في الحروف وبين ثناياها.. ولكن
مواضيع عادية تقريرية اجتماعية سياسية ربما تجدني فيها..
الحالة الثالثة هي ما أستغلها لمحاولة معايشة نزف الكاتب
وأحاول استرجاع الحالة التي مر بها أثناء الكتابة أو الموقف
علني استوعب كلماته كما كتبها هو في لحظتها..
رغم يقيني بأننا قد نشعر ببعض شعور الكاتب ولكن
يستحيل علينا معايشة كل مشاعره كما عاشها هو
لأن مسارات خيالنا تختلف وحتى لو كانت واقعاً هنا نقول
ليس من رأى كمن سمع..
وأحياناً عندما لا أشعر أني أفي الموضوع حقه أتركه
على أمل العودة إليه ثانية برؤية أوضح من جديد..
وقد أنشغل أو انسى ولا أعود :(

بعض الكتابات كما تقول قد لا تتناسب مع مستواي الفكري
لتعقيدها وعلو عن مدى إدراكي.. وأتابع وباستمرار مثل هذه الكتابات
التي تدعوني للضحك في الغالب.. وللتساؤل دائماً كلما مررت بالحروف
كيف يرتاح هذا الكاتب لمثل هذا الإسلوب الموغل في الغموض..
ولكني أتابع وكأنه نوع من التحدي مع الذات.. ومن الاعتقاد بأن من كتب
مقتنع بكتاباته وإلا لم استمر طوال سنين يكتب بذات الاسلوب بل
ويطور نفسه لتعقيدات أكثر يبدو أنها تستهويه.. ولكني
أراه مبدعاً في الغموض ولاً في تعميق التواصل بيبنه وبين القراء
فهذا النوع من الكتابات له متابعين خاصين غالباً بنفس النهج..

دمت وسلمت..

في24,تشرين الثاني,2007  -  08:52 مساءً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: بنت الشرق ::

يبدو أنك الآن في حال مزاجية مواتية وطيبة للغاية وأنت تقرئين وتكتبين هنا، لأنك علقت بإسهاب وإفاضة - ما شاء الله.

تعليقك لا يحتاج لتعليق، فقد أجدتِ وأفدتِ.

أشكرك على شعورك الكريم. جزيتِ خيرا.

في24,تشرين الثاني,2007  -  10:56 مساءً, قلم طموح كتبها ...

مرحبا بعودتك أستاذنا صاحب الفنجان..

نسأل الله أن يكون التوفيق مكللا أعمالك السابقة واللاحقة..

قراءة المشاعر - كما تفضلت - لها أدواتها..

وبرغم أهمية هذه الأدوات، إلا أنني لم أجد مثل الحالة المزاجية والخلفية السابقة عن الشخص كاتب المقال أو الكتاب، ربما هذان العاملان يفقدان القارئ حياديته، لكنهما لا يزالان عاملان يؤثران وبقوة على طبيعة الفرد العربي..

أسعد الله أوقاتك..

في25,تشرين الثاني,2007  -  05:27 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: قلم طموح ::

وبدوري أرحب بعودة تعليقاتك وبقية الأخوة والأخوات الذين ليست لكتاباتي لكم قيمة تذكر من دون تجاوبكم وتفاعلكم.

لم أتبين المقصود بكلمة (مثل) في تعليقك، وإذا كنت تقصدين أنك في قراءاتك لم تجدي حالة مزاجية ولا خلفية سابقة على النحو المذكور عن الكتاب الذين تقرئين لهم، فهل تشيرين بذلك إلى ما كتبت أم إلى تعليق الأخت "بنت الشرق"؟

معذرة على السؤال لحرصي على فهم تعليقك كما ينبغي.

وأسأله تعالى أن يكون التوفيق حليف الجميع.

في26,تشرين الثاني,2007  -  11:52 مساءً, مصطفى سالمmustafa.salem@yahoo.com كتبها ...

للمشاعر ميزة انها تكتشف بالحس لذا ما بين السطور هو محاولة لقسرية التدفق او الاستدعاء، ومن قال ان الافكار والمعلومات ليست المشاعر جزء منها واحيانا العكس تنقل المشاعر حزمة افكار.
جميل اختيارك للموضوع .

في27,تشرين الثاني,2007  -  04:57 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: مصطفى سالم ::

تعليقك لطيف وهو في محله، غير أني لم أقل إن المشاعر ليست جزءا من الأفكار والمعلومات. قلت في بداية موضوعي إن الكتابات التي تحمل المعلومات والحقائق - أعني المجردة - لا تجد فيها المشاعر كما تجدها في الأعمال الأدبية والكتابات الذاتية. وكنت بذلك أود التفريق بين قراءة المشاعر وقراءة الحقائق والمعلومات.

أما الأفكار فلا خلاف على وجودها في الحالين.

وأشكرك على أن حملتني على قراءة ما كتبت مرة أخرى. وفي الإعادة إفادة.

في27,تشرين الثاني,2007  -  09:26 صباحاً, simple-abady كتبها ...

يا هلا يا هلا يا هلا يا هلا وياااا مسهلا

والله لك وحشه

لقد أدمنا على مدونتك كإدماننا على فتنجان الشاي في فترة الضحى

موضوعك رائع

ومميز

ولست من يستطيع أن يسبر غوره فضلا عن أن ينتقده ... أو يعلق عليه

أقف حائرا

لأنه موضوعك الول بعد غياب طويل

وددت أنه كان موضوعا بسيطا حتى أستطيع التعليق عليه

ولكنه أحرجني فعلا

فإن مضيت دون تعليق صار اساءة لأخ نحبه ونحمل له كل التقدير والاحترام

وان علقت فقد تعلقت ...

فالتقبل تهنئتي لك بالعوده

ولتعذرني عن التعليق

ولك مني كل الحب والدعاء بالتوفيق والنجاح

وفي اماااااااااااااااااااااااااااااااااان الله

أخوك يتحدث اليك بكل عفويه

عبادي


في27,تشرين الثاني,2007  -  10:02 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

ومن قال إنك لم تعلق ولم تتعلق؟!

أشكرك بحرارة لا تقوى على مجاراة حرارة ترحيبك، وهي في كل الأحوال أسخن من حرارة الشاي (أو القهوة لمن لا يفضل الشاي) في فنجاني، خصوصا بعد غيابي الطويل.

لذا كان لا بد من موضوع اجتهدت في أن يكون غير عادي - قدر الإمكان - لمزيد من التشويق وتسخين الأجواء، خاصة بعد النسمات الباردة التي أخذت تتسرب إلى أجواء بلادنا الحبيبة، والبلاد المجاورة، بعد انحسار الخريف وإقبال الشتاء عما قريب.

مشاعرك العفوية الضافية جلبت معها البهاء والنقاء اللذين يحملهما اسمك الطيب. ويكفي أنها رسمت البسمة عندي، وحتما عند كل من يقرأ تعليقك الذي تظن أنك لم تتعلق بسببه!

في27,تشرين الثاني,2007  -  01:28 مساءً, قلم طموح كتبها ...

أشكر حسن ظنك وطلبك للإيضاح، والمعذرة إذ لم يكن تعليقي واضحاً.

الحقيقة أنني قصدت أنه لا أداة تعدل الحالة المزاجية أو الخلفية السابقة للقارئ، والتي قد تجعله يفهم الرسالة بخلاف قصد مرسلها..


وتعليقي كان على العموم، لأسلط الضوء على عنصرين أرى أنها تتحكم وبقوة في قراءة المشاعر..

في27,تشرين الثاني,2007  -  02:10 مساءً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: قلم طموح ::

إيضاحك وقبله تعليقك إضافة مثرية للموضوع، فشكرا على تعليقك قبل الإيضاح وبعده.


* * * * * * * * *

ومع سروري بإعجابكم بالموضوع وتفاعلكم معه، لا أخفيكم - جميعا - أن الفكرة كانت وليدة اللحظة تقريبا، دون خلفية محددة أو قراءة آنية لها علاقة بالموضوع.

كل ما في الأمر أنني فكرت في الإتيان بجديد، على الأقل لأعوض نفسي عن فترة الغياب الاختياري الأخير، فكان التوفيق والحمد لله.

والآن.. أستطيع التفكير في موضوع جديد أو متابعة موضوع قديم سبق أن أثرته أو أثاره أحدكم هنا، ليس لقناعتي (فضلا لاحظوا الفرق بين القناعة والاقتناع) بما حصل الآن من تفاعل حول قراءة المشاعر، وإنما لرغبتي في تقديم المزيد في أوقات متقاربة، أيضا لتعويض ما فات من انقطاع معكم.

ولا يغني هذا طبعا عن استمرار التفاعل من الآخرين متى شاؤوا، فمن مزايا المدونات إمكانية العودة لأي موضوع حتى لو كان قديما ومناقشته والحوار حوله.

وأهلا بالجميع - مرة أخرى.

في28,تشرين الثاني,2007  -  11:38 صباحاً, ziad *** مجموعة إحساس لإنسان *** كتبها ...

سررت بدعوتك صديقي

لي عودة ثانية ومدونتك دائماً رائعة


Ziad

في28,تشرين الثاني,2007  -  02:53 مساءً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: ziad - مجموعة إحساس لإنسان ::

بين الدعوة والعودة يتجدد اللقاء وتكتمل الروعة بتفاعل المميزين من أمثالك.

بانتظارك!


في07,كانون الأول,2007  -  07:54 مساءً, ناديه طه كتبها ...

كالعهد بك دائما عد ت بموضوع اكثر من رائع ..
مرحبا بعودتك و كل عام و انت بخير
تقبل امنياتى الطيبة بدوام التوفيق و النجاح
ناديه

في09,كانون الأول,2007  -  06:21 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: نادية طه ::

وعودتك تستحق الترحيب أيضا.

وكل عام وأنت بخير - فعيد الأضحى مقبل علينا.

ولك كل الدعوات الطيبة.

في09,كانون الأول,2007  -  04:10 مساءً, ريم السّـعوي كتبها ...

الحمدلله على السلامة أولا ..

موضوعك رائع بحق ..
ولابد للقاريء المتمعن أن تنكشف له أشياء ..(وأملنا بالستار :) ) ..

ولا غبار على الكتابة الواضحة .. أو حتى الصعبة التي تحمل فكرة ..
لكني أستغرب بشدة لوعورة لغة بلا فكرة وكأنها أحيانا استعراض لعضلات المخزون اللغوي .. مما يصيب القاريء لملل شديد .

أتحفتنا أخي كعادتك .. وأرجو أن لا تطول الغيبة .

في10,كانون الأول,2007  -  02:12 مساءً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: ريم السعوي ::

سلمكِ الله والجميع من كل سوء.

الجميل في تعليقات الأخوة والأخوات وإن كانت أحيانا لا تمس كتابتي مباشرة، أو أنها تفهم على نحو ليس ما قصدته بالضبط، إلا أن هذا التباين أو التفاوت في الفهم هو الذي يضفي على الموضوع متعة التفاعل.

وأتفق معك تماما، فمن لا يستطيع التعبير بوضوح عن أفكاره فإن بلاغته ورصيده اللغوي لا يفيداني كقارئ. فالكاتب هو الأسلوب!

وشكرا على حرصك واهتمامك.

في12,كانون الأول,2007  -  08:34 مساءً, جراح كتبها ...

كل عام وانت بخير أخوي فنجال شاي

في13,كانون الأول,2007  -  08:03 مساءً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: جراح ::

شكرا على المبادرة بالمعايدة.

وإن شاء الله أنت وأسرتك الكريمة وأهل الكويت وجميع المسلمين بخير وسلام ووئام.

في14,كانون الأول,2007  -  06:39 صباحاً, دانا التويجري كتبها ...

أقرأ السطور وما بينا أقلبها من أعلاها وأسفلها

وأترجم بعض الكلمات وأعلم ما ورائها

هذه قرائتي للمشاعر

وكل عام وانت بخير لعيد الأضحى !

: )


في14,كانون الأول,2007  -  08:33 مساءً, إيمان كامل كتبها ...

حسبت أن قراءة ما لا يكتب بالحبر انقرضت !؟

وكان واضحا في معظم ما أقرأ أنهم يكتبوووووووووووووون دون أن يكتبوا !!!؟ ما علينا ،،

عادات ما بين السطور وشخوصها أذكى من أن تباشرنا ! والحق أننا من يطارده أن شاء!؟

تلصصت على سطورك وما بينها ... فأسعدتني

في17,كانون الأول,2007  -  07:16 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: دانا التويجري ::

شكرا على إيضاحك حول قراءتك للمشاعر.

وعيدكم مبارك، وأسأل الله القبول والتوفيق والسعادة للجميع.

في17,كانون الأول,2007  -  07:21 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: إيمان كامل ::

فعلا، عادات ما بين السطور وشخوصها أذكى من أن تكون مباشرة وواضحة أكثر مما ينبغي. وهنا متعة القراءة ومتعة تفاعل المشاعر.

دمتِ بخير.

في17,كانون الأول,2007  -  06:11 مساءً, فارس بنى خيبان كتبها ...

السلام عليكم
ياه اخيراً رجعت للكتابة ده انا بقالى شهر من بعد عيد الفطر كل شوية ادخل يمكن تكون كتبت حاجة مالاقيش قولت يمكن العيد عندكم لسه مخلصش (: على العموم حمد لله على السلامة و يارب ما تقطع عادة التدوين.

بخصوص الموضوع قراءة المشاعر زى ما انت قولت مش لازم كل كتاب تقراه تكون عاوز تعرف ما بين السطور فمثلا انا لما اجى اقرا احد الكتب الدراسية بتكون الرسالة واضحة من اول شكل الكتاب بيكون كتاب ضخم كبير و غلافه بيدل على ان مصممه معتوه لايدل على اى محتوى للكتاب و تلاقيه مكتوب بخط صغير لاصابتك بالعمى و كل ده بيحمل رسالة واحدة انت لازم تسقط في المادة دى :) و ان اللى بيدرس المادة عنده مشاعر كراهية لاى انسان طبيعى لم يتعذب مثله حتى يصبح دكتور هههههههه ، اما بقى لما اجى اقرا عمل ادبى زى قصة الخيميائي لباولو كويلو فأكيد فى فرق كبيييييييييييييير جداً تعليق اخير بخصوص المدونات التى تكون مليئة بالمشاعر و الاحاسيس انا بالنسبة لى المدونات تصيبنى بالضيق كأن الناس تركت كل شئ و بتحب على نفسها.
اهم حاجة نسيت اقولها 0: كل سنة و انت طيب و بالصحة والسلامة و كل المدونين و المعلقين عيد اضحى سعيد و لا نعزيكم فى خروف لديكم (p:)

في18,كانون الأول,2007  -  11:25 مساءً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: فارس بني خيبان ::

جميل جدا أن تعود لمدونتي بين العيدين. وفعلا عيد فطرنا في السعودية - على الأقل بالنسبة لي - لم ينته لقدوم عيد الأضحى.

وأيامك كلها أعياد وأفراح إن شاء الله.

في17,آذار,2008  -  06:02 صباحاً, اشراقة نفس كتبها ...

ضيف جديد على مدونتك..
شدني عنوانها جدا .. وأعجبني اخراجها.. ومواضيعها

قراءة المشاعر موضوع يستثيرني ولعل القراءة في الذكاء العاطفي أو الوجداني تثري الموضوع
من الكتب الرائعة
الذكاء الوجداني /للدكتور عثمان الخضر / الابداع الفكري(الناشر)
القوة بين يديك/ للدكتور ياسر بكار

تقبل مروري

في18,آذار,2008  -  05:27 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: إشراقة نفس ::

مرحبا بالضيف الجديد. وإكرام الضيف واجب، فآمل أن أوفق في ذلك.

هذا الموضوع "قراءة المشاعر" كتبته بشكل عفوي من واقع معايشة وتجربة فعلية دون أن أعززه بقراءة معرفية أو تخصصية.

واقتراحاتك لي - ولقرائي الكرام طبعا - بالقراءة في الذكاء العاطفي والوجداني مهمة للغاية ومثيرة للاهتمام. وأشكرك كثيرا عليها.

هل لديك اسم ناشر الكتاب الثاني "القوة بين يديك"؟


في21,آذار,2008  -  03:29 صباحاً, اشراقة نفس كتبها ...

أعتقد أن الناشر مكتبة العبيكان ، لأن الكتاب ليس معي الآن.

في22,آذار,2008  -  12:28 صباحاً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

:: اشراقة نفس ::

شكرا على تجاوبك على أي حال.