باب الحياة
كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 21 يوليو 2007 الساعة: 06:38 ص
كتبت كاتبة أمريكية قصة قصيرة تحدثت فيها عن الحزن والاكتئاب اللذين مرت بهما بعد وفاة زوجها، فقد فقدت رغبتها في كل شيء تقريبا، وآثرت العزلة والانطواء.
ومن بين ما كتبته في القصة هذه السطور: "في إحدى المرات وبعد أن انتهى عامل الصيانة من طلاء الباب الخارجي للشقة طلب مني إبقاء الباب نصف مفتوح لبعض الوقت حتى يجف الطلاء، وحذرني من إغلاق الباب تماما، لأن ذلك سيفسد كل شيء. وبعد أن مضى العامل فكرت في ما قاله وتساءلت: هل كان يتحدث عن الباب أم عن حياتي؟وبعد قليل من التفكير اكتشفت أنه بالفعل كان يتحدث عن حياتي."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقهى الصباح | السمات:مقهى الصباح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 9:10 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…….
أيموت أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا ونحن صامتون !
دعوة لتجديد الحملة :
لن نتوقف حتى تتوقف مأساة رفح!
http://rafahtoday.maktoobblog.com
ه
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 6:09 م
قصه رائعه وكثيرا منا نحتاج الى ان نفتح عقولنا على اشياء اخرى وان لاننطوي على انفسنا وان نترك احزاننا هي التي تنفر منا وليس نحن من ننفر منها
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 8:38 م
[مساء الخير فنجان شاى
قصة معبرة و جميلة .. كنت احب والدى جدااا و لم اكن اتوقع موته حتى توفاه الله و حزنت عليه كثيرا لذلك احترم احزان الاخرين و لكن لابد ان ياتى يوم و تمر فيه الاحزان لان المتوفى لو كان حيا لم يكن يرضى لاحبائه بالحزن ..
حقا الباب الموارب خير خاصة فى هذه القصة لتفر منه الاحزان و تاتى بدلا منها الافراح و ربما تستقر بالبيت.. اشكرك على هذه القصة الجميلة
ناديه طه
يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 11:49 م
رائع فنجان ..
فعلا لنعطي لانفسنا فرصة للحياة مهما بلغت الامنا فيها ..
دمت بخير
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 10:10 ص
سيدتي العزيزة نادية
رحم الله والدك وجميع أموات المسلمين. والحزن هو الوجه الآخر للحياة، ولكن لا بد من أن نتقلب في الحالين لا أن نستقر على حال واحدة، وهذا شأن الحياة. والتفاؤل من طبع المؤمن والإنسان السوي.
أدام الله الأفراح وأزال من قلوبنا الأتراح.
وأشكرك على حضورك الإسكندراني اللطيف.
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 10:15 ص
أهلا بالفجر الصادق
انبثاق الفجر وإشراقة النور تضفي بهاء على هذا المكان.
عمّ فجرك ودام صدقك.
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 10:06 ص
استوقفتني هذه القصة كثيرا ..
لم أجد ما أكتبه تعليقا عليها .. لأنني لازلت أتأمل فيها ..
فرغم أنها قصيرة إلا أنها معبرة ..
اختيار موفق أستاذنا ..
يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 12:28 م
يا هلا وغلا بقلم طموح
كم هو جميل التأمل. وحسبك تعليقا أن تأملك مستمر !
أتطلع لمشاركتك في ما أكتبه حول القراءة.
أراك على خير.
أغسطس 4th, 2007 at 4 أغسطس 2007 9:43 م
ورأسي مُغلقه أبحث لها عن باب !!
هناكـ ..
في رصيف الذاكره كم أتوق لـ رمي روحي تحت عجلات النسيان
تمزقني فـ لا يبقى مني شيئاً ..
أتدري !
وكأني أسمع صوتاً هنا يصرخ لازالت الحياه جميله
فـ شكراً لك كثيره
:
وعذراً منك وجعي
أغسطس 5th, 2007 at 5 أغسطس 2007 8:23 ص
أهلا بروح
خاطرتك تعبر عن الكثير، ويستحسن قراءتها أكثر من مرة.
والمهم عندي في ما كتبتِ الخاتمة / الخلاصة.. “لا زالت الحياة جميلة”.
وعندي أنا الحياة كلها “جميلة” !!
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 1:58 ص
مهما أكثرت الحياة جراحها وتكالبت علينا آلامها .. يبقى هناك باب للأمل والتفاؤل ..
وشيء من فرح سرعان ما يرحل لكن المهم أنه يمر من قلوبنا ..
شاكرة لك نقلك ..
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 2:44 ص
الأخت نبض حياة
ما أجمل هذا التعليق!
وليس غريبا أن يصدر من اسم يعبر فعلا عن الحياة.
بدوري أشكرك على حضورك المميز في مدونتي. ويبدو واضحا أن دلة قهوتك قد أحدثت فيك مفعولها جيدا، فقدمت لقرائي ولي أفكارا ورؤى لها أثرها الذي أرجو أن يدوم في أذهاننا ونفوسنا طويلا.
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 8:05 ص
:
رائـع ..
كثـر هم تلك النماذج تراهم اغلقوا واوصدوا الابواب كأن الحياة انتهت بفراق او الم او جرح او حزن ..
جميل ان يكوّن الانسان شخصه ونفسياته على كافة تقلبات الحياة .. حتما سيعيش
سعيدا ويسعد من حوله ..
أستاذي ..
خير الكلام ماقل ودل
هناك فن يستخدمه البعض في ايصال معلومة لشخص ما وهو نادر الوجود
نادر ان يتقنه الجميع ..
أظن ان قصتك تدخل في فن تكوين الذات لاسيما انني حضرت دورة تهتم بالذات
فكانوا يعرضون لنا صور من هذه القصص ويطلبون منا استنتاج الفوائد والعبر منها
جدا رائع ذاك الفن ومهم لكل شخص ليواجه مصاعب الحياة .. وينمي مداركه ..
كل الشكر ..
دمت بخير ..
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 4:40 م
أهلا دانة الروح
(هناك دانة، روح، والآن دانة الروح - تشابه الأسماء وتقاربها من بعض تذكرني بتقارب وتشابه الأرقام والشوارع والوجوه. لا بد من تمرين الذاكرة!)
إنه فن الحياة يا قرائي الأعزاء! كيف نفهمها وتفهمنا، كيف نحياها وتحيانا!
أما القصة فليس لي فضل فيها سوى التقاطها من بطن مقال لأقدمها لكم ساندوتش - تلتهمونه أو تمضغونه بمزاج - مع مشروبكم المفضل، ومو لازم يكون شاي!
ولك كل الامتنان.
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 6:50 م
مقولة.. أكثر من رااااائعة.. صدقاً حكمة جميلة جداً..
الحياة تمضي ولكن نحن من نحدد كيف نحياها..
مهما كبلتنا سوداويتها.. لابد ان نترك الباب موارباً
ننتظر من خلاله بصيص بياض يطهر قلوبنا مما
قد يكون شابها خلال ما مر بنا من أزمات ومواقف
المهم في عموم الحياة أن نمضي في صفاء
قلوبنا مليئة بالأمل فالغد دوماً يكون أفضل طالما
نراه بمنظار صاف بهي .. ليكون أجمل فعلاً
دمت وسلمت..
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 11:17 م
أهلا بنت الشرق
أنت محقة (حتى لا أقول أنت مصيبة) في كل ما قلتِ.
من أجل أنفسنا، لا من أجل الحياة، علينا أن نتنبه لباب الحياة، فهو متحرك دائما وليس ثابتا. علينا أن نتركه مفتوحا، قليلا أو كثيرا.
ممتن لزيارتك.
أغسطس 23rd, 2007 at 23 أغسطس 2007 10:54 م
حقــا… الحياة أروع من نسقط على عتبات الحزن مستسلمين .. بالمصائب التي ألمت بنا..
.. إغلاق الباب سيفسد كل شيء..ربما أني مارست هذه المقوله في حياتي..
ولكن كفكر مجهول..يحرضني على الإبتعاد وأنا بفعلي أخالفه الأتجاه..
حين..نغلق الأبواب أو النوافذ..
نحبس أنفاس الكآبه .. ولا نسمح لأشعة الحياة والتفائل بأن تتسرب داخل .. المكان أو الحياة التي نعيشها في ذات اللحظة..
أخي الفاضل ..فنجان شاي..مازلت .أتلهف للكثير..وأتعطش للمزيد..
أغسطس 24th, 2007 at 24 أغسطس 2007 9:28 م
الأخت أبجدية أنثى
أوافقك الرأي على تعليقك حول باب الحياة.
وشكرا على اهتمامك المتواصل.
أغسطس 25th, 2007 at 25 أغسطس 2007 7:14 م
ابتسمت وابتسمت وابتسمت وأنا أقرأ تعليقك..
فعلاً أنا محقة ومصيبة في ذات الوقت..
لفتة لم أنتبه لها من قبل أن أقرأ لك.. هذا التعليق
جزاك الله خيراً منك أستفيد..
دمت وسلمت..