يوميات لا تهم أحدا (2)

كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 09:00 ص

السبت

انتظرت فنجان القهوة المعتاد أول ما وصلت إلى مكتبي صباحا. آه. تذكرت أن فرّاش (ساعي) المكتب بدأ إجازته اليوم. ربما عليّ أن أعد فنجان القهوة بنفسي. بالتأكيد لن تكون بنفس النكهة، لأنه حتى القهوة التي أشربها أحيانا في المنزل لا أعدها بنفسي. لا مفر من إعداد قهوتي بنفسي مع أني متيقن أن نكهتها لن تعجبني. هذا جزء من تفاصيل صغيرة، وغيرها كثير في حياتنا اليومية، ولكنها تشغل حيزا من وقتنا وتفكيرنا.

الأحد

هذا الصباح أول شيء تذكرته بمجرد دخولي المكتب قهوة الصباح. لست كييف قهوة، ولن يتأثر مزاجي كثيرا لو لم أشرب القهوة المعتادة على الريق. ولكنها العادة اليومية. تذكرت عامل النظافة المسكين الذي يمر على المكاتب يوميا لتفريغ سلال المهملات ثم يعود بعد سويعات لتوزيع الصحف اليومية. لماذا لا أجربه؟ فهو رجل نظيف الملبس ويحرص دائما على تنظيف "الكافتيريا" في غياب الفرّاش المبجل.

طلبت منه إعداد قهوة لي. غاب قليلا ثم عاد بفنجان قهوة مملوءا. مممم، يا سلام! النكهة جيدة ومقبولة جدا. المهم أفضل من نكهة قهوتي. حُلّت المشكلة!

الاثنين

"القيم العربية المحدودة"! أعرف أننا في زمن إهدار القيم العربية وانحطاطها، ولكن أن يرسل لي أحدهم رسالة إلكترونية بهذا العنوان، فهذه مصيبة. تفحصت البريد، وإذا بالعبارة التي قرأتها ناقصة،  فهذا اسم الشركة المرسلة "شركة القيم العربية المحدودة". إذًا الشركة هي المحدودة وليست القيم العربية.

.. ولكن كل ما حولنا يثبت أن قيمنا العربية باتت محدودة. لا حول ولا قوة إلا بالله.

الثلاثاء

انتهى مهرجان الرياض الصيفي والصيف لم ينته بعد، بل إنه الآن في عز عنفوانه. وهناك مهرجانات مدن أخرى شدت رحالها مبكرا ورحلت لا أدري إلى أين، ربما القائمون عليها جمعوا ما يكفي من الأموال للاصطياف في الخارج. فما تبقى من العطلة الصيفية "يا دوب" يكفي لرحلة إلى جبال أوروبا أو شواطئ ماليزيا.

مهرجان الرياض هو لتنشيط مبيعات المحلات التجارية وتفريغ جيوب الناس الغلابة غير القادرين على قضاء العطلة خارج الرياض. أما التخفيضات فليست حقيقية، بدليل شكاوى الناس وانتقادات الصحفيين.

الأربعاء

لا أفهم سبب عدم مشاركة المكتبات العامة والمؤسسات الثقافية في نشاطات خاصة بالعطلة المدرسية الصيفية الطويلة جدا، فلا نوادي للقراءة ولا ورش عمل لتنمية المهارات والحرف اليدوية ولا مسابقات ثقافية ولا معسكرات مرحة ولا نشاطات ترويحية. أتمنى في العام القادم قيام نشاط مشترك بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والإعلام والهيئة العليا للسياحة لشغل أوقات الناشئة بما يفيد. هناك مبادرات فردية من بعض المدارس الأهلية والنوادي ذات الطابع التجاري، ولكنها لا تكفي.

الخميس

قرأت في الصحف أن تطويرا شاملا ستشهده القنوات التلفزيونية الحكومية ابتداء من سبتمبر القادم. أخييييرا ؟! هذا إذا صح الخبر! ظللنا لسنوات ننتظر تطور التلفزيون الحكومي الذي قال عنه يوما وزير سابق إن سبب عدم تطوره أنه يمثل "الإعلام الرسمي"! سبحان الله.

الجمعة

أنظر إلى من حولي في المسجد أثناء خطبة الجمعة فأجدهم وكأن على رؤوسهم الطير، أغلبهم يكاد النعاس يخدرهم والإمام يخطب. هل السبب هو السهر الطويل في الليل، أم برودة التكييف داخل المسجد مقارنة بالحر اللافح خارجه؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : يوميات غير يومية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

23 تعليق على “يوميات لا تهم أحدا (2)”

  1. السلام عليكم ورحمة الله ،،

    مساء الخير ،،

    مقتطفات يومية ..وووقفات تستوقفنا أو هي تستوقفنا …لا فرق..

    الجمعة/

    حقيقة الله يعينكم ..فعندما كنت في الحرم المكي يغتالني النعاس بشكل عنيف! فتزيد اختي الطين بلّة بمقولتها المضحكة “يجوز لكِ أخد غفوة!”

    بالتأكيد البرودة والخشوع سبب للتخدير ..وايضا السهر…

    التلفزيون الحكومي/

    بانتظار التطور وما هي آليته..

    المكتبات العامة ..التفاتة هامة جدا ..غياب المسؤلين وعدم وعيهم بها أهدر وقتنا في مالا منفعة منه ..

    ما رأيك أن تتقدم باقتراح للمكتبات العامة ونشاطاتها سواء بالاجازات أو حتى المناسبات ..للاستفادة من وجودها ومكانتها العلمية الكبيرة.

    المهرجانات والقيم العربية …أضحوكة بدمع خجول.

    شكرا لك وليومياتك المعبرة عن ملاحظات شخص واعي ،،

  2. الأخت نورة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وأسعد الله كل الأوقات

    تعليقات وافية لا تخلو من البسمة.

    أكتفي بالتعقيب على المكتبات. مشكلتها أن القائمين عليها موزعون ومشتتون بين عدة جهات، مثلا: وزارة الثقافة والإعلام، مؤسسات مستقلة كمكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض ومركز البحوث في مؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض ومؤسسة عبدالرحمن السديري بالجوف، وغيرها. أما مكتبة الملك فهد العامة بجدة التي تحتل أجمل موقع بالقرب من الجامعة فلا تزال جسدا بلا روح. اهتم بها الأمير عبدالمجيد - يرحمه الله - لفترة من الوقت حتى أنشئ المبنى، ويبقى التشغيل والإدارة. والأمل في الأمير خالد الفيصل وفقه الله.

  3. (( الخميس:

    قرأت في الصحف أن تطويرا شاملا ستشهده القنوات التلفزيونية الحكومية ))

    لا حظ أخي الكريم أن كلمة ” تطوير ” بالذات ، بحاجة للتوضيح ! أو التطوير ! خصوصاً إذا ما ارتبطت بإعلامنا الرسمي !!

    فقد يكون التطوير هو تغيير شعار القناة مثلاً !

    أو زيادة فترة الإعلانات التجارية على سبيل المثال !

    أو إنتاج برنامج واقعي !

    من يدري !

    ” و يا خبر النهاردة بفلوس .. بكرة يبقى ببلاش !! ”

    شكرا على هذه اليوميات التي تهم أحداً ..

  4. أهلا بقلم طموح

    يبدو أن تطوير التفزيون السعودي يشغل بال الكثيرين. لهذا أحيلكم إلى الخبر المنشور في جريدة “الرياض” عدد الجمعة الماضي (27 رجب - 10 أغسطس) من خلال الرابط التالي:

    http://www.alriyadh.com/2007/08/10/article271547.html

    أما مسألة كلمة “تطوير” بحاجة للتطوير، فهي تستحق وقفة تأمل!

    وأخيرا، أحمد الله أن ربنا هداك وأصبحت (أخوك) بعد أن كنت (أستاذك) :)
    جمعنا الله في أخوّة الإسلام متحابين متناصحين.

  5. مدونة رائعة كنت أكره الشاي إلى أن رأيت مدونتك

    أما عن اليوميات التي تعتقد أنها لا تهم أحد أعتقد أنها تهم الكثيرين لأن كاتبها هو فنجان شاي

    أما عن المكتبات ونشاطاتها في العطلة الصيفية أعتقد أن النشأ لا يجب أن ينتظر دور الحكومة ولكن هو الآخر يجب أن يتحلى بالذاتية

  6. أهلا بأخي محمد

    الشاي أنواع، فإذا لم يعجبك نوع جرب أنواعا أخرى حتى تجد ما يعجبك. وهذا كلام حقيقي وليس مجازيا، فقد كنت لا أستسيغ الشاي الأحمر حتى جربت الشاي الأخضر وعشقته.

    أما اليوميات فالعنوان مصاغ على طريقة “لا تقرأ هذا الخبر!” حتى يقرأها الجميع!

    أنا معك في ما ذكرته حول المكتبات، ولكني قصدت أن المكتبات خلال العطلة الصيفية بحاجة إلى نشاطات شيقة خاصة بالصيف لجذب القراء.

  7. فنجان قهوة..

    أحييك أخي على هذه المدونة الجميله..

    صحيح انها كانت أول زيارة لي لكنها رجعت بالفائدة والمتعة من هنا.

    تقبل مودتي

  8. يبدو أنك من عشاق القهوة، لأن هذا “فنجان شاي” وليس فنجان قهوة!

    أرحب بزيارتك الأولى وآمل ألا تكون الأخيرة.

    وأهلا بك دائما حتى لو كنت تفضل القهوة على الشاي!


  9. فنجان شاي ..

    سأفتتح تعليقي الأول على اسمك

    فقد شدني كثيرا ..

    لاني أعشق الشاي والحرف

    وانت جمعت بينهما

  10. Dreamy

    الجمع بين الشاي والحرف مهمة هذه المدونة، أي الجمع بين نكهة المشروب المفضل ونكهة القراءة والكتابة وكل نشاط فكري محبب.

    بانتظار التعليق التالي!

  11. ^_^

    قد أقحمتني سيدي

    ويومياتك هنا رقيقه تمزج الواقع بعفويه

    وعشقك الادبي اتضح لي

    ما رأيــك

    أان نقوم معا بمناظره ادبيه حول موضوع من نسج عالم الخواطر

    وانت تختار الموضوع او بالاتفاق ..

    وسنعرض المناظره بعد الانتهاء منها في مدونتك ومدونتي

    التي انتظر مرورك عليها

    بانتظار ردك

  12. Dreamy

    مدونتك مررت عليها منذ إطلالتك الأولى عندي ولكني لم أترك توقيعي هناك. سأفعل المرة القادمة.

    أما المناظرة، ومع أنها فكرتها ليست واضحة تماما عندي حتى الآن، إلا أني أقبل - من حيث المبدأ - الفكرة والدعوة بكل ترحاب. وأرجو أن تسمحي لي بطلبين، ولا أقول شرطين:

    الأول أن تختاري أنت الموضوع لأنك صاحبة الفكرة. والثاني أن نشرك مدونين آخرين في المناظرة في مرحلة لاحقة. ما رأيك؟

  13. لابــأس سيدي موافقه ..

    فارتباط الحروف يزيد من ارتباط العقول

    هل تريد المناظره عن طريق الايميل او الجي ميل.؟؟

    والى حين ردك سافكر في الموضوع او العنوان للمناظره

  14. Dreamy

    أرجو مراسلتي عن طريق خاصية “راسلني” بهذه المدونة، مع رجاء شرح فكرة المناظرة أكثر. وشكرا.

  15. أنتظر المناظرة بشوق

    فقد شوقتني المدونة أولاً ثم شوقتني المناظرة أكثر

    لاتتأخروا علينا

    لكم مني كل الود..

    سلام

  16. السلام عليكم

    ارجو ان تكون فى خير حال ابن بطوطة

    يومية اخرى معبرة تجمع بين الاشياء الخاصة و العامة

    القهوة لطالما احببت هذا المشروب بس المشكلة انى مش بفتكره غير ايام الامتحانات لما يكون الامتحان بكرة و انا مش مذاكر حاجة اروح اجيب الكنكة و املاها مية و احط معلقتين بن و اشربه و انا مبسوط و كمان خمس دقايق اكون نايم على السرير كالطفل الوديع ههههههههههه المشروب ده بالنسبة ليا مالوش تأثير اما الفراش فده باشا محدش يقدر يكلمه ياريت كنت اقدر اوريك الفراشين فى الكلية عندى ملوك و اكتر والله ههههه.

    اممممم المكتبات العامة تلاقى اللى شغالين فى المكتبات مش عاوزين يشتغلوا هيتعبوا نفسهم ليه خليهم مستريحين و ربك يسهلها عقبال ما ناخد المرتب اخر الشهر:)

    تطوير الاعلام الرسمى فكرتنى والله كانت الكلية عاملة ندوة مستضيفة وزير الاعلام انس الفقرى قصدى الفقى ههههههههه المهم الراجل قعد يأكد طول الوقت ان الاعلام المصرى هيشهد طفرة شوف انت طفرة مش تطوير ايه اللى حصل ابداً حاجة بسيطة غيروا شعار كل قناة و الالوان وغيروا معاد نشرة الساعة 12 بقت الساعة واحدة و المذيعات العواجيز عملوا لهم عمليات تجميل قصدى تطوير ههههههه الواحد مبقاش عارف ينقى الفاظه

    صلاة الجمعة فى نوادر كتير بتحكى عن توهان الناس فى الجامع و عدم تركيزهم فى اى شئ فى واحد صاحب اخويا حكالى عن موقف حصل اثناء الشيخ كان بيدعى بعد الخطبة فبيقول اللهم استر بنات المسلمين و بينصح الناس و يقولهم ان بناتكن يخدعكن و يذهبن الى الحبيب راح المصلين ردوا فى نفس واحد عليه ( عليه الصلاة و السلام) ههههههههه و العهدة على الراوى بس ممكن يكون السبب الموضوع اللى بيتكلم عنه الشيخ انا مرة كنت فى جامع الراجل بيخطب و يسب و يلعن فى الامريكان و الغرب لا و الانقح انه مش عاوزنا ناخد حاجة من الغرب لانهم كفار طبعاً على العموم الله اعلم فى سبب جمود الناس اثناء خطبة الجمعة

    و السلام ختام

  17. أخي فارس (من غير خيبة)

    وعليكم السلام

    روح النكتة المصرية لا أستغني عنها في كتاباتك وتعليقاتك، وروحك غير روح بقية الأخوة المدونين المصريين. لذا لا أتصور عالم المدونات من غير تدويناتك وتعليقاتك.

    كنت أتصور يومياتي شخصية ومحلية (سعودية) ولكنك أضفيت عليها طابعا إنسانيا، وهذا ما يطمح إليه كل كاتب، أن يجد القارئ الذي يتجاوب معه في أفكاره، ليس بالضرورة بالتأييد والموافقة، بل بالنقاش وإثراء الموضوع. وعلى كلٍ هناك ملامح مشتركة بين مجتمعاتنا العربية وأسلوب الحياة هنا وهناك.

    أود أن أراك في مدونة ابن بطوطة، فقد غبت عنها لفترة.

    في أمان الله.

  18. يوميات لاتهم أحداً ..

    من وجهة نظري أنها مكيدة من كاتب متمرس لتصبح يومياته تهم كل أحد وبالفعل كانت كذلك :) ..

    الثلاثاء

    انتهى مهرجان الرياض الصيفي والصيف لم ينته بعد، بل إنه الآن في عز عنفوانه. وهناك مهرجانات مدن أخرى شدت رحالها مبكرا ورحلت لا أدري إلى أين، ربما القائمون عليها جمعوا ما يكفي من الأموال للاصطياف في الخارج. فما تبقى من العطلة الصيفية “يا دوب” يكفي لرحلة إلى جبال أوروبا أو شواطئ ماليزيا.

    **************************************

    تذكرت احدى قصائد عبد الرحمن بن مساعد ..

    مهرجان الرياض هو لتنشيط مبيعات المحلات التجارية وتفريغ جيوب الناس الغلابة غير القادرين على قضاء العطلة خارج الرياض. أما التخفيضات فليست حقيقية، بدليل شكاوى الناس وانتقادات الصحفيين.

    **********

    لا فض فوك ..

    الخميس

    قرأت في الصحف أن تطويرا شاملا ستشهده القنوات التلفزيونية الحكومية ابتداء من سبتمبر القادم. أخييييرا ؟! هذا إذا صح الخبر! ظللنا لسنوات ننتظر تطور التلفزيون الحكومي الذي قال عنه يوما وزير سابق إن سبب عدم تطوره أنه يمثل “الإعلام الرسمي”! سبحان الله.

    ******************

    لا أقول سوى : شر البلية ما يضحك ..

    دام قلمك وفنجانك ..

  19. الأخت نبض حياة

    مرحبا بعودة تعليقاتك المفيدة والمرحة وشكرا عليها.

    حاشا لله أن أكيد بأحد، ناهيك عن قرائي الأعزاء. هي مجرد حيلة، ولو خطرت ببالي كلمة أخف منها وطأة لقلتها! عموما أنت أشرت إلى المقصود وهو جذب انتباه القراء.

    سلمتِ.

  20. صباح الخيرات أخي فنجان الشاي :

    لم أقصد الكيد بمعناه السلبي .. إنما كان تعليقاً مرحاً مني ليس أكثر .. لكن يبدو أني لم أختر الكلمة المناسبة ..

    تقبل اعتذاري :)

  21. الأخت نبض حياة

    لا داعي للاعتذار. أنا لم أسئ فهمك بدليل أنني سبقتك في وصف تعليقك بالمرح. وكان ردي عليك فرصة لإيضاح قصدي من صياغة عنوان اليوميات بأنها لا تهم أحدا.

    وشكرا على الإيضاح.

  22. :)….

    فنجاي شاي..لاأعلم لما يروق لي فنجان قوة أكثر..

    بالرغم أني لاأحب أي منهما.. :/…

    ولكن أعتدت على قراءة فنجان قوة .. في وقت الحديث مع المشاعر :)..

    فنجان شااي..تشكر على هذه … الروعه في طرح الفكره ومخالطتها بالأسلوب الرائع..

    أستمتع بالمتابعه..

    :)

    زادك الله من فضله..

  23. الأخت أبجدية أنثى

    كتبتِ مرتين “فنجان قوة” ولعلك تقصدين “فنجان قهوة”، لأن هناك ما يسمى مشروب القوة!

    ولا أدري إن كانت الفتيات يقبلن عليه مثل الشباب أم لا.

    أرجو أن أستحق إطراءك.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر