بعد دخول الشهر الفضيل، ومع استمرار الالتزامات اليومية، فضلا عن الاهتمام الخاص باستغلال الوقت لأقصى حد ممكن في كل ما يقرب صلة العبد بربه ويقويها، تأسيا بالسلف الصلح، ثم بالأخوة والأخوات أصحاب المدونات الذين سبقوني إلى هذه السنة الحميدة..
أكتفي في هذا الشهر بموضوع "مدرسة الثلاثين يوما – لمصطفى صادق الرافعي"، مع "يوميات صائم" سأنشرها بعون الله بحلول منتصف الشهر، معتذرا لعدم الرد على أي تعليقات، وتأجيل ردودي لوقت آخر بعد رمضان.
ولمن يرغب في المشاركة، يظل ترحيبي قائما بالتعليقات طوال هذا الشهر الكريم على أي موضوع من موضوعات هذه المدونة. على أن أعود للجميع إن شاء الله بعد إجازة عيد الفطر السعيد، بموضوعات جديدة، وبالتواصل مع أفكاركم وآرائكم التي اعتدت منكم على إسعادي بها من خلال تعليقاتكم ومناقشاتكم.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم، وجعلنا وإياكم من المقبولين ومن عتقائه في ختام هذا الموسم المبارك.
وكل عام أنتم بخير وسلام.
السبت 3 رمضان 1428
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 04:30 مساءً ::
لم أتوقع أن الرد على التعليقات سيكون صعباً في رمضان لهذه الدرجة!
فرغم أني أزور مدونتي مرة يومياً، إلا أنني لا أجد تركيزاً يكفي لأعطي التعليقات حقها!
أحسنتَ، إذ اعتذرت عن الرد على التعليقات في رمضان.
وفقك الله أخي الكريم لصيام رمضان وقيامه، وجعلك من العتقاء من النار..
لا تنسانا بالدعاء أخى الكريم ..
تقبل الله منا و منكم .. نراك بخير ان شاء الله
و كل عام و أنت بخير
أختك فى الله ناديه
كل عام وأنت بخير
والله يتقبل من الجميع
نلتقي قريباً . .
أتمنى ان تعـود بجديدك في أسـرع وقت :) ..
.
القاك على خيـر
كل عام وانت بخير ومبروك عليكم الشهر..
وننتظركم بعد العيد!!
مع خالص تحياتي
وكل عام وأنتم بخير ......
http://syria-3.maktoobblog.com/
أما أنا فما أقدر أتوب عن المدونات أصبحت مثل فنجان الشاي في الصبح
أجمل ما فيك ... أنك صح
وأسلوبك صح
ومواضيعك صح
الله يوفقك يا أخي ويجمعنا بك في مستقر رحمته
امييييييييييييين
تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال
تحــــــــــــياتـــــــــــــــي
تقبل الله صيامكم و قيامكم و عيد مبارك مجيد لك و للاسرة السعيدة و لشعبنا السعودي الشقيق.
فنجان شاي.. صار في رمضان قهوة.. وفي العيد كوب عصير بارد.. :)
كل عام وأنت بخير..
كل عام وأنت بسعادة
كل عام وأنت بسلام وأمان
كل عام والأمة الإسلامية بخير
عسى أن يكون العام القادم أفضل مما مضى..
قد إنقضى رمضان وأتى العيد.. ونحن بأنتظار أن يكتمل العيد بتدوينك
أتمنى أن لا يطول الإنتظار..
دمت وسلمت
أستاذنا الفاضل..
كل عيد وأنتم بخير..
ننتظر وفائكم بوعدكم في هذا المقال " وبعد العيد نعود "
وفقكم ربي وكلل بالسداد خطاكم..
عذراً على عدم التعليق (الآن) فمازال غبار السفر يعتلي كتفيّ - إنما قدمت لإلقاء التحية والمباركة لكم بعيد الفطر أعاده الله علينا وعليكم أعواماً وأعوام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجوا ان تكون بخير
ننتظر عودا حميدا لكم ..
دمت بخير
:: قلم طموح ::
أجل، كان قرارا في محله حين صرفت النظر - مؤقتا - عن الرد على التعليقات، فلشهر رمضان خصوصيته، ولكل مدون ظروفه وبرنامجه اليومي الخاص، والموازنة مطلوبة بين جميع الأمور. وهذه من دروس تجربتي المتواضعة كمدون، فلا ينبغي أن يكون التدوين والمدونات كل شيء في حياة المدون كما هو شأن بعض (وربما كثير من) المدونين.
تقبل الله من الجميع صالح الأعمال.
:: نادية طه ::
الجميل في ديننا الحنيف أن العبادة وصلة المسلم بربه ليست موسمية، صحيح أن هناك مواسم محددة للشعائر كالصيام والحج وغيره، إلا أن الوقت مفتوح للعبادات وسائر أعمال الخير، فالصيام متاح بل مرغوب حتى بعد رمضان، والدعاء مستجاب في كل حين، وهكذا.
والحمد لله على سعة فضله وكريم عطائه.
وأيامك وأعوامك كلها خير إن شاء الله.
:: قارئ الأفكار ::
في شوق للتواصل مجددا معك ومع الجميع.
وأوقاتك كلها هناء وسعادة بإذن الله.
:: خاطرة بيضاء ::
ها قد عدت.. ومعي جديد!
صحيح ليس "في أسرع وقت" كما تمنيت، ولكني عدت على أي حال.
إلى اللقاء.. وإلى الجديد..
:: المؤدب ::
وأنا بدوري أنتظركم.. قبل العيد المقبل.. وهو قريب .. وكل آت قريب!
وأبارك لك الشهور كلها!
:: حسن جميل الحريس ::
أشكرك على زيارتك قارئا وصديقا جديدا.
مررت بمدونتك "الحق يعلو ولا يعلى عليه" وآمل أن يتاح لي الوقت لزيارتها وقراءة ما يروق لي فيها.
ولك أيضا خالص تحياتي.
:: simple-abady ::
أعانك الله على المدونات التي "لا تقدر أن تتوب عنها"!
أما كوني صح وأسلوبي صح وموضوعاتي صح، فاسمح لي أن أخالفك الرأي، لأني - ببساطة - من بني البشر أصيب وأخطئ، أعمل الصح وأغلط، وما توفيقي إلا بالله.
ولا أنسى أن أشكرك على حسن ظنك بي.
:: طارق ::
جزاك الله خيرا.
وعلى تواصل إن شاء الله.
:: هشام البرجاوي ::
أسعدني وجودك هنا.
وشكرا على مشاعرك الكريمة.
:: بنت الشرق ::
مشاعرك الأخوية الفياضة محل تقديري.
وأشكرك على الانتظار.. الذي ربما طال!
:: قلم طموح ::
فاتني أن يكون ردي على التعليقين مشتركا. ما علينا.
ها قد عدت أخيرا والحمد لله. وعلى أي حال تمت العودة قبل العيد القادم على الأقل، حتى كان بوسعي أن أقول: "وقبل العيد نعود" !!
وشكرا كثيرا على حرصك على التواصل والتفاعل.
:: أديب ::
حمدا لله على السلامة.
ولعل الغبار ووعثاء السفر قد زالا الآن حتى نحظى بالمشاركات المتبادلة.
وجو الرياض الصافي الجميل هذه الأيام سينسيني وإياك كل الغبار، وخاصة غبار السفر الذي غمرني طويلا على مدى خمسة أسابيع.
وتعود الأيام والأعوام عليك وعلى الجميع بالخير.
:: الفجر الصادق ::
جزيت خيرا على سؤالك عني يا أختي الفاضلة.
عدت ولله الحمد، والعود أحمد - كما قيل.
دام الخير للجميع.
الاسم: * فـنـجـان شـاي *
