القارئ الممتاز
كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 31 مارس 2007 الساعة: 20:15 م
هناك قارئ جيد، وقارئ متابع، وقارئ واع، وقارئ مستنير، وما شابه ذلك من الأوصاف. ولكن هل هناك قارئ ممتاز؟
كيف يكون القارئ ممتازا؟ وكيف يتحقق الامتياز؟
أنطوني مينجيلا مخرج فيلم "المريض الإنجليزي" الذي حقق رقما قياسيا من جوائز الأوسكار لفيلم بريطاني وهو 12 جائزة، قرأ رواية مايكل أونداني التي تحمل الاسم نفسه، وتحكي قصة وقعت أثناء الحرب العالمية الثانية تجمع بين العاطفة والمغامرة والمأساة، وأعجبته كثيرا هذ الرواية لدرجة تحويلها إلى سيناريو فيلم سينمائي.
عن هذه التجربة قال مينجيلا: "جاء الفيلم ثمرة حبي للكتاب. حاولت أن أكون قارئا ممتازا بقدر ما أستطيع."
ماذا فعل مينجيلا كي يكون قارئا ممتازا؟ توجه إلى الريف الإنجليزي، واختفى عن الأنظار داخل كوخ ملأه بكتب التاريخ العسكري ويوميات الجنود أثناء الحرب في شمال أفريقيا وإيطاليا، وأخذ يقرأ ويقرأ حتى انتهى من كتابة سيناريو الفيلم!
هناك من يقرأ ليستمتع فقط، وهناك من يقرأ لينتج. وقراءة مينجيلا هي من النوع الثاني. والقراءة المنتجة ليست بالضرورة قراءة وظيفية؛ فالإداري يقرأ التقارير والملفات - مرغما - لأن ذلك جزء من عمله، والصحافي يقرأ التقارير الإخبارية والمطبوعات ذات العلاقة بعمله، والباحث يقرأ المقالات والدراسات والكتب والمراجع ذات العلاقة ببحوثه، وكل هؤلاء ينتجون، ولكنها قراءة وظيفية أكثر من أي شيء آخر. وهذا لايعني ألا يكون من بين هؤلاء قراء ممتازون!
ما أريد قوله إن القراءة يمكن أن تكون منتجة دون أن تكون وظيفية بالضرورة، وهذا في رأيي هي القراءة الممتازة!
تقرأ بتدبر واستيعاب، وتتذوق ما تقرأ وتستمتع به، دون أن تكون هناك "سلطة" تهيمن على قراءتك، بل هناك رغبة واهتمام وحافز ذاتي. وفي المحصلة النهائية تجد أن القراءة، أو القراءات، أنتجت أفكارا جديدة على شكل كتاب أو بحث أو مقال أو سيناريو، أو حتى مجرد أفكار.
ولكن هل هناك سمات مميزة للقارئ الممتاز؟ كأن يكون متعلما، أو يقرأ قدرا معينا كل يوم أو كل شهر، أو يقرأ في موضوعات بعينها، أو يقرأ بسرعة معينة؟ كل ذلك ليس مهما، فالقراءة شأن ثقافي، وكما أن هناك اختلافات في تعريف الثقافة لا حصر لها، فلن تكون هناك صفات متفق عليها للقارئ الممتاز.
المهم أن تسعد بما تقرأ، وتحس أن القراءة تضيف إليك جديدا في رصيدك الفكري والمعرفي، ولو استطعت أن تجعل قراءتك منتجة، أيا كان هذا الإنتاج، تكون قد استفدت حقا من قراءتك، بل وأفدت. بعبارة أخرى، تكون قد أصبحت قارئا ممتازا!
* هذا المقال نشره الكاتب (صاحب المدونة) في مجلة الفيصل الثقافية في سبتمبر 1997.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فن القراءة, كتابات, مفاهيم, مقالات | السمات:فن القراءة, مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 31st, 2007 at 31 مارس 2007 10:27 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أطلنا شهر عظيم شهر ربيع الأول؛ و فيه بزغ نور الهدى بمولد خير البرية محمد ابن عبد الله صلى الله عليه و سلم.
و بالمناسبة الكريمة يسرني أن أتقدم إليك بأحر التهاني و أجمل الأماني، سائلا المولى عز في علاه أن يصلي على سيدنا محمد صلى الله عليه و صلم و على امهات المومنين و على اله و صحبه و من تبعه باحسان و جهاد ال يوم الدين و أن يحشرنا في زمرته و أن يجعلنا من أهل شفاعته، و أن يحيينا على سنته و أن يتوفنا على ملته و أن يوردنا حوضه و أن يسقينا بكأسه غير خزايا و لا نادمين و لا شاكين و لا مبدلين و لا فاتنين و لا مفتونين.
آمين إنه نعم المولى و نعم النصير
و الحمد لله رب العالمين
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 9:00 م
فنجان شاي
قد أستوقفني هذا العنوان
لماذا فنجان شاي هل لأننا زوار وعيارنا في الجلسة فنجان شاي ربما
صديقي العزيز لا أعتقد بأني قارئ جيد وهذا يتوقف على نوع القراءة
إن كان ما أقرأ بمستوى جيد فهذا دليل أني أقرأ بشكل جيد
ربما مانختاره دليل على المستوى الذي نرغب وهو بالنهاية مايقيم نتاجنا إن كان جيد أو ممتاز
صديقي العزيز
أود أن اشكرك على زيارتك لمدونتي وقد اعجبني ماقرأت لك من القارئ الممتاز
وهذا دليل بأني أصبحتُ من الآن قارئ ممتاز
شكراً لك صديقي
لي زيارة أخرى أن شاء الله
Ziad
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 9:25 م
أخى العزيز … فنجان شاى
تحية عربية إسلامية .. لك و لكل أهل السعودية الكرام.. السلام عليكم و رحمة الله
سررت بدعوتك و تشرفت بتلبيتها و زيارة مدونتك الطيبة التى بدأت بما يبشر بالخير
و إنارة الطريق للمتطلعين من القراء و الكتاب بالتوجيه الحميد .. حقيقى إن الناجح
هو من يجعل كل ما تفضلت به هدفه فيكون قارىء هدفه الإستمتاع و الإنتاج
بداية موفقة أدعو لك بالتوفيق و الإستمرار و النجاح ، لعل مدونتك تكون
سبباً فى هدى الضالين أو الرضا عنك من رب العالمين .. تحياتى
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 10:17 م
قارئي العزيز وصديق الحرف زياد
تعدد تعليقاتك في هذه المدونة الجديدة دليل على حسن اهتمامك وتقديرك لكل عمل مخلص وإحساس بالتعاون والتجاوب بين المدونين، وهذا مهم لنجاح الجميع وإسعاد الجميع.
نحن هنا جميعا، أهل المدونات، من أجل المتعة الفكرية والمؤانسة الثقافية والتحصيل المعرفي. وكوننا نتطلع جميعا لأن نكون ذلك “القارئ الممتاز” فهذه بداية جيدة، ولمن بدأ من قبل هذا منطلق جيد لمتابعة المشوار.
كلماتك لها وقع خاص في نفسي. وبهجتي غامرة بأن تكون بداية “فنجان شاي” مع أمثالك المثقفين. والحوار حول القراءة ومستوياتنا فيها واختياراتها حولها نهر لا ينقطع ومعين لا ينضب، وهذا الحوار أحد أغراض نشر المقال. وحبذا لو توسع الحوار والمناقشة بمشاركة الجميع.
في كل زيارة قادمة ستجد فنجانك الساخن جاهزا في استقبالك!
اعتزازي.
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 10:25 م
أهلا بالأخ العزيز والصحافي الهمام محمد
جئت المكان المناسب، أرجو ذلك، لأني أتطلع لأن يكون هذا مقهى ثقافيا وفكريا يليق بمستوى رواده من أمثالك.
كلامك عن التوجيه والهداية وإنارة الطريق، ورضا المولى تعالى، رسالة عظيمة تستشعرني بها، جزاك الله خيرا. وأصدقك القول أن طموحاتي كانت عادية ولم أفكر بعيدا، للدعوة أو التنوير أو ما شابه ذلك. كل ما فكرت فيه هو أن أعرض شيئا من زادي القليل لأتلقى من الجميع ما لديهم، فأفيد وأستفيد. وأنت فتحت لي - من أولها - بابا عريضا آمل أن أتمكن من الإسهام فيه بمؤازرة الجميع.
لا عدمتك أخي الكريم
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 3:59 ص
سؤال طالما دار بخلدي.. هل القارئ.. الذي يقرأ كثيرا.. ولا يكتب.. قارئ أناني.. يأخد ولا يعطي.. ما رأيك؟
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 10:47 ص
أشكرك كثيرا يا سامية على تفاعلك المميز.
الأناني من يحرم نفسه من القراءة ونهل المعرفة.
القراءة عادة والكتابة موهبة. كلاهما نشاط فكري ولكنهما منفصلان. هما متلازمان فكريا، ولكن ليس دائما، بل عند أقلية القراء. كل كاتب قارئ وليس كل قارئ كاتب. من يقرأ كثيرا ولا يكتب قد يحرم نفسه وغيره مما يكتب، ولكن السؤال: ماذا يكتب؟ لمن يكتب؟ كيف يكتب؟
فكرتك مدهشة! تغريني بالكتابة عنها بتوسع، ولكن قبل ذلك لا بد لي من تفكير عميق مع بعض القراءات المساندة.. لأكتب!
دمت بخير.
أبريل 4th, 2007 at 4 أبريل 2007 10:58 ص
القراءة أنواع والكتابة أنواع. شرط الكتابة الجيدة أن تكون قارئا جيدا أولا. ولكن في عصرنا الجديد ومع تنوع مصادر الثقافة والمعرفة وتدفق المعلومات قد يستقي الكاتب أفكاره ويبني رصيده الثقافي من غير الكتاب.. كالفضائيات والأفلام وحتى جلسات النقاش والدردشة الاجتماعية، والإنترنت طبعا. وهذا الأخير فيه الغث والسمين، ولو كانت المواد الجادة والغنية في النت مصدرا لكاتب ما، يمكنه أن يكتب شيئا مفيدا. وفي كل الأحوال لاغنى عن الكتاب كمصدر أصيل للمعرفة.
أبريل 13th, 2007 at 13 أبريل 2007 12:18 م
أول تحية من القلب إلى إبداعك وننتظر المزيد منك
برأي القراءة ان لم تكن نابعه عن حب فهي تفضي إلى الفراغ والقراءة بحب تجعلك تقرأ مابين السطور وتدخل في حوار فكري مع نفسك بما يقصده الكاتب مما كتب …
ولا بد للقراءة ان تكون منبع للإثراء في الثقافة وتطوير المهارات بالإستفادة من أفكار الأخرين….
أبريل 14th, 2007 at 14 أبريل 2007 1:38 ص
أهلا بالشامي العزيز!
تحيتك القلبية صداها في القلوب.
رأيك الجميل في القراءة دليل على أنك قارئ ممتاز. هنيئا لي ولقراء مدونتك بقارئ مشارك معنا مثلك. ويظل المجال مفتوحا لحوار أوسع حول القراءة ومفهوم وفلسفة كل قارئ تجاهها.
مع كل الترحاب بك.
أبريل 15th, 2007 at 15 أبريل 2007 9:54 م
السلام عليك اخي الكريم:
القارىء الممتاز تجاوز الجيد والمتابع والمستنير ولكن يجب ان نقف عند القارىء الواع فهو من يستخلص العبر من قراءاته ويقطف ثمار ما قرأه لانه ليس كل مايكتب يفيد ولكن يقرا بامتياز وتوخذ الفوائد منها بوعي تام هذا هو القارىء
اشكر زيارتك الكريمة اخي بما اضفته من شيء مفيد على مدونتي
واقول المستقبل افضل ولكن الا تجده معي مجهول في واقعنا الحالي المربر
دمت بخير اخي الكريم
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 5:37 م
فنجان قهوة تحية
اولا شكرا على زيارتك مدونتي والتعليق على الموضوع
ثانيا انا سعيدة انا كاتب وتنشر في مجلة الفيصل يعني لنا نفس الاهتمام الكتابة والنشر
موضوعك كثير ممتع ومفيد
انا استفدت منه
ويكفيني ان القراءة بتشجعني وتدفعني لاستمر بها فهي الصديقة الصدوقة
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 10:26 م
مرحبا أخي الفاضل أحمد سرور. وعليك السلام.
تعليقك يدل على وعيك العالي، وبه أكملت نقصا في مقالي.
واقعنا مرير، ولكن التفاؤل مطلوب وبإلحاح لنبقي على ما تبقى من أمل هو جذوة ضوء في نفق المستقبل.
كل الدعوات.
أبريل 16th, 2007 at 16 أبريل 2007 10:31 م
هلا شمس!
ممممم.. يبدو أنك من أنصار البن، أم أن إلقاءك التحية كان سبق قلم؟
صداقة الفكر والمعرفة أهم ما يجمع المدونين ببعضهم بعضا.
سأكتب هنا مرات ومرات عن القراءة.. وعن الكتابة أيضا. مشاركتك ومتابعتك ستضيف للمدونة الكثير..
فأهلا دائما.
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 11:06 م
نحن أمام كاتب ٍ راق ٍ إذا ً
الحقيقة أنني أقرأ لأستمتع فقط فلا أعد نفسي قارئة منتجة
لا يكون القاريء قاريء ممتاز حتى يقرأ كل ما هو ممتاز ومميز
ويقرأ في كل مجال
لكن عادة ً يغلب عليك قراءة نوع معين من الكتب تستهويك أكثر فللناس فيما يعشقون مذاهب
أعجبني جدا ؤال الأخت سامية عبد المطلب
هل القاريء الذي يقرأ ولا يكتب أناني
يأخذ ولا يعطي
لي رأي صغير في هذا الشأن
ليس بالضرورة أن تعطي عن طريق الكتابة
لكن نشر ما قرأت وتعلمت واستمتعت به بين الناس على اختلاف أعمارهم
بطريقة جميلة ومثيرة لفكرهم
أعتقد أنه واجب ٌ على الإنسان
لأنه لا خير في علم ٍ لا تنشره
ولا في علمٍ لا تعمل به
ولا في علم لا تستفيد منه وتفيد غيرك
من ينشر العلم والمعرفة في كل مكان يشع منه نور لا ينطفيء
ويشعر بروحه وضاءة يزداد ضوؤها كل يوم وكل مرة ينشر فيها خيرا
حقيقة استمتعت جدا بتواجدي هنا واشكرك كثيرا لدعوتي أخي الكريم
احترامي لك
شمس
يونيو 12th, 2007 at 12 يونيو 2007 11:41 م
شمس !
إضافتك الضافية وسعت أفق هذا المكان، وأثرت مفهوم القراءة بحق.
وسعادتي الشخصية أن موضوعي الأول هنا، وهو من إنتاجي القديم، لا يزال يستقطب اهتماما واسعا ومتواصلا، لأن الفكرة حيوية، ولكل قارئ مفهومه الخاص. وقد يكتب أحدنا موضوعا جديدا مستوحى من مجمل الأفكار التي دارت حول المقال فيكون - ربما - كاتبا ممتازا !
يونيو 15th, 2007 at 15 يونيو 2007 8:13 م
بالفعل فنجان شاي بنكهةالرقي والفائدة
جميل ما قلته اخي الكريم عن القراءة وما اضافه الاخوة خاصة ماكتبته اخيرا الاخت شمس
ولعلي اضيف هنا ان القارئ الممتاز هو الذي يبقى اثر ماقرأ على شخصيته ، وخير مثال لذلك من يقرأ القران الكريم بتدبر لمعانيه وفهم صحيح لاحكامه تجدفي وجهه نور وفي قلبه نور وحتى في احاديثه نور على نور 0
احسب حسابي يوميا ومنذ الصباح الباكر بفنجان شاي نكهته فكرك النير0
تحيتي وتقديري
يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 10:07 ص
أبا هيثم الصقري!
رائع إضافتك القيمة حول أثر القراءة في شخصية القارئ.
سعيد بثقتك، ولكن ليس لدي إلا جهد المقلّ، غير أني حقا أعتز بما أكتب لكم وأقرأ منكم جميعا.
دامت المودة.
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 9:39 ص
لا شك أن الموضوع المطروح مهم في تسريع العملية التثقيفية في المجتمع. ولكنه يخاطب شريحة القراء فقط…و الهدف تحفيزهم و إنارة الطريق للإرتقاء بهم من القراءة العادية (السلبية) الى القراءة الممتازة. و هذا خير عظييييم و لا ريب.
يبقى السؤال: ماذا عن الشريحة الأعظم و الأكثر في مجتمعاتنا العربية؟ و أعني بهم الذين لا يقرأون أصلاً.
هؤلاء لا يفكرون أن يقرأوا فضلاً عن أن يفكروا في قراءة ممتازة!
قد يكون لديهم عذر يشغلهم عن هذا الأمر - كطلب الرزق مثلاً …و هو من حقهم-، لكني لا أظن أنهم سيعدمون أن يجدوا 10 دقائق من يومهم لقراءة 3 صفحات.
أنا على يقين أن هذه الصفحات اليسيرة سوف تغير نمط حياتهم و تفكيرهم ولو بعد حين!.
هذا التغيير على المستوى الفردي هو المطلوب بإلحاح لتغيير واقع الجتمع العربي.
أنا لا أظن أن عدم وجود الوقت الكافي يعتبر عذر كاف يمنعهم من القراءة، إذ أنهم يجدون الساعات التي يمضونها أمام الشاشة الفضية. و بالمناسبة فإن التلفيزيون لا يقدم ثقافة!، بل أقصى ما يقدمه بعد الترفيه هو التوعية و لكن… على طريقة صاحب القناة أو الجهة الممولة.
إن ما ينقص الناس للإنضمام الى نادي القراء هو توعية على نطاق واسع و وجود من يحفزهم و يشجعهم بل و يجاريهم في ذلك…. و هذا هو دورنا نحن معشرالقراء.
تحياتي،
يوليو 7th, 2007 at 7 يوليو 2007 6:39 ص
علي الزهراني !
أتفق معك على تشخيصك لواقعنا الثقافي والمعرفي. والقراءة عادة وتربية وهي لا تنبع من فراغ. وبناؤها ليس سهلا ولكن متى ما أحكم البناء ليس من السهل نقضه، وهذا المهم.
إضاءتك الفكرية أنارت المكان أكثر. وبانتظار المزيد.
أغسطس 1st, 2007 at 1 أغسطس 2007 6:26 م
ممتعة هي القراءة .. و ممتع أكثر الحديث عنها ..
اسمح لي أستاذي الفاضل أن أضيف تعليقاً مختصراً حول القراءة التحصيلية المتعلقة بالكتب الشرعية ..
فمن الأفكار التي وجدت أنها تجعل فائدة قرائتي تحمل وثيقة إقامة طويلة المدة ما يلي :
- التخطيط بقلم رصاص (( علماً بحرصي على أن يكون التخطيط مرتباً و نظيفاً ، فهدفي من التخطيط تسهيل عملية استذكار المادة العلمية و ليس تشويه كتابي الغالي ))
- مراجعة النقاط عندما أصل لحد الإشباع من القراءة (( فما أن أغلق كتابي ، إلا و يتردد صدى أفكاره في خيالي ))
- تحين الفرصة المناسبة لإعادة استذكار ما قرأته ، فأن أقرأ كتاباً ثلاث مرات ، أفضل من قراءة ثلاث كتب ..
في البداية كنت أستخدم هذه الطريقة مع الكتب الشرعية فقط .. أما الآن .. أصبحت هذه هي طريقتي في كل قراءاتي !!
أغسطس 2nd, 2007 at 2 أغسطس 2007 4:52 م
قلم طموح !
أسلوبك في القراءة الشرعية وغير الشرعية عملي ومفيد جدا. والاستفادة من الأساليب المجربة والناجحة مقصد كل طالب علم ومتعلم، بل كل إنسان طموح.
وتبادل المعلومات والخبرات حول عادات القراءة (وطقوسها - مع أني لا أحب هذه الكلمة كثيرا) أمر يثير اهتمام كل مثقف وقارئ.
أشكرك على هذه الإضافة المتميزة.
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 10:20 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الكريم المبدع “فنجان شاى”…….اهنئك على مواضيع الادراجات الجيدة والقيمة…..
موضوع القراءة…..اصبح يجد صده فى الاوساط العربية……….
“انشاء المدونة” “تعليق على المدونات”والتعليق لا يكون الا بعد قراءة على الاقل بضع الاسطر……”الرسائل حول المحمول”ضروى قراءتها والرد عليها……….
البحث فى الالنترنت……و…….و……
لكى لا نكون متشائمين القراءة بخير……….
ننى اضم صوتى لك ولكل من علق.على الموضوع…………ولكن نود ان نخرج من خلال ادراجاتك حول القراءة بمشروع خاص بالقراءة…………..
فما رايك……..انا معكم فى المشروع وفى نشر الفكرة ………..
المشروع يكون عبارة عن دورة تكوينية يقدمها لنا صاحب الفكرة “فنجان شاى”……..
وكل من له فكرة او معلومة حول الموضوع يزودك بها…….
علينا ان نتعلم كيفية القراءة ……
القراءة علم وفن ……
وهنك انوع عديدة فى القراءة “القراءة السريعة”……”القراءة التصويرية”"و…………….
ربما اذا تعلمنا القراءة وتدربنا عليها سنحب القراءة ونكون منتجين……………
ارجو لك النجاح والتوفيق
وادعوك لزيارة”المبادرة الايجابية”
أغسطس 12th, 2007 at 12 أغسطس 2007 11:19 ص
وفاء أحمد !
حماستك المقدرة للمشاريع الفكرية والثقافية غير مستغربة لمن يتابع مدونتك وتعليقاتك في كل مكان.
وتعليقا على اقتراحك، لا أستطيع أن أقدم دورة لأحد لأنني أحتاج لدورات، ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه. والدورات موجودة ولله الحمد في كل بلد، فمن يأنس في نفسه الرغبة لتطوير مهاراته وقدراته القرائية يمكنه الالتحاق بهذه الدورات.
ومدونتك أتردد عليها باستمرار لمتابعة الجديد فيها.
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 1:56 ص
راقني هذا الموضوع كثيراً من عنوانه الذي حرك أصابعي للنقر على لوحة المفاتيح ..
هل أعتبر نفسي قارئة ممتازة ؟؟
ما أعلمه أنني بعد كل قراءة تتراءى لدي أفكار جديدة وأخذٌ وردٌ بيني وبين نفسي عن الفكرة التي يطرحها الكاتب وقد يؤدي بي هذا إلى طرح أفكار منبثقة من هذه الفكرة ..
لكني لا أدون أو أسجل هذه الأفكار حين ولادتها لأنها تكون داخلية .. حتى يمر الوقت وأترك الأمر دون تسجيل ..
أيضاً أحمد ربي أن ذاكرتي لازالت تمتلك القدرة على تخزين بعض المعلومات التي قرأتها أو على الأقل تذكر الكتاب الذي قرأتها فيه ..
وها أنا أتذكر أني قرأت كتاباً عن القراءة النافعة .. وآخر عن الكتابة المثمرة .. وكلاهما نافع مثمر ..
يبدو أننا أمام كاتب فذ وابن بطوطة هذا العصر ..
للعلم !
دائماً كنت أتساءل هل ابن بطوطة وفنجان شاي شخص واحد .. لأن كل مدونة من المدونتين ذات طابع خاص تتفرد به يختلف تماماً عن الآخر .. لكن اتفقتا في أسلوب الكاتب وإن اختلف الطرح .. وعلمت أن المحرك لهما واحد .. فبوركت ..
لك تقديري واحترامي ..
أغسطس 18th, 2007 at 18 أغسطس 2007 2:36 ص
الأخت نبض حياة
يبدو أن نبض التعليق متسارع لديك الليلة، فها أنا ألاحق تعليقاتك من مكان لمكان، لأن مَنْ طوّل الغيبات جاب معه تعليقاته.. بالجملة.
أجل، الموضوع يروقني كذلك أيضا، ومع أنني كتبته ونشرته قبل سنوات بعيدة إلا أن صلاحية أفكاره باقية فرأيت أن يكون أول موضوعات هذه المدونة. وبعد أكثر من خمسة أشهر من نشره هنا وبعد نحو عشرة موضوعات لا زلت أعتبره موضوعي المفضل. وهذه الحفاوة المستمرة بهذا الموضوع والمقال منكم جميعا يدعوني للتفكير جديا في تطويره وإعادة كتابته من جديد، ولا سيما أنه مكتوب أصلا منذ زمن كما أسلفت.
وردا على تساؤلك أقول: كل قارئ هو أفضل من يحكم على نفسه إذا كان قارئا ممتازا أم لا، فالقارئ يقرأ لنفسه بينما الكاتب يكتب لغيره.
وللعلم !
نعم، ابن بطوطة وصاحب الفنجان (وليس الفنجان) شخص واحد، وكنت قد بدأت المدونتين في وقتين منفصلين وفي مجالين مختلفين - كما تفضلتِ - فأحببت الاحتفاظ باستقلالية كل مدونة بما فيها هوية المدون نفسه. ولكني لا أجد حرجا الآن في الكشف عن هذه الحقيقة، خصوصا بعد أن لاحظ القراء المتابعون “الممتازون” - من أمثالك - وحدة الأسلوب، فضلا عن أن “الزبائن” تقريبا هم هم رغم اختلاف “البضاعة” هنا وهناك. وقد يقودني هذا يوما إلى دمج المدونتين في واحدة مع الإبقاء على المجالين كقسمين منفصلين.
وبالله التوفيق.
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 12:33 ص
باختصار شديد:
عندما أقرأ نصاً فأنا أعيد كتابته على طريقتي ..
هذه هي أعلى مراتب القراءة بالنسبة لي ، وهي ربما ما تسميه القراءة الفاعلة أو القاريء الممتاز
شكراً فنجان شاي على أختياراتك الجميلة
تكوين
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 2:27 م
:: تكوين ::
أنت تريد أن تقول من حيث لا تدري إنك “قارئ ممتاز”!
وأنت بالفعل كذلك يا صديقي.. الـ”تكوين” الجميل!
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 10:16 م
راائع
بارك الله فيك
ويسر لك
نوفمبر 30th, 2009 at 30 نوفمبر 2009 5:38 م
:: خولة محمد ::
يسعدني تواصلك، وأتطلع لاستمراره.