مدرسة الثلاثين يوما - لمصطفى صادق الرافعي

كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 15:45 م

(هذه الرسالة النفيسة مما أوحى به رمضان إلى الأديب الإسلامي الكبير الأستاذ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله - الناشر)

لم أقرأ لأحد قولا شافيا في فلسفة الصوم وحكمته؛ أما منفعته للجسم، وأنه نوع من الطب له، وباب من السياسة في تدبيره، فقد فرغ الأطباء من تحقيق القول في ذلك. وكأن أيام هذا الشهر المبارك إن هي إلا ثلاثون حبة تؤخذ في كل سنة مرة، لتقوية المعدة وتصفية الدم وحياكة أنسجة الجسم. ولكنا الآن لسنا بصدد من هذا وإنما نستوحي تلك الحقيقة الإسلامية الكبرى التي شرعت هذا الشرع لسياسة الحقائق الأرضية الصغيرة، عاملة على استمرار الفكرة الإنسانية فيها، كي لا تتبدل النفس على تغير الحوادث وتبدلها، ولكيلا تجهل الدنيا معاني الترقيع إذا أتت على هذه الدنيا معاني التمزيق.

من معجزات القرآن الكريم أنه يدخر في الألفاظ المعروفة في كل زمن، حقائق غير معروفة لكل زمن، فيجليها لوقتها حين يضج الزمان العلمي في متاهته وحيرته، فيشغب على التاريخ وأهله مستخفا بالأديان، ويذهب يتتبع الحقائق، ويستعصي في فنون المعرفة، ليستخلص من بين كفر وإيمان، دينا طبيعيا سائغا، يتناول الحياة أول ما يتناول فيضبطها بأسرار العلم، ويوجهها بالعلم إلى غايتها الصحيحة ويضاعف قواها بأساليبه الطبيعية، ليحقق في إنسانية العالم هذه الشيئية المجهولة التي تتوهمها المذاهب الاجتماعية ولم يهتدِ إليها مذهب منها ولا قاربها، فما برحت سعادة الاجتماع كالتجربة العلمية بين أيدي علمائها: لم يحققوها ولم ييأسوا منها، وبقيت تلك المذاهب كعقارب الساعة في دورتها: تبدأ من حيث تبدأ، ثم لا تنتهي إلا إلى حيث تبدأ…

يضطرب الاشتراكيون في أوربا وقد عجزوا عجز من يحاول تغيير الإنسان بزيادة ونقص في أعصابه، ولا يزال مذهبهم في الدنيا مذهب كتب ورسائل، ولو أنهم تدبروا حكمة الصوم في الإسلام، لرأوا هذا الشهر نظاما عمليا من أقوى وأبدع الأنظمة الاشتراكية الصحيحة؛ فهذا الصوم فقر إجباري تفرضه الشريعة على الناس فرضا ليتساوى الجميع في بواطنهم، سواء منهم من ملك المليون من الدنانير، ومن ملك القرش الواحد، ومن لم يملك شيئا. كما يتساوى الناس جميعا في ذهاب كبريائهم الإنسانية بالصلاة التي يفرضها الإسلام على كل مسلم، وفي ذهاب تفاوتهم الاجتماعي بالحج الذي يفرضه على من استطاع.

فقر إجباري يراد به إشعار النفس الإنسانية بطريقة عملية واضحة كل الوضوح، أن الحياة الصحيحة وراء الحياة لا فيها، وأنها إنما تكون على أتمها حين يتساوى الناس في الشعور لا حين يختلفون، وحين يتعاطفون بإحساس الألم الواحد لا حين يتنازعون بإحساس الأهواء المتعددة.

ولو حققت رأيت الناس لا يختلفون في الإنسانية بعقولهم، ولا بأنسابهم، ولا بمراتبهم، ولا بما ملكوا، وإنما يختلفون ببطونهم وإحكام هذه البطون على العقل والعاطفة، فمن البطن نكبة الإنسانية، وهو العقل العملي على الأرض. وإذا اختلف البطن والدماغ في ضرورة، مدّ البطن مدّه من قوى الهضم فلم يبق ولم يذر.

ومن ههنا يتناوله الصوم بالتهذيب والتأديب والتدريب ويجعل الناس فيه سواء: ليس لجميعهم إلا شعور واحد وحس واحد وطبيعة واحدة، ويحكم الأمر فيحول بين هذا البطن وبين المادة، ويبالغ في أحكامه، فيمسك حواشيه العصبية في الجسم كله يمنعها تغذيتها ولذتها حتى نفثة من دخينة (أي سيجارة).

وبهذا يضع الإنسانية كلها في حالة نفسية واحدة تتلبس بها النفس في مشارق الأرض ومغاربها، ويطلق في هذه الإنسانية كلها صوت الروح يعلم الرحمة ويدعو إليها، فيشبع فيها بهذا الجوع فكرة معينة هي كل ما في مذهب الاشتراكية من الحق، وهي تلك الفكرة التي يكون عنها مساواة الغني للفقير من طبيعته، واطمئنان الفقير إلى الغني بطبيعته، ومن هذين (الاطمئنان والمساواة) يكون هدوء الحياة بهدوء النفسين اللتين هما السلب والإيجاب في هذا الاجتماع الإنساني، وإذا أنت نزعت هذه الفكرة من الاشتراكية بقي هذا المذهب كله عبثا من العبث في محاولة جعل التاريخ الإنساني تاريخا لا طبيعة له.

 *  *  *

من قواعد النفس أن الرحمة تنشأ عن الألم، وهذا بعض السر الاجتماعي العظيم في الصوم، إذ يبالغ أشد المبالغة، ويدقق كل التدقيق، في منع الغذاء وشبه الغذاء عن البطن وحواشيه مدة آخرها آخر الطاقة، فهذه طريقة عملية لتربية الرحمة في النفس، ولا طريقة غيرها إلا النكبات والكوارث، فهما طريقتان كما ترى مبصرة وعمياء، وخاصة وعامة، وعلى نظام وعلى فجأة.

ومتى تحققت رحمة الجائع الغني للجائع الفقير أصبح للكلمة الإنسانية الداخلية سلطانها النافذ، وحكم الوازع النفسي على المادة، فيسمع الغني في ضميره صوت الفقير يقول "اعطني" ثم لا يسمع منه طلبا من الرجاء، بل طلبا من الأمر لا مفر من تلبيته والاستجابة لمعانيه، كما يواسي المبتلى من كان في مثل بلائه.

أية معجزة إصلاحية أعجب من هذه المعجزة الإسلامية التي تقضي أن يحذف من الإنسانية كلها تاريخ البطن ثلاثين يوما في كل سنة، ليحل في محله تاريخ النفس (1) وأنا مستيقن أن هناك نسبة رياضية هي الحكمة في جعل هذا الصوم شهرا كاملا من كل اثني عشر شهرا، وأن هذه النسبة متحققة في أعمال النفس للجسم، وأعمال الجسم للنفس، كأنه الشهر الصحي الذي يفرضه الطب في كل سنة للراحة والاستجمام وتغيير المعيشة، لإحداث الترميم العصبي في الجسم، ولعل ذلك آت من العلاقة بين دورة الدم في الجسم الإنساني وبين القمر منذ يكون هلالا إلى أن يدخل في المحاق، إذ تنتفخ العروق وتربو في النصف الأول من الشهر، كأنها في (مد) من نور القمر ما دام هذا النور إلى زيادة، ثم يراجعها (الجزر) في النصف الثاني حتى كأن للدم إضاءة وظلاما، وإذا ثبت أن للقمر أثرا في الأمراض العصبية وفي مد الدم وجزره (2) فهذا من أعجب الحكمة في أن يكون الصوم شهرا قمريا دون غيره.

وفي ترائي الهلال ووجوب الصوم لرؤيته معنى دقيق آخر، وهو – مع إثبات رؤية الهلال وإعلانها – إثبات الإرادة وإعلانها، كأنما انبعث أول الشعاع السماوي في التنبه الإنساني العام لفروض الرحمة والإنسانية والبر.

وهنا حكمة كبيرة من حكم الصوم، وهو عمله في تربية الإرادة وتقويتها بهذا الأسلوب العملي الذي يدرب الصائم على أن يمتنع باختياره من شهواته ولذة حيوانيته ويبقيه مصرا على الامتناع، متهيأً له بعزيمته، صابرا عليه بأخلاق الصبر، مذلولا في كل ذلك أفضل طريقة نفسية لاكتساب الفكرة الثابتة ترسخ لا تتغير ولا تتحول، ولا تعدو عليها عوادي الغريزة.

وإدراك هذه القوة من الإرادة العملية منزلة اجتماعية سامية، هي في الإنسانية فوق منزلة الذكاء والعلم، ففي هذين تعرض الفكرة مارة مرورها ولكنها في الإرادة تعرض لتستقر وتتحقق، فانظر في أي قانون من القوانين وفي أي أمة من الأمم، تجد ثلاثين يوما من كل سنة قد فرضت فرضا لتربية إرادة الشعب ومزاولته فكرة نفسية واحدة بخصائصها وملابساتها حتى تستقر وترسخ وتعود جزءا من عمل الإنسان، لا خيالا يمر برأسه مرا.

أليست هذه هي إتاحة الفرصة العملية التي جعلوها أساسا في تكوين الإرادة؟ وهل تبلغ الإرادة فيما تبلغ أعلى من منزلتها حين تجعل شهوات المرء مذعنة لفكره، منقادة للوازع النفسي فيه، مصرّفة بالحس الديني المسيطر على النفس ومشاعرها؟

أما والله لو عم هذا الصوم الإسلامي أهل الأرض جميعا، لآل معناه أن يكون إجماعا من الإنسانية كلها على إعلان الثورة شهرا كاملا في السنة لتطهير العالم من رذائله وفساده، ومحق الأثرة والبخل فيه، وطرح المسألة النفسية ليتدارسها أهل الأرض دراسة عملية مدة هذا الشهر بطوله، فيهبط كل رجل وكل امرأة إلى أعماق نفسه ومكامنها، ليختبر في مصنع فكره معنى الحاجة ومعنى الفقر، وليفهم في طبيعة جسمه – لا في الكتب – معاني الصبر والثبات والإرادة وليبلغ من ذلك وذلك درجات الإنسانية والمواساة والإحسان، فيحقق بهذه وتلك معاني الإخاء والحرية والمساواة.

شهر هو أيام قلبية في الزمن، متى أشرفت على الدنيا قال الزمن لأهله: هذه أيام من أنفسكم لا من أيامي، ومن طبيعتكم لا من طبيعتي، فيقبل العالم كله على حالة نفسية بالغة السمو، يتعهد فيها النفس برياضتها على معالي الأمور ومكارم الأخلاق، ويفهم الحياة على وجه آخر غير وجهها الكالح، ويراها كأنما أجيعت من طعامها اليومي كما جاع هو، وكأنما أفرغت من خسائسها وشهواتها كما فرغ هو، وكما ألزمت معاني التقوى كما ألزمها هو، وما أجمل وأبدع أن تظهر الحياة في العام كله – ولو يوما واحدا – حاملة في يدها السبحة! فكيف بها على ذلك شهرا من كل سنة؟

إنها والله طريقة عملية لرسوخ فكرة الخير والحق في النفس، وتطهر الاجتماع من خسائس العقل المادي، ورد هذه الطبيعة الحيوانية المحكومة في ظاهرها بالقوانين والمحررة من القوانين في باطنها – إلى قانون من باطنها نفسه – يطهر مشاعرها، ويسمو بإحساسها، ويصرفها إلى معاني إنسانيتها، ويهذب من زياداتها ويحذف كثيرا من فضولها، حتى يرجع بها إلى نحو من براءة الطفولة، فيجعلها صافية مشرقة بما يجتذب إليها من معاني الخير والصفاء والإشراق، إذ كان من عمل الفكرة الثابتة في النفس أن تدعو إليها ما يلائمها ويتصل بطبيعتها من الفِكَر الأخرى، والنفس في هذا الشهر محتسبة في فكرة الخير وحدها، فهي تبني بناءها من ذلك ما استطاعت.

هذا على الحقيقة ليس شهرا من الأشهر، بل هو فصل نفساني كفصول الطبيعة في دورانها، وَلَهُوَ والله أشبه بفصل الشتاء في حلوله على الدنيا بالجو الذي من طبيعته السحب والغيث، ومن عمله إمداد الحياة بوسائل لها ما بعدها إلى آخر السنة، ومن رياضته أن يكسبها الصلابة والانكماش والخفة، ومن غايته إعداد الطبيعة للتفتح عن جمال باطنها في الربيع الذي يتلوه.

وعجيب جدا أن هذا الشهر الذي يدخر فيه الجسم من قواه المعنوية فيودعها مصرف روحانيته، ليجد منها عند الشدائد مدد الصبر والثبات والعزم والجلد والخشونة. عجيب جدا أن هذا الشهر الاقتصادي هو من أيام السنة هو كفائدة 1/3 8% … ] ثمانية وثلث في المئة [ فكأنه يسجل في أعصاب المؤمن حساب قوته وربحه فله في كل سنة زيادة 1/3 8 من قوته المعنوية الروحانية.

وسحر العظائم في هذه الدنيا إنما يكون في الأمة التي تعرف كيف تدخر هذه القوة وتوفرها، ليستمدها عند الحاجة، وذلك هو سر أسلافنا الأولين الذين كانوا يجدون على الفقر في دمائهم وأعصابهم ما تجد الجيوش العظمى اليوم في مخازن الأسلحة والعتاد والذخيرة.

*  *  *

كل ما ذكرته في هذا البحث من فلسفة الصوم فإنما استخرجته من هذه الآية الكريمة } كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون {. وقد فهمها العلماء جميعا على أنها من معنى "التقوى"، أما أنا فأوّلتها من "الاتقاء"، فبالصوم يتقي المرء على نفسه أن يكون كالحيوان الذي شريعته معدته، وألا يعامل الدنيا إلا بمواد هذه الشريعة، ويتقي المجتمع على إنسانيته وطبيعته مثل ذلك، فلا يكون إنسان مع إنسان كحمار مع إنسان: يبيعه القوة كلها بالقليل من العلف.

وبالصوم يتقي هذا وهذا ما بين يديه ومن خلفه، فإنما ما بين يديه هو الحاضر من طباعه وأخلاقه، وما خلفه هو الجيل الذي سيرث من هذه الطباع والأخلاق فيعمل بنفسه في الحاضر، ويعمل بالحاضر في الآتي (3).

- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

 (1) أفسد ضعف النفوس هذا المعنى، فما يحقق الناس (تاريخ البطن) كما يحققونه في شهر رمضان، وهم يعوضون البطن في الليل ما منعوه في النهار، حتى جعلوا الصوم تغييرا لمواعيد الأكل… ولكن الصوم على ذلك لم يحرمهم فوائده.

(2) قال الجاحظ في "الحيوان": ولزيادة القمر حتى يصير بدرا: أثر بيّن في زيادة الدماء والأدمغة وجميع الرطوبات.

(3) يفسر القرآن بعضه بعضا، ومن معجزاته في هذا التأويل الذي استخرجناه أنه يؤيده بالآية الكريمة في سورة يس: } وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون {. ويشير إلى هذا التأويل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الصوم جُنّة (بضم الميم) فإذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم، إني صائم". والجُنّة: الوقاية يتقي بها الإنسان، والمراد أن يعتقد الصائم أنه قد صام ليتقي شر حيوانيته وحواسه، فقوله: "إني صائم، إني صائم": أي إني غائب عن الفحش والجهل والشر، إني في نفسي ولست في حيوانيتي.

وكل ما شرحناه فهو اتقاء ضرر لجلب منفعة. واتقاء رذيلة لجلب فضيلة. وبهذا التأويل تتجه الآية الكريمة جهة فلسفية عالية، لا يأتي البيان ولا العلم ولا الفلسفة بأوجز ولا أكمل من لفظها، ويتوجه الصيام على أنه شريعة اجتماعية إنسانية عامة، يتقي بها المجتمع شرور نفسه، ولن يتهذب العالم إلا إذا كان له مع القوانين النافذة هذا القانون العام الذي اسمه الصوم، ومعناه "قانون البطن".

ألا ما أعظمك يا شهر رمضان! لو عرفك العالم حق معرفتك لسمّاك "مدرسة الثلاثين يوما".

ملاحظة المدون في غرة رمضان 1428: هذه الرسالة منشورة في دمشق عن مؤسسة ومكتبة الخافقين. تاريخ النشر غير معروف. وحصلت على نسخة مصورة منها من صديق قبل سنوات. 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمضانيات, قراءات | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

11 تعليق على “مدرسة الثلاثين يوما - لمصطفى صادق الرافعي”

  1. كل عام وانت بألف خير

    اعاد الله علينا وعليكم شهر الرحمه شهر العتق

    من النار باليمن والبركات ان شاء الله

    رمضان مبارك

  2. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أخى العزيز

    كل عام و أنت بخير أعاد الله عليكم و علينا و على سائر المسلمين هذه الأيام الكريمة باليمن و البركات

    أحييك على هذا الانتقاء ” مدرسة الثلاثين يوما ” جزاك الله خيرا ..

    احب القراءة فى شهر رمضان المبارك .. طبعا قراءة القرآن الكريم أولا ثم قراءة الكتب الدينية و الفقهية ..

    معى الآن ” احياء علوم الدين ” للامام الغزالى .. أكثر من رااائع يقسم الصوم الى صوم العوام و صوم الخواص .. و يأخذك للابحار فى فكرة أن الصوم قد يكون تشبها بالملائكة الكرام الذين لا يعرفون الشهوات و قد يكون ابتعادا عن الدنيا تنقية للروح من ادران عبودية الجسد و اقترابا من شفافية الأنبياء الكرام .. و تقوية للعقل و جعلة متوازنا مع الجسد و الروح كعلاج نفسى بديع ..

    و كتاب أنبياء الله للأستاذ الكبير أحمد بهجت الذى يدهشنى بنقاء روحه و ابحاره فى الدين و التأمل فى آيات الله و التدبر و التفكر فيها ..

    جزاه الله كل خير و حفظه و زاده من علمه ..

    حقيقة شهر جليل به ليلة خير من ألف شهر هى ليلة القدر ..

    تقبل الله منا و منكم الصيام و القيام و سائر الأعمال و كل سنة و انت طيب

    ناديه

  3. :: آدم ::

    آمين آمين.

    مبارك عليكم الشهر، وحقق الله الأماني لسعادة الدارين لكم ولجميع المسلمين.

    وكل عام أنتم بخير.

  4. :: نادية طه ::

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    رمضان شهر القرآن ونزوله، شهر “إقرأ” وما أعظمها من كلمة. لذا ليس غريبا أن تحلو فيه القراءة، ولكل منا اختياراته الخاصة بعد تلاوة القرآن. ومن تزود في هذا الشهر من حصيلة قراءاته فقد أوتي خيرا كثيرا.

    هنيئا لك على قراءاتك وحسن استغلال وقتك.

    شهركم مبارك وعيدكم سعيد.

  5. مدرسة الثلاثين يوما مووووضع شيق جدا حفظت الصفحة في المفضلة

    جزااااك الله ألف خيـــــر ..

    .

    دائمـا أشكر الله على هذه النعمة العظيمة نعمـة الإسـلام

    وأستغـرب كثيـرا من معتقـدات الأديان الأخرى التي حرفت ولعب فيها ..

    القرآن الكريم له أثر كبيـر في نفس الأمة الإسـلاميه فهو مصدر المعرفة

    يأتي الغرب ويقولون اكتشفـنا ويرد أهل العلم عندنا لقد كتبه الله في كتابه منذ 1400 سنه

    .

    سبحان الله :) ..

    .

    اللهم ثبتـنا وزدنا ايمانا على ايمانا في شهرك الفضيـل

    .

    تم اضافتك في قائمة اصدقائي لكي ازورك اذا لم تمانع :) ..

    .

    فمان الله

  6. :: خاطرة بيضاء ::

    أهلا بك يا أخي، وشكرا لاهتمامك، فنحن أخوة متحابون في الله ولسنا فقط أصدقاء، وزيارتك لا تحتاج لاستئذان.

    وليس أفضل من موسم الصيام والقيام وتلاوة القرآن والصدقات لاستشعار قيمة الإسلام ونعم الله الوفيرة علينا.

    اللهم احفظ لنا ما نحن فيه وزدنا فضلا وعلما وعملا صالحا. يا رب.

  7. “الحياة الصحيحة وراء الحياة لا فيها، وأنها إنما تكون على أتمها حين يتساوى الناس في الشعور لا حين يختلفون، وحين يتعاطفون بإحساس الألم الواحد لا حين يتنازعون بإحساس الأهواء المتعددة.”

    مقال نفيس بحق!

    ولعل العبارة السابقة هي أكثر ما استوقفني.

    فعلاً.. رمضان مدرسة ثلاثون يوماً، يمتد أثرها طوال العام لمن أحسن استغلال أيام وليالي هذه المدرسة الفريدة..

    جعلنا الله وإياكم ممن تخرج من هذه المدرسة وهو أقوى إيماناً، وأقوم أخلاقاً..

  8. سلمت أنامل نقلت هذه الرسالة ..

    هذا الرافعي (ندرة تفكيره) غريبة !..

    هذا الرافعي .. ((مبهر)) حد الوجع ..

    رحمه الله .. أتسائل إن كانت أنامله التي تكتب أم عروقه ؟..

  9. :: قلم طموح ::

    تعليقك يتحدث عن نفسه!

    أما مدرسة الثلاثين يوما فليتنا نتعلم منها كما ينبغي. ولا أزيد.

  10. :: ريم السعوي ::

    أترحم معك على الرافعي، مصطفى صادق، أديب العروبة والإسلام الذي لم ينل حظه من الشهرة والانتشار، بعكس كثير من أقرانه في زمانه.

    ولكن من ترك آثارا كآثار الرافعي لم يمت، فابن آدم ينقطع عمله إلا من ثلاث، ومنها “علم ينتفع به.”



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر