فقد بيته بسبب عشقه للكتب!
كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 29 يوليو 2007 الساعة: 01:51 ص
هذا خبر صغير وجدته أثناء مطالعاتي الصحفية مطلع هذا الأسبوع، ولعلاقته بقضية القراءة التي نتناولها ونتفاكر فيها هذه الأيام، أنقله إليكم - كفاصل ترويحي قصير ما دام "فنجان شاي" خاليا من الفواصل الإعلانية - وهو لا يخلو من البسمة وعكسها في آن واحد.
تسبب عشق صاحب مكتبة (منزلية) في ولاية بنسلفانيا الأمريكية لكتبه بفقدانه شقته بعد أن اعتبر المسؤولون أن الكتب المكدسة فيها تشكل خطرا باندلاع الحرائق. فقد ذكرت صحيفة " تايمز ليدر" الصادرة في وايلكس بير أن سلطات المدينة اعتبرت بعد تفتيش روتيني لشقة جون بوشنياك، أن الثلاثة آلاف كتاب المخزنة فيها تشكل خطرا على السلامة العامة وتهدد باندلاع حريق. ويقيم بوشنياك (59عاما) حاليا في الفندق، ويحاول تخفيض عدد الكتب الموجودة على الرفوف في شقته، ولكنه على الرغم من ذلك لن يستطيع تحمل التكاليف المادية لمحكمة استئناف من أجل العودة إلى بيته. (نقلا عن وكالة يونايتد برس للأنباء ي ب أ)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقهى الصباح | السمات:مقهى الصباح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 3:11 ص
ومن الحب ما حرق ! .
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 6:45 ص
صباحك بسمة يا أخت ريم
والحب والعشق يفعلان ما لا يخطر على عقل ولا قلب بشر !
يوليو 31st, 2007 at 31 يوليو 2007 7:08 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فنجان الشاى اشكر زيارتك “للمبادرة الايجابية
اشكرك على تهنئة المغرب بلدك الثانى على هذه المناسبة الطيبة …….
جعل الله دعائك للشعب المغربى والمسلمين قاطبة فى ميزان حسناتك……
ارجو لك التوفيق والسداد……
اهدى لك هذا الموقع لاحد المدونين المكتوب “حسن توفيق”ا شاء الله عليه”
ارجو كل مبدعين ومنتجين للفكر وغيره ان يسيروا على دربه
حسن غريب أحمد
كاتب وشاعر وناقد وروائي
الموقع الشخصي http://www.hassan2034.jeeran.com
الموقع الشخصي الثانى http://www.hassan6007.jeeran.com
مجلة رؤى الثقافية الشاملة http://www.roaa3000.jeeran.com
مجلة جهات الإبداعية الثقافية المحكمة http://www.gehat.jeeran.com
ارجو لك التوفيق والسداد
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 6:01 ص
حيا الله أهل المغرب يا أخت وفاء
زيارتك أسعدتني، ومعلوماتك أفادتني، ودعواتك أفرحتني.
ولك بالمثل إن شاء الله.
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 9:45 م
سيدي فنجان الشاي (المنعنش) والمنعنش كما يعلم الجميع كناية للشاي المضاف إليه نبات النعناع- حتى لا يتساءل البعض عن الكلمة .
سيدي العزيز من العشق ما قتل، خاصة فيما يتصل بحب الكتب وعشقها، وقد ذكرت كتب التراث العربي ما حدث للأديب العربي الكبير (أبي عثمان بحر الجاحظ) حيث ذكر المؤرخون بأن وفاته كانت بسبب سقوط عدد كبير من الكتب عليه في منزله.
حقيقة لا يقدّر قيمة الكتب إلاّ من صاحبها سنين طويلة، ويكفي الكتاب فخراً نعته بخير جليس في قول الشاعر :
أعز مكان في الدنا سرج سابح..وخير جليس في الأنام كتاب.
كما تفوّق الكتاب على غيره من الأشياء بكونه الشيء الوحيد الذي يستهدى - فقد قيل بأنه ليس من المروءة أن يستهدي المرء شيئاً من الآخرين - مالم يبادروا هم بإهدائه إليه دون طلب منه - ماعدا الكتاب فإن من يطلبه من الآخرين كهدية لن يلام - ولن تحسب ذلك التصرف منقصة.
ختاماً أذكر عبارة قرأتها لأحدهم يقول فيه:
من أراد أن يتجول في عقول الآخرين ويقطف ثمار تجاربهم فعليه بقراءة الكتب.
دمت سيدي العزيز منعنشاً في كل حين.
أخوك/أديب.
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 8:29 ص
صباحك فكـــر وأنـــوار ..
لا ألومه فالكتاب صديق وفـي ومسلي ..
وأقتنــاء الكتب دليل على الرقي والاخلاص في أكتساب المعرفه ..
كان الله في عــونه ..
فنجان شاي ..لك التحيـــــــــــــه ..
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 2:31 م
نقل رائع يافنجان ..
.
.
دمت بخير
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 9:00 م
أوقاتك كلها (نعنشة) وانتعاش يا أديب!
و(المنعنش) عندي تعني كذلك الانتعاش، وهذا تعريفي اللغوي للكلمة وليس دعاية لفنجان الشاي.
وما دمنا في سياق ما قيل عن الكتاب، أستذكر لكم هذه العبارة لأحدهم:
ثلاث عندي لا تُعار: الكتاب والسيارة.. والزوجة!
وشكرا على قطوفك الأدبية يا أديب.
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 9:08 م
وأوقاتك كذلك يا (أنثى لا تتكرر)
فعلا لا يلام. و”الإخلاص في اكتساب المعرفة” جملة قيمة وموفقة تعني الكثير.
وكان الله في عوننا جميعا - أيضا.
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 9:12 م
حيا الله الفجر الصادق
بل الروعة في هذه القراءات المتنوعة والمتنورة لخبر واحد.
دام الخير للجميع.
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 2:11 م
تمتعنا دائما لاكثر من مجال مرة بتذكر المذاق اللذيذ للشاي , ومرة بهذه المختارات المتميزة تحياتي لك ومع على درو ب الابداع …….صديق الياسمين
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 8:48 م
مساؤك ابحار فكرى متميز عزيزى فنجان شاى
الكتاب يستحق التضحية من اجله باى شىء بس عايزة منك طلب بسيط .. ياريت تعرفنى على صاحب المكتبة المنزلية .. عنده ثروة لا تقدر بثمن .. ثلاثة آلاف كتاب ..
حقيقة يا بخته .. مش مهم البيت ممكن يقعد يقرى على الرصيف فى الطراوة .. و ياسلام لو تحت شجرة .. ستتحول بفضله لشجرة المعرفة ..
هعزمك على شاى بالقرنفل .. رااائع ..جربه و ادعى لى ..
تصبح على كتاب شيق ..
ناديه
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 9:10 م
ولك التحايا يا صديق الياسمين عصام
المذاق الحقيقي بوجود ومشاركة رواد هذا المقهى الثقافي.
أهلا بك دائما.
أغسطس 3rd, 2007 at 3 أغسطس 2007 10:49 م
ومساءك نسائم بحرية يا نادية الإسكندرية
أكيد تمزحين حين تطلبين مني تعريفك بصاحبنا المكلوم، فهو يعيش في مدينة أمريكية صغيرة، ولكن لا شيئا مستحيلا في عصر تقنية الاتصالات وثورة المعلومات.
وشكرا جميلا على (العزومة) الكريمة.
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 6:51 ص
صباحك سكر فنجان شاى
باين عليك مستجاب الدعوة !!!
تمنيت لى امبارح نسائم بحرية ؟ آدينى يا سيدى صحيت متأخرة و اخدت اجازة و هروووح البحر… أخييييرا.. و أعود بمغامرة و قصة حلوة .. ادعى لى كمان ..
بالنسبة لصاحبنا المكلوم فانا لا امزح و لكن اتحسر لانى كنت اعتقد ان الرجل عدو الكتاب
بمعنى ان الرجل لكى يقتنص قلب المرأة يتظاهر بالقراءة و حب الكتب و الاهتمام بالادب حتى يتزوجها فيظهر على حقيقته و يعمل المستحيل لكى يبعدها عن الكتاب ..
الرجال كائنات غامضة غيورة حتى من الكتب و الفكر ..
بس اوعى تعرفنى على المكلوم احسن اروح اسطو على مكتبته و تكون شريك فى السرقة .. هههههه هنا بضحك ..
باااى .. هفتكرك و انا وسط الامواج ..
ناديه
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 12:03 م
صباحك خير يا أخت نادية
لا تعليق على كلامك عن الرجال!
وأدعو لك وللجميع بكل خير. وإجازتك سعيدة.
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 11:45 م
أعجبني في الموضوع
صداقة الكتاب..
وحب القراءة
و
سلطات المدينه!!
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 11:51 م
مرحبا هيلين بندك
ألتمس منك العذر لحذفي مشاركتك لأنها منشورة كاملا في مدونتك كما هي، وربما منشورة ضمن تعليقات مدونات أخرى، فضلا عن كونها لا علاقة لها بمجال النقاش هنا.
وأقدر لك تفهمك ذلك.
أغسطس 5th, 2007 at 5 أغسطس 2007 12:16 ص
أهلا مها الرياض
تعليق لطيف وانطباع جميل.
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 7:01 ص
ألا يوجد في أمريكا جماعة لمحبي الكتاب لتساعد هذا المسكين في محنته !
فالتخلص من الكتب ضرره جسيم على قلب و عقل صاحبها !
…………………………………………..
أشكرك على هذا النقل الموفق ، و أدعوك لزيارة مدونتي و التعليق على مقالتي الأخيرة بعنوان ” أمنية .. فمتى تتحقق ! ”
فرأيك يهمني ..
و أبشرك أنه تم اصلاح كافة الروابط التي كانت معطلة و لله الحمد ..
أغسطس 6th, 2007 at 6 أغسطس 2007 10:16 ص
مرحبا قـلـم طـمـوح
صحيح، في أمريكا جمعيات وجماعات أشكال وألوان. وربما للخبر تطورات - كالذي تساءلت عنه - لم تتابعها وكالات الأنباء!
المهم، صاحبنا عاشق الكتب المكلوم وجد تعاطفا لم أتوقعه ونحن على بعد آلاف الأميال منه. وكم من مئات وربما آلاف غيره هنا وهناك، ولكن الفارق أن أضواء الإعلام لم تسلط عليهم.
مقالتك الأخيرة قرأتها في حينه دون تعليق لأن الوقت لم يكن مناسبا للتفكير في تعليق. سأعود إليها لإبداء رأيي.
سلمتِ.
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 2:44 ص
السلام عليكم ابن بطوطة
ان شالله يوصلوا لمليون “بس الشحن على حسابه هو انا هعمل فيه خير و ادفع فلوس ههههههههه و ميخافش انا هحافظ عليهم زي عنيا
دائما ما اكون متأخر فى التعليق و انا اسف على ذلك ربما يرجع ذلك لانى افكر جدياً فى ترك عالم التدوين لأنى اظن انى استعجلت هذه الخطوة على العموم سيبك منى بيتهيألى انى بستمتع قراءة مدوناتك اكتر من التدوين نفسه على العموم انا معظم الوقت مشغول فى الويكيبديا بحاول ازود معلوماتى و فى الوقت نفسه ازود المحتوى العربى للموسوعة يا ريت انت كمان تشارك فيها
الموقع : http://www.wikipedia.org
اخ شوف قعدت ارغى و نسيت اعلق على الموضوع نفسه
لو ينفع توصل للأخ بوشنياك ابقى قوله ” ان فى فاعل خير فى مصر مستعد ياخد كل الكتب اللى عنده
و السلام ختام
أغسطس 7th, 2007 at 7 أغسطس 2007 7:57 ص
أخي العزيز الفارس غير الخيبان
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ولا داعي للأسف لأن لكل شخص ظروفه.
تجربتك القصيرة، والطارئة، مع المدونات تجربة جميلة ومفيدة ومسلية وخفيفة دم، وكانت مناسبة لك كشاب جامعي يدرس الإعلام قارئ ومثقف.. وساخر كمان. والسخرية يراها البعض من أهم صفات المدونين، ولكنها لا تتوافر فيّ - على الأقل ليست بدرجة كافية. وكنتُ من قرائك الأوائل.. والأواحد.. والمعلق الوحيد والمنتظم لكتاباتك (وأظن هذا مصدر فخر لكلينا) وحاولت تشجيعك على الاستمرار في التدوين، لكن يبدو مفيش فايدة. بس معليش.. كل ميسر لما خلق له. وهذا الكلام أذكره لفائدة مدونين آخرين، خصوصا الناشئين أو من يفكر في التوقف مثلك. وأذكر أيضا أنك من قرائي الأوائل واستفدت كثيرا من متابعاتك وتعليقاتك.
تجربة التدوين مرتبطة بظروف المدون واهتماماته، فهناك من استمر وهناك من توقف سواء في أول الطريق أو وسطه أو حتى آخره، والعبرة بالفائدة التي جناها المدون - والآخرون - من تدوينه. وإذا فكرت جديا في ترك عالم التدوين - كما تقول - فلك أن تتركه كاتبا ولكن لا تتركه قارئا ومعلقا، والقرار بيدك. ودعني أخبرك بأنني أفكر في الكتابة عن التدوين والمدونات، وربما آخذ مدونتك كأحد النماذج التي سأتناولها، على الأقل نموذج للمدونات المتوقفة أو الآيلة للتوقف!
الويكيبديا مشروع ممتاز رغم ما عليه من ملاحظات حول عدم دقة بعض معلوماته، وأنا أدخله كقارئ ولم أفكر حتى الآن بالكتابة فيه. وكونك انتقلت من “مكتوب” إلى “ويكيبديا” فهذه ترقية فكرية وذاتية بحد ذاتها. مبروك يا عم!
ونعود للحدوتة الأصلية. عندما قرأت عبارتك “للأخ بوشنياك” ظننت للوهلة الأولى أنك تشير إلى مدون أو معلق آخر لم يرسخ اسمه في ذاكرتي، لأن هناك “بشناق” و”بوشناق” و”بوشناقي” (تكتب بصيغ مختلفة) اسم عائلة معروف في العالم العربي وبعض أجزاء العالم الإسلامي وحتى خارجه، وهي عوائل وليست عائلة واحدة وهم من أصل بوسني، وفي مكة - حرسها الله - هناك عائلة البصنوي هم أيضا من البوسنة أصلا. ثم تداركت أنك تقصد “صاحبنا المكلوم”، ولم يخطر هو ببالي أولا لأنك اعتبرته أخا (وهو أخ لنا في الإنسانية). وعلى فكرة قد يكون صاحبنا أيضا من أصل بوسني، وهنا يكون أخا بحق وحقيقة.
كن على صلة، وسأظل على العهد بك حتى لو لم تهجر بني خيبان.
أغسطس 11th, 2007 at 11 أغسطس 2007 10:27 م
فنجان شاي السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركا ته .
شكر الله لكم .
أتشرف بدعوتكم إلى المشاركة في إدراجي الأخير (( غزوة الخندف ))
أغسطس 11th, 2007 at 11 أغسطس 2007 10:43 م
السيدة الفاضلة أم إبراهيم
شكرا على الدعوة الكريمة وسأزور مدونتك إن شاء الله.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 6:24 م
تذكرت كيف هي وفاة الجاحظ…رحمه الله ..
الكتب ..عشق قديم ..ينطفيء لحظة ثم مايلبث أن يعاود الوهج..
الأحمق من يعير الكتاب والأكثر حمقا من يعيد كتاب قد استعارة!
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 9:52 م
أهلا نورة
كنت ذلك الأحمق عندما أعرت بعض كتبي لبعض الأصدقاء، وكنت ذلك الأكثر حمقا عندما أعدت كتبا استعرتها! ولكن الله هداني ولم أعد بذلك الحمق!
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 1:53 ص
سأنقل لأمي القصة .. فغالباً ما تُنهي زيارتي للمكتبات بعبارتها : ( مليانه كتب ! يكفّيك اللي عندك ! )
سمعت أن أحد المشايخ حول منزله إلى مكتبة لطلاب العلم .. حتى أن الأرفف تملأ جدران منزله كاملة .. هذه بيوت تستحق أن تسرق !!
تقديري واحترامي ..
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 2:13 ص
الأخت نبض حياة
حفظ الله أمك وأسعدكما ببعض. هي تقول ذلك شفقة عليك لا على الكتب، ولكننا محبي الكتب والقراءة نشفق على كتبنا ونستزيد منها كما نشفق على أحبابنا ونستزيد من الأصدقاء والأولاد.
بورك فيك.
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 4:57 ص
ذنبه أنه قارئ . .
لماذا دائماً ندفع ثمن حبنا للقراءة وللكتب .
بنهايات مؤلمه وماساوية .
شكراً لك
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 5:29 ص
كل هواية وعشق ولهما ثمنهما. ومن يخطب الحسناء لم يغله المهرُ.
وربما الكتب والمكتبات المنزلية والخاصة لها ثمن مضاعف، فهناك أبعاد غير القيمة المالية والمعنوية والنفسية وهذا ما يتماثل مع فقد المقتنيات الشخصية الثمينة أو العزيزة.
فحكايتنا مرتبطة بالفكر، وهذه الحروف الثلاثة الفاء والكاف والراء تعني الكثير الكثير.
لا شكر على.. عشق!
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 10:42 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
شكراً أخي الفاضل..
:)..
كلي شوق لجديدكم
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 9:24 م
الأخت أبجدية أنثى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا داعي للشكر. وأعدكِ والجميع بالجديد خلال أيام.
سلمتِ
نوفمبر 14th, 2007 at 14 نوفمبر 2007 1:56 م
كتاب واحد تقرأه ثلاث مرات ..
أو قل ثلاثة آلاف مرة .. خير لك من 3000كتاب لاتقرأها
أستطيع أن أجزم أن نصفها على الأقل قد غيبته الأتربة
إن عادة تجميع الأشياء وخاصة الكتب التي لا يقرؤها صاحبها هي عادة طفلية
إن مطالبنا في الحياة لن تنتهي مالم نضع لها حد بالقناعة ..
تحياتي لك فنجان شاي
سررت بالمرور من هنا
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 7:31 ص
:: عالية المقام ::
أنا من سره مرورك، خصوصا لأنك من عشاق الكتب والقراءة، وتعليقك فيه إضافة للموضوع.
سلمتِ.
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 12:40 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسم مدونتك فنجان شاي، ولو اني اعشق اللون الاغمق ((القهوة))
حديثك عن هذاالشخص الامريكي ، يذكرني ببيتنا ،فانا احب الاحتفاظ بكل ما هو قديم ومعلومات ، عندي قصص وروايات واقصوصات طبعتهامن الانترنت لاني احب ان اقرا في آخر اليلي وقبل النوم وبالطبع لن افضل ان اجلس امام شاشة الكمبيوتر لكي اقرا يضع صفحات قبل النون، فترا في بيتنا جبالا من الاوراق والمجلات والتي تتنوع ما بين السياسية والاسلامية والعلمية وحتي الغربية …لكن الاحق هذه المرة ليس من السلطات الا اذا اشتكتني والدتي اليهم وقد يحدث هذا قريبا، لاني ارفض ان اتخلص من اي شيء ، فانا اعتبر كل ورقة غالية علي ويجب ان اافظ عليها مهما مر عليها من سنوات ….اعاننا الله
مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 12:11 م
:: Huda A. Khamis ::
أعتذر بحرارة على هذا التأخير غير المقصود في الرد عليك. فالموضوع الأصلي قديم ونشر في يوليو 2007 أي منذ ثمانية أشهر، وتعليقك جاء بعده بوقت طويل. ومع أني اطلعت في عجالة على تعليقك في حينه، إلا أنني انشغلت وقتها عن كتابة تعقيبي عليك.
تعليقك ظريف، وأنصحك باتخاذ الاحتياطات اللازمة قبل أن تلاحقك السلطات.
بالتوفيق والفائدة مع عالم القراءة.