يـومـيـات صـائـم - 1429 هـ
كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 13:30 م
.
( ختم الله شهركم بالعفو والمغفرة والرضوان والعتق من النيران
وبارك لكم عيدكم وأسعد أوقاتكم وأعماركم )

السبت
وهذا رمضان آخر في حياتي!
يا لها من نعمة، وأي نعمة أن يمتد العمر بمشيئة مَنْ بيده وحده هذه المشيئة لأعيش رمضانا آخر، بل لأحيا رمضانا آخر. وشتان ما بين العيش والحياة !
اللهم لك الحمد.
الأحد
إلى كل غائب حتى يعود
وكل بعيد حتى يقرب
وكل مريض حتى يشفى
وكل شقي حتى يسعد
وكل ضال حتى يهتدي
وكل تعيس حتى يهنأ
وكل مجتهد حتى ينجح
وكل عابس حتى يبتسم
وكل حزين حتى يفرح
سأظل أدعو الله لكم في ساعات الاستجابة
وأملي أن تكون كل ساعات الدعاء فيها الإجابة.
الاثنين
هذه الحياة الدنيا لا تساوي شربة ماء، بل قطرة ماء، إذا حل موسم الخير ولم نعرف كيف ننهل من منابع الخير وينابيعه التي لا تتفتح إلا في رمضان.
الثلاثاء
زاد كثير خير من قليل، وبعض الزاد خير ممن لا زاد له.
ويا حسرة على من لا زاد له، ولا يعرف أنه لا زاد له!
الأربعاء
أتذكر فأبتسم في داخلي أني في بعض أحوالي في رمضان اليوم أفضل مني في رمضان الأمس. ولا يزال أمامي عمل كثير وجهد جهيد لأكون في رمضان الغد خيرا من رمضان اليوم.
الخميس
لا حاجة لي في يومياتي هذه المرة للحديث عن شؤون الناس والحياة المعتادة. أكتفي بهذه الخواطر.
وكل عام * جزء من النص مفقود * وأنتم بخير !
الجمعة
مدرسة الثلاثين يوما - لمصطفى صادق الرافعي
أشعر أن موضوع مدرسة الثلاثين يوما – لمصطفى صادق الرافعي الذي نشرته هنا في رمضان العام الماضي لم ينل حقه من القراءة والمتابعة والتفاعل، لذا أعيد نشره هنا لمن يرغب في الرجوع إليه. والسبب أنني لم أجد في متناولي هذه الأيام موضوعا رمضانيا آخر أفضل منه لتقديمه إليكم. ولقراءة موضوع الرافعي يرحمه الله أنقر على العنوان الملون أعلاه.
اليوم الثامن
لا خطأ في عبارة المعايدة أعلاه، وشرح ذلك في التدوينة المقبلة مع قدوم عيد الفطر.. عيد الخير والسعد على الجميع!
أما موضوع المصالحة مع الألم.. بالقراءة! فتم تأجيله إلى ما بعد العيد ليكون توقيت نشره أنسب مع مزاجي ومزاج القراء الكرام. ومعذرة لمن اهتم بهذا الموضوع وطال انتظاره له.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمضانيات, يوميات غير يومية | السمات:يوميات غير يومية, رمضانيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 17th, 2008 at 17 سبتمبر 2008 8:08 م
رحلة الى الله
الجزء الثاني
سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 3:39 ص
لا تمل من السفر.. حتى عندما تكون في بيتك.. فأنت تنتقل بنا من يوم إلى يوم على جناح طائرة المحبة.. وتعطينا التذاكر نحو الأمل والطاعة والفوز برضا الله بإذنه..
يسرني أن أقرأ هنا.. ويسرني السفر معك.
رمضان مبارك وكل عام وأنت بخير.
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 5:33 م
هههههههههههههه
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 4:14 ص
[ ويا حسرة على من لا زاد له، ولا يعرف أنه لا زاد له! ]
إي والله.. قد صدقت أخي ..
فكما قال تعالى: { قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالاً * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً }
هي أيام معدودات، من فاز بهن فهو الفائز، ومن فاته الفوز فهو المغبون كل الغبن!!
وهانحن قد بلغنا العشر المباركة، وها هو السباق بين الناس في الطاعة قد اشتد، فلنحرص أن نتبوأ منه مكاناً في الصفوف الأولى..
جعلنا الله وإياكم من عتقائه من النار، وأعاننا ثم تقبل منا أقوالنا وأعمالنا..
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 1:48 م
:: م.أحمد عزالدين شربك ::
يبدو أنك من متابعي رحلات ابن بطوطة أكثر من ارتياد المقهى وارتشاف “فنجان شاي”.
وعلى فكرة، لو تأملت عبارتي السابقة ممكن تتساءل: كيف “مقهى” ويكون لشرب الشاي؟ ولهذا هناك محل جديد في جدة، قرأت عنه بالصحف، اسمه “المشهى” أي مكان تناول الشاي، وقُلِبَ ياء الشاي هاءً في اسم المحل ربما من باب تناول الشاي.. باشتهاء!
وعيدك مبارك!
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 1:54 م
:: ريم حسن ::
العشر المباركة!
وهذه - لمن لا يعرف من أصدقائنا القراء - تحية الناس لبعضهم بعضا في نجد ووسط السعودية، وربما دول الخليج، مع دخول العشر الأواخر من رمضان. ولا أعلم أن هذه التحية شائعة في بقية مناطق المملكة أو في الدول العربية الأخرى.
تعليقك يا أختي ريم في محله وتوقيته تماما.
وحسبي أن أعقب على دعائك المبارك بآمين.. آمين..
سبتمبر 22nd, 2008 at 22 سبتمبر 2008 1:55 م
:: ركب الفرسان ::
أرجو أن أتمكن من متابعة جديدك في أقرب فرصة إن شاء الله.
وكل عام وأنت بخير.
سبتمبر 24th, 2008 at 24 سبتمبر 2008 12:24 م
زاد كثير خير من قليل، وبعض الزاد خير ممن لا زاد له.
ويا حسرة على من لا زاد له، ولا يعرف أنه لا زاد له!
سبتمبر 26th, 2008 at 26 سبتمبر 2008 11:15 ص
رمضان مبارك وحقق الله لك أمانيك
تحياتي
سبتمبر 27th, 2008 at 27 سبتمبر 2008 8:20 ص
شـــــــــــــــــاركوهم الحيــــــــــــــــــــــــاة
بتمرةٍ تكسر محراث الكرامة..
بقطعةٍ خبزٍ تسد الجوع..
إن فشلت في أن تحميهم من الرصاص,.,
فاحميهم من الجوع..
دعـــــــــــــــــــــوة للحيــــــــــــــــــــــــاة..
من أجل أن لا يرمش رمش غزة الجريحة على جوعٍ
من أجل أن نقتل الجوع في الضفة..
هيــــــــــــاّ معاً.. .
نحيي ابتسامةً..
محاها الذل المحيق..
سبتمبر 28th, 2008 at 28 سبتمبر 2008 9:06 ص
السلاااااااام على الطيبين … الطاهرين الأتقياء
اللهم اني أحبه فأحبه واجمعني به في جنات النعيم
أتمنى لك التوفيق
أحببت أن ألقي التحية … وأسلم عليك أخي الفاضل
أخوك ابو باسل
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 1:11 ص
وانقضت ليالي مضان!
أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأقوال والأعمال..
و كل عام.. والخير والسعد رفقاء دربك..
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 6:06 م
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
وعيد سعيد ياااارب
وكل عام والفرح يعانق أرواحكم النقية…
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 12:52 م
:: د : سـيـد مخـتـار ::
شكرا على زيارتك، وشكرا على تعليقك.
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 12:54 م
:: Nounou arabe ::
كل عيد وأنت من خير إلى خير.
وأسأله تعالى أن يحقق لك من الأماني أكثر مما تتمنين.
في حفظ المولى.
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 12:56 م
:: محمود أبوعريشة ::
أوافقك الرأي في كل كلمة قلتها بحق غزة وأهلها الصامدين.
كان الله في عونهم.
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 12:58 م
:: simple-abady ::
مرحبا بعودة أهل البساطة والطيبة!
أحبك الله الذي أحببتني فيه.
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 1:02 م
:: ريم حسن ::
اللهم آمين، اللهم آمين.
ولك بمثله، بل أكثر.
وعلى فكرة، منذ انتقالك إلى دارك التدوينية الجديدة وأنا أفتقد لرسمة الفراشة الزاهية الألوان (رمز “القلم الطموح” المحلّق) كلما شرفتني بتعليقاتك في صفحات مدونتي.
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 1:04 م
:: مي محمد ::
كل عيد وأنت في أحسن الأحوال.
تقبل الله من الجميع، وأسعدنا بمزيد من الطاعات ومواسم الخير.
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 11:50 م
بس كذا؟
بسيطة..
تعليقاتي إذن ستبقى بخط قلمي الطموح هاهنا..
فتسجيل الدخول بيوزر مكتوب أسهل من تسجيله باسم آخر!
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 6:53 ص
:: قلم طموح (ريم حسن) ::
شكرا شكرا على تجاوبك الجميل.
وتحية لوفائك لقلمك المحلق الزاهي الطموح!