"فنجان شاي" مع الأمير تركي الفيصل وآخرين
كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 26 مارس 2007 الساعة: 22:30 م
ستطالعون هنا قريبا الموضوعات التالية:
- القارئ الممتاز
- "فن الحرب" ليس للعسكريين فقط
- إهداءات الكتب (عبارات الإهداء بأقلام مؤلفيها - من مجموعتي الخاصة)
- وجوه وأفكار: بورتريه مكتوب عن شخصيات عاصرتها في حياتي الصحافية والمهنية، من أمثال: الأمير تركي الفيصل، د. أحمد صدقي الدجاني، د. أحمد طالب الإبراهيمي، د. غازي القصيبي، د. فاروق الباز، د. عبدالرحمن الزامل… وآخرون
- يوميات غير يومية (كتابات عادية موجهة لقراء عاديين!)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقهى الصباح | السمات:مقهى الصباح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 9:03 م
اهلا فنجان شاي بك زميل.. ذكرت بعض تجاربك في الحياة الصحافية والمهنية.. فهل تكشف لنا عن البعض من هويتك.. حتى نتعرف عليك أكثر..
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 2:56 ص
سامية عبدالمطلب:
أشكرك على ترحيبك. لم أذكر بعدُ بعض تجاربي في الحياة الصحافية والمهنية، فما قرأتيه أعلاه هو تعريف موجز بما سوف أقدمه لقرائي وقارئاتي الأعزاء عبر فنجان الشاي، وبعبارة أخرى هي جزء من حملتي الترويجية (التسويقية) لهذه المدونة الجديدة. ومن خلال كتاباتي القادمة وعرض بعض تجاربي سوف تتعرفين على هويتي. وعموما، أنت بالذات لستِ جديدة علي مثلما أنا لست جديدا عليك، فقد قرأتِ لي في مدونتي الأخرى “أوراق مسافر” (a-karim.maktoobblog.com) التي أكتب فيها باسم “ابن بطوطة”.
أقدر لك سؤالك واهتمامك.
مارس 31st, 2007 at 31 مارس 2007 9:53 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أطلنا شهر عظيم شهر ربيع الأول؛ و فيه بزغ نور الهدى بمولد خير البرية محمد ابن عبد الله صلى الله عليه و سلم.
و بالمناسبة الكريمة يسرني أن أتقدم إليك بأحر التهاني و أجمل الأماني، سائلا المولى عز في علاه أن يصلي على سيدنا محمد صلى الله عليه و صلم و على امهات المومنين و على اله و صحبه و من تبعه باحسان و جهاد ال يوم الدين و أن يحشرنا في زمرته و أن يجعلنا من أهل شفاعته، و أن يحيينا على سنته و أن يتوفنا على ملته و أن يوردنا حوضه و أن يسقينا بكأسه غير خزايا و لا نادمين و لا شاكين و لا مبدلين و لا فاتنين و لا مفتونين.
آمين إنه نعم المولى و نعم النصير
و الحمد لله رب العالمين
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 9:03 م
الآن أرغب بتناول الشاي
لمدونتك سيصبح طعماً أجمل وأطيب من الشاي
دمت بخير صديقي
Ziad
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 10:00 م
الأخ الكريم مستبشر بالفتح
جزاك الله خيرا وشكرا على التهنئة والدعوات الطيبة.
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 10:04 م
حللت أهلا يا زياد صديق المدونات العزيز.
هنا أرجو أن تحس بنكهة مختلفة، ولك أن “تعدل مزاجك” حتى تجود قريحتك بأطيب الأشعار وأنفس الكلام.
وجودك الدائم يسعدني.
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 7:15 ص
اهلين..
انا بصراحه انتظرك بفارغ الصبر لاني من عشاق الاستاذ الدكتور وكل الالقاب يستحقها طبعا الحلوة
غازي القصيبي..
ياناس احبه:))
بس مادرى عني
بليز بليز ننتظرك بسرعه
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 7:55 م
أهلا بك يا سواليف !
حتى الآن لم أكتب شيئا عن تلك الشخصيات التي أوردتُ أسماءها من باب الجذب والتشويق - ويبدو أن الحيلة نفعت معاك بدليل أن اسم القصيبي استوقفك.
عموما، أعدك والجميع بالكتابة عنه في أقرب فرصة.
وشكرا على تواصلك.
نوفمبر 10th, 2007 at 10 نوفمبر 2007 11:37 م
ومتى يكون اللقاء؟؟
طيب فيني اطلب فنجان شاي مع الامير سلطان بن سلمان؟؟
مع اني ماحب الشاي بس لعيونه:)
شكرا لك وننتظر ك بصبر.
نوفمبر 25th, 2007 at 25 نوفمبر 2007 8:13 ص
:: همس ::
عرفت الآن أنك زرتني ذات مرة باسم “مجهول”، وعادة ما لا ألتفت لأي مجهول. أتدرين لماذا؟ إذا اختار المجهول أن يكون مجهولا ولا يحدد هويته ولا موقعه (مدونته) ولا يترك عنوانه، ولا حتى اسمه على الأقل، فكيف يمكن تمييزه عن الآخرين والتعامل معه؟ شخصيا أختار تجاهل أي مجهول، ببساطة لأنه مجهول!
أما كيف عرفتُ أنك ذلك المجهول؟ فلأنك تركت عنوان مدونتك في خانة التعليق. وهنا لا بد أن أتراجع وأقول إنك لم تكوني “مجهولا” تماما، لأنك على الأقل تركت عنوان مدونتك. ومع ذلك فضلت عدم الرد عليك في حينه أخذا بمبدئي الذي أؤمن به.
معذرة على الإطالة، فقد وجدتها فرصة لإيضاح موقفي من “المجهولين” الذين يزورونني من آن لآخر ويتركون لي بصمات مجهولة.
والآن أعود إليك وإلى الأمير سلطان بن سلمان الذي يبدو لي أنه شخصيتك المفضلة!
من حسن الحظ أنني أعرفه شخصيا منذ سنوات بعيدة، ويجمعنا الآن العمل الخيري (جمعية الأطفال المعوقين بالرياض وغيرها) وتجمعنا كذلك الاهتمامات الثقافية والتراثية (الهيئة العليا للسياحة التي يديرها ومؤسسة التراث التي يملكها).
وهذا الأمير لم أذكر اسمه ضمن القائمة - أعلاه - لأني لم يسبق لي إجراء مقابلة صحافية ثقافية أو فكرية معه تتناسب مع طابع هذه المدونة، مع أني أجريت معه لقاءات صحافية سابقة حول هموم العمل الخيري ونشاطاته.
الخلاصة: نعم، ممكن تطلبي أو حتى تشربي فنجان شاي (أو قهوة) مع الأمير سلطان بن سلمان. ولكن، لم تخبريني ماذا تريدين منه؟!
وللإيضاح - ردا على سؤالك عن متى يكون اللقاء - ليست هناك لقاءات جديدة مع هؤلاء، بل أقصد أنني سأكتب عن هذه الشخصيات بحكم معرفتي لهم ومحاوراتي السابقة معهم في شؤون الفكر والثقافة والشأن العام.
وشكرا لاهتمامك.
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 10:30 م
اولا مساء الخير..او حتى صباحك خير..
ثانيا..انا لم ازرك بمجهول..وانا اصلا لم اكن متابعه لما يكتبه اي احد غير شخص واحد اتابعه واعلق على كل مايكتبه. ولكن منذ فتره ليست ببعيده تابعت العديد ومنها مدونتك
وكنت اكتب واعلق اعجابي بما اقراه..
قصدي انه عندما علقت علي ماكتبته انت كانت هي اول مره ازور فيها مدونتك..وفعلا اعجبتني كثير ..وتركت لك تعليق بسيط ..وكان هذا اول تعليق لي ..
لكن المجهول الذي تزعم انه انا…لم اكن انا لاني لااحتاج ان اختفي وراء اسم مجهول..
اسمي اعشقه واحبه واحب ان يعرفني الكل به..
يعني مو انا اللي تركت له تعليق باسم مجهول..
احب ارد باسمي..يعني ياليت قبل لاتقول اي حاجه تتاكد..منها قبل تكتبها..مو معقوله كل مجهول بيعلق عندك راح يكون انا..
اسمح لي بس مالك حق ابدا..
حدسك خانك هذي المره لاني انا بالذات لااحب ان اقول اي شي بدون ان اذكر فيه انه ينسب لي لان مااقوله لايستطيع الغير قوله..
ثالثا..انا لااريد منه شي..
فقط احبه وابحث عن كل جديد له..
اريد منك فقط ابلاغه سلامي ليس اكثر..
شكرا لك ..وشكرا لمدونتك الجميلة
عذرا للاظاله
نوفمبر 29th, 2007 at 29 نوفمبر 2007 10:37 م
:: همس ::
أعتذر! يبدو أن كلامي عن “المجهول” في ردي على تعليقك الأول قد ضايقك، بدليل شرحك الطويل أعلاه. وإذا كنتِ اعتذرتِ للإطالة - أدبا منك - فالأولى أن أعتذر لك عما سبّب تلك الإطالة منك.
ولكن أود لفت انتباهك إلى جملة وردت في ردي السابق عليك وهي: ” أما كيف عرفتُ أنك ذلك المجهول؟ فلأنك تركت عنوان مدونتك في خانة التعليق.” وقصدت بذلك أن عنوان مدونتك (http://o0hams0o.maktoobblog.com) وجدته ضمن التعليقات على موضوعي المعنون: “مدرسة الثلاثين يوما - لمصطفى صادق الرافعي” والتعليق مؤرخ في 27 أكتوبر / تشرين الأول 2007 باسم “مجهول”، ويمكنك التأكد من ذلك بالرجوع إلى الموضوع نفسه. وما دمت تنفين أنك تركت لي تعليقا باسم مجهول، فلا بد أن أحدا آخر قد علق عندي باسم مجهول ووضع عنوان مدونتك.
على أي حال، حصل خير، وكوني على ثقة بأنني لا أكتب شيئا لست متأكدا منه.
دمت بخير.
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 3:56 م
بصراحة.. بصراحة .. بصراحة..
كنت ولازلت أنتظر موضوع “فن الحرب” ليس للعسكريين فقط!
هل تراه سيكون عن حرب الأقلام! أم الحروب الفكرية! أم استراتيجية الكتابة أو الكاتب!
لا أعلم!
فقط آمل أن يكون دور هذا الموضوع قد اقترب!
أعتذر على كثرة الإلحاح، لكني أعلم أنني بعد فترة سأتغيب، لذا أود استغلال هذه الفرصة بكل السبل المتاحة..
هل أنا أنانية؟ ربما أنا كذلك! :/
شكري واعتذاري!
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 8:59 م
:: قلم طموح ::
بصراحة .. بصراحة .. بصراحة ..
أنت ملفتة بمتابعاتك الذكية وتذكيرك المهذب الذي لا يصل عندي إلى حد الإلحاح .. ولا حتى الأنانية.
والقارئ، مثل الزبون، دائما على حق!
وأنتِ بالذات، قارئ زبون، أي مداومة ومتابعة بدقة لتدويناتي وتعليقاتي، وواجب علي الاستجابة لما تطلبين.
لكن طلبك هذه المرة صعب بعض الشيء، لأن “فن الحرب” موضوع غير عادي، وأريد الاستعداد له جيدا، وهذا سبب تمهلي وتأخري في تناوله. لكن ستعرفين لاحقا أنه موضوع مطروق - عند غيري - وهو معروف عند أهل الاختصاص، وخاصة عند فئة معينة من النخبة المثقفة. تُرى، هل زدتك تشويقا؟
لم أقصد ذلك، بل أعني لأن الموضوع مطروق، ولو على هذا المستوى المتخصص، فقد راعيت في جهدي المنتظر أن يكون متميزا قدر استطاعتي، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.
أعلم أن هذه الدهلزة - من الدهليز - معك قد طالت، ولا أسميتها مقدمة، لأننا تجاوزناها من سطور بعيدة، لكني أشعر أنني لم أبتعد أو أخرج عن الموضوع.
ما علينا. نعود لإلحاحك - على حد تعبيرك وليس تعبيري - على “فن الحرب”، وأخشى أنك مُقدمة على أمر ينطوي على “روح عدوانية” أو شيء منها، فأكون قد سببت لنفسي على الأقل تأنيب ضمير!
لقد أصبتِ في تخميناتك بكلمة “استراتيجية”. فـ”فن الحرب” كتاب من أمهات كتب التراث الصيني العريق، وهو يتناول أساسا مبادئ واستراتيجيات شن الحروب والاستعداد لها وكيفية مواجهة الأعداء بالخطط والتجهيزات والإمدادات وما إلى ذلك.
لكن عبقرية الكتاب تتمثل في عمق محتواه الفكري والاستراتيجي، حتى أضحى بعد تحقيقه وترجمته إلى لغات العالم، ومنها العربية، كتابا في فن وعلم الاستراتيجيات، يدرّس ويطبق لا في أوساط العسكريين فحسب، بل حتى في أوساط الإداريين ورجال الأعمال والدبلوماسيين والاقتصاديين وغيرهم.
وبعد هذا كله، لعل قلمنا الطموح تعذرني لو أخذ مني هذا الموضوع الكبير وقتا أطول مما هي تتوقع أو تنتظر. لكنها فرصة - لا أخفيك - لأستجيب لحماستك ولأبعث في نفسي حماستي القديمة لهذا الموضوع. وربما - كحل وسط مؤقت - أقدم في أقرب فرصة موجزا أو عرضا أوليا لكتاب “فن الحرب” ولمؤلفه الفيلسوف الصيني الفذ صن تزو. ثم أتوسع لاحقا في الموضوع لأنه يستحق التوسع والاستفاضة.
فما رأيك دام فضلك؟!
فبراير 29th, 2008 at 29 فبراير 2008 9:19 م
حسناً.. حسناً.. حسناً..
بما أن القهوة هذه المرة تحتاج إلى نار هاااادئة لتفوح رائحة مكوناتها الرائعة!
لذا سأرضى بما يقدمه لنا المقهى في فترة الانتظار..
هل سنجرب قهوة بنكهة ” فن الحرب ” ؟!
لم لا..سنجرب.. لكن على مسؤولية صاحب المقهى!
وعلى العموم فكرة تناول الكتب - تعريفاً وإشادة وحتى نقداً - هي تجربة نتمنى أن تتكرر أكثر من مرة في مقهانا الثقافي..
لي مع الاستراتيجية - من الناحية الإدارية - ذكريات حلوة لا تنسى، لذا سأنتظر موضوعاً دسماً عنها ولو بعد حين!
مارس 1st, 2008 at 1 مارس 2008 5:58 ص
:: قلم طموح ::
لا أخفي شعوري بالبهجة المقرونة بالتقدير وأنا أقرأ تعليقاتك هنا، وهو إحساس أفترض امتداده لجميع من يقرأ حوارنا، وهذا من مقاصدي في هذا الجزء الصغير جدا من عالم المدونات الواسع، وعالم النت الأوسع.
واسمحي لي ببعض التصحيح؛ ليست قهوة بنكهة فن الحرب، بل سيكون شايا صينيا بنكهة فن الكتابة والتأليف وعبق الفكر الأصيل في الثقافة الصينية العريقة.
صحيح أن الكتاب عن “فن الحرب”، لكننا سنتناوله - أنتم جميعا وأنا - بروح سلمية جدا، فلا تقلقي! ستكون سياحة قصيرة في عالم التراث الصيني الزاخر.
وأشكرك كثيرا على عنايتك بفكرة تناول الكتب، وأشاركك التطلع في بدئها واستمرارها هنا. ولي في هذا الصدد أفكار وطموحات أسأل الله تعالى أن يوفقني لتحقيقها على الوجه المأمول.
وذكرياتك “الحلوة” مع الاستراتيجيات الإدارية نحتاج للقراءة عنها، عندك أو عندي، خاصة مع الشاي الصيني الذي عادة ما يُشرب “مُرًا” !
على وعد بلقاء قريب.