تفضل.. فنجان شاي!

كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 25 مارس 2007 الساعة: 18:50 م

"فنجان شاي".. هذا الاسم ليس جديدا في عالم المدونات، فهناك على الأقل فنجان آخر واحد بنفس الاسم، خارج نطاق مدونات مكتوب، لكن مذاقه ونكهته مختلفة، فإطاره الموضوعي مختلف، وبلد المنشأ غير، ومن الفروقات الأخرى بيننا أن صاحب الفنجان الآخر يصحو من النوم الواحدة ظهرا، بينما صاحب هذا الفنجان يصحو قبل السادسة صباحا. وهناك أسماء أخرى متقاربة، فهناك "شاي أخضر" وهو من أشهر المدونين، وهناك "كاس شاي"، وهناك "فنجان قهوة"، ومن الأسماء القريبة أيضا "مقهى الصباح" و"مقهى التدوين"… والأسماء كثيرة في هذا العالم العابق بالنكهة والمذاق والرائحة والحرارة.. والمزاج طبعا!

وهكذا، فالشاي والقهوة والمقاهي جزء من حياتنا اليومية، وكونها من التفاصيل الحميمة في حياتنا وبرنامجنا اليومي ومزاجنا، كان من المألوف اختيار هذه الأسماء للمدونات لأنها تعبر عن أشياء في نفوسنا وشخوصنا. شخصيا، اخترت "فنجان شاي" لهذه المدونة الجديدة على الرغم من تكراره لأنه اسم محبب إلي، فهو عنوان عمود شبه يومي كنت أكتبه في بدايات حياتي المهنية قبل عقـ…د… عقـ…دين… لا.. ليست ثلاثة عقود. خلوها مستورة ونسأل الله حسن الختام لي ولكم.

هذه ليست مدونتي الأولى، فقد سبقتها مدونة تتناول ما يسمى أدب الرحلات، والواقع أنني لا أريد أن أعطيها هذه الصفة لأن ما أكتبه في تلك المدونة لا يرقى لمستوى الأدب، بل هي يوميات ومشاهدات وخواطر من خلال رحلاتي وأسفاري في شرق العالم وغربه، أكتبها تحت اسم "أوراق مسافر - لابن بطوطة". ولمن يرغب في تصفحها يمكن الرجوع للرابط التالي:  /http://a-karim.maktoobblog.com

وسبب تقديمي "فنجان شاي" لكم أنني من خلال مدونتي الأخرى أراعي فيها الطابع التخصصي، فلا أحاول أن أكتب فيها ما ليس له علاقة بطابعها الخاص، فكان التفكير في إنشاء مدونة جديدة. ذلك أنني كثيرا ما أفكر في كتابات متنوعة، كالتعليق على بعض الأحداث الجارية في بلدي المملكة العربية السعودية، أوفي أي شأن من الشؤون التي تهم كل عربي ومسلم، وهي كثيرة. وأحيانا تراودني خواطر وعبارات من عفو الخاطر أرغب في أن يشاركني فيها آخرون لئلا تكون حبيسة الصدور. وهناك مقالات شيقة ومعلومات مفيدة أفكر في نقلها إليكم لتعميم الفائدة أو لمناقشتها معكم. وهناك مقالات وكتابات قديمة لي أرغب في أن ترى النور مرة أخرى لاعتزازي بأنها من إنتاجي الفكري. وهكذا، فالمسوغات كثيرة كما ترون.

ولعلكم لا تمانعون إذا وجدتم على موائدكم وطاولاتكم من آن لآخر فناجين جديدة، أو أصنافا إضافية من مشروباتكم المفضلة، يسعى أصحابها للقيام بواجب الضيافة تجاهكم. وبالنسبة لي، فمن وجد منكم الفنجان المقدم له ملائما لذوقه ومزاجه فهذا المطلوب، وإذا كان غير ذلك فله أن يضيف قطعة سكر أو قطعتين، ملعقة أو ملعقتين، حسب الرغبة، أو يضيف شيئا من الحليب أو النعناع، كله حسب المزاج. وحتى إذا لم يعجب أحدكم الفنجان بعد كل هذه الإضافات، فبإمكانه أن يحضر فنجانه الخاص ويجلس هنا بجانبي لنتحاور.. لنتفاكر..

فالمهم.. لنقل خيرا أو لنصمت.

صاحب "فنجان شاي"

الرياض - 25 مارس 2007

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقهى الصباح | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

27 تعليق على “تفضل.. فنجان شاي!”

  1. شكرا على هذه المدونة.

    وسنرتاد مقهاك لاحتساء الشاي معك.

  2. اتمنى لك التوفيق فى اختيار المو ضوعات

    اتمنى لجميع مدوناتك النجاح

    نهر الامل

  3. نهر الأمل

    أشكرك على تلبية الدعوة، وأعتز بأمنياتك الطيبة، وأدعو لك بالمثل.

    تحياتي

  4. مساءكـ شاي بالنعناع :)

    سأكون من مرتادي الكافيه كل يوم

    فقط ننتظرك

    مودتي

  5. فكرة جميله

    لتمنى ان تستفيد وتفيد

    مع المتعه

    وان شاء الله سارتاد المدونه هذه

    وانا لا احب الشاي العادي في حياتي

    ولكن سنحب الشاي هنا بكلماتكم

    سلمت

    واعذروونا ان قصرنا بالزيارات لاي من المدونات

    ولكن لظروف الدراسه

  6. أنفاس الحنين!

    صباحك شاي بالزنجبيل (باعتبار لا زال عندنا بقايا شتاء)

    ومساءك شاي أخضر (خصوصا بعد العشاء لنوم هادئ)

    أهلا بك في الكافيه كما أسميته، ولكن لن تكون هناك موضوعات يومية، وخاصة في البداية، إلا إذا أردتِ متابعة التعليقات التي أتمنى أن تكون يومية.

    سأغيب يومين وأعود مع نهاية الأسبوع.

    إلى لقاء

  7. ليدي جميلة!

    فعلا الشاي هنا مختلف عن الشاي المشروب الذي تعرفونه في الحياة اليومية. وأرجو أن تلاحظوا مع الأيام فرق النكهة والمذاق.. وحتى الرائحة.

    أتمنى لك وللجميع التوفيق في الدراسة، فمن جدّ وجد.

    أعانكم الله.

  8. قد جاء في وقته …….

    تحية طيبة معطرة برائحة الشاي الذكية ……

    شكراً لك على هذه الدعوة و قد جاءت في وقتها ……

    موضوع جميل و مميز و نحن مستمتعين بقارءة مدونتك مع فنجان الشاي

    و لكن بطريقة و بنكهة أخرى ….

    ننتظر منك كل شي جديد و متميز و نحن معك لنسمعك و لنقرأك و لنفكر معاً و حتى

    لنتحاور …..

    دمت بخير و تحياتي ….

    سلام ….

    رؤى ..

  9. رؤى الشام!

    فرحت بقولك أن “فنجان شاي” جاء في وقته، وأتمنى أن أقدم من خلاله أيضا شيئا من الزهورات الشامية، وإن كان هناك من يقول من أهل الشام إنهم ملوا من الزهورات لكثرة احتسائهم إياها.

    أعدكم بتقديم كل جديد، وأرجو أن يكون متميزا وفي مستوى التطلعات.

    على الوعد نلتقي.

  10. شاءت الأقدار أن قمت بزيارة بلوجك الذي من بين مواضعه الأسرة و الأصدقاء. وأنا أهنئك بالمناسبة متمنا لك التوفيق، ادعوك أن تلقي نظرة علي ما تحتوي عليه أيضا مدونتي ودمت بخير و السلام

  11. السلام عليكم

    كالعادة متأخر عن تلبية الدعوة و انا اسف على التأخير انت تعرف انه لابد من ان تأتى ايام يندم فيها الانسان على افعاله و هذه الايام جاءت لى و تسمى (ايام الامتحانات) ههههه و طبعاً هناك ما يشبه الحصار فى البيت من اجل المذاكرة بخصوص فنجان الشاى فاسف ان اقول لك شئ و هو انى لا احب الشاى و نادرا ما اشربه و لكن هذا لا يعنى انى لن اكون من مرتادى مقهاك كل ما فى الامر انى سأطلب فنجان قهوة و طبعاً كله على خساب صاخب المخل يا خبيبى اما عن التخصص فأراه شئ جيد لمنع تشتيت الفكر فى اشياء اخرى و اتمنى ان ارى لك مدونة تتحدث فيها عن عملك بالصحافة

    و السلام ختام

  12. الأستاذ الفاضل محمد بللا معمار (أرجو أن يكون تعريب اسم العائلة صحيحا)

    أكرمتني بزيارتك وأسعدتني بتهنئتك ومشاعرك الطيبة. وفي المقابل، زرت مدونتك وهي متخصصة في الأنساب. وأنا ميال للمدونات المتخصصة ومشجع للإكثار منها لأن القارئ بحاجة لها أكثر من العموميات والكتابات الخاصة، مع تقديري لأهميتها للكثيرين.

    ليس سهلا أن يضفي كل مدون طابعا خاصا لمدونته، ولكن الغالي ثمنه فيه، والمميز له طلابه.

    أحييك مرة أخرى أستاذي.

  13. أخي العزيز الفارس (بلا خيبة)

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    كل تأخيرة فيها خيرة، وأمثالك يأتون في كل وقت، لا فرق. أعتز بكتاباتك وتعليقاتك لأني أجد فيها جو الحارة المصرية وإيقاع الحياة القاهرية (وليست الحياة القاهرة أو المقهورة!)

    شاي.. قهوة.. ينسون.. مش مهم فاختلاف الأذواق لا يفسد للنقاشات نكهتها.

    لا أريد الإكثار من المدونات، فصاحب بالين كداب فما بالك بأكثر من ذلك. وعملي الصحافي (السابق) سأتناوله في جلسات هذا المقهى إن شاء الله.

    ومبروك النجاح - مقدما!

  14. الساخن .. المحفوف بالبخار المتصاعد واللذة .. صاحبي (فنجان شاي)

    يعجبني التخصص ، وربما هو هاجس بالنسبة لك لذلك اخترت التواجد من خلال مدونتين منفصلتين ، لكنني أرى (وهذا مجرد رأي) أنك لو ركزت تواجدك في مدونة واحدة لكان ذلك أفضل لك ولقرائك ، ولا مانع من أن تقوم بتقسيمها إلى قسمين أو ثلاث حسب محتوى المادة المكتوبة,,

    عموماً أنت لذيذ وجذاب أينما كنت .. وتقبلني صديقاً لكلماتك

    دمت متألقاً

  15. تكوين! يا عاشق الشاي ويا صديق الاهتمامات والهموم!

    أنت مكسب لكلماتي وأفكاري، ولمدونتي ولقرائها. فأهلا بك طول الوقت وعرضه وعمقه!

    رأيك في محله تماما، والتركيز في مدونة واحدة له حسناته التي لا تخفى، لكني بدأت بمدونة متخصصة في الرحلات والأسفار والمشاهدات (أوراق مسافر) وبحكم تخصصها لا تحتمل إضافة محتويات أوسع منها، فكرية وثقافية وصحافية تجمعها إطار واحد كـ”فنجان شاي”، ولو كنت بدأت بالفنجان لسهل استيعاب “أوراق مسافر” فيها، فالفنجان بسعة البرميل أو أكثر.

    على أي حال، هذه مجرد بداية، وأفكار التطوير تداعب خيالي منذ أيام تدويني الأولى، وربما أجمع كل مدوناتي يوما ما في مدونة مستقلة - أكثر احترافية - خارج نطاق “مكتوب”.

    كل ما ذكرته من محاسن فيّ هي مرآة لمحاسن قرائي، صدقني.

    عاجز عن شكرك.

  16. نحن بحاجة سيدي لفنجان جديد على طاولتنا الملئة ربما بفناجين مللنا النظر إليها والشرب منها والنهل مما تحوي …

    أتمنى لك التوفيق والتميز

  17. أهلين وسهلين يا الشامي!

    آمل أن تجد هنا ما يبدد مللك وينعش مزاجك.

    زيارتك ملأتني سرورا وتفاؤلا بتفاعل ممتاز بين هذه المدونة وقرائها الأعزاء.

    أبادلك الأماني، ودمت بكل خير.

  18. طيب واللي مايحب الشاي؟؟

    ومايحب القهوة؟؟

    طيب فيه فنجان بيبسي؟؟

    لو فيه مستعده اسنتر عندك

    اسنتر= والله ماحد يقومني

    ((بتتكفخ

    عموما شكل مدونتك خفيفه دم وحلوة:))

  19. هلا بالبنات وسواليفهن !

    اللي ما يشتري يتفرج، واللي ما يشرب شَيْ يسولف مع رواد المقهى، وإذا ما لقيتي أحد ممكن تسولفي معاي لأني موجود على طول !

    خفيفة دم وحلوة؟ ده بس من زوئك - وفي رواية أخرى: كِلك زوء !

  20. سأشرب الفنجان وأترقب …..

    أما عن النكهة فستحدد طعمها إدراجاتك…..

    وسأقول رأيي بصراحة دائما

    تحياتي

    أقحوانــــــــه

  21. أهلا بأقحوانة !

    اتفقنا.. علي الكتابة وعليك القراءة. علي الفنجان وعليك التأكد من النكهة.

    والصراحة نكهتي المفضلة.

    ولك أزهر التحايا !

  22. علي فكرة انا بحب الشاي قوي وان شاء اللع تكون المدونة بنفس الطعم وللأمام وبالتوفيق

  23. أهلا بالأخت آلاء

    المهم نكهة الشاي وليس الشاي نفسه. والنكهة تأتي من خلال مرتادي المقهى وتفاعلهم الطيب مع ما يقدم.

    ونهارك شاي بالنعناع والسكر الزيادة!

  24. كتبت لك تعليق مطول إلا أن التكنلوجيا ليست منصفة دائماً

    سأكتفي بشكراً حتى منتهى الشكر

    وسأبقى في الجوار لأبحث عن إجابة تليق بسؤال الموضوع

    لماذا نقرأ؟:)

    مع احتمال اجابات تتسع باتساع مساحات القراءة ذاتها !

  25. أهلا عبير

    أرحب بتعليقك، وأتطلع لمعرفة إجابتك متى ما وجدتِها حتى لو اتسعت الإجابات.

    بالانتظار.

  26. مقدمة شيقة .. لمدونة متألقة ..

    و بما أن المحتوى عالي الجودة ، فلن نطالب بالمزيد و المزيد من الإدراجات ( عفواً .. المقالات )

    - و إن كنا ننتظرها بشوق -

  27. قـلـم طـمـوح !

    أعتز برأيك.

    بورك فيك وجزيت خيرا.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر