شواهد على روائع الأدب : زيارات سياحية لأماكن مشهورة أدبيا
كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 14:40 م

ظلت باريس ملاذ الكتاب الأمريكان في العشرينيات والثلاثينيات الميلادية وكانت مقاهي باريس المكان المفضل لتجمع الأدباء والمشاهير
.
.
.
>
على طائرة طيران الخليج وفي رحلة العودة من المنامة – البحرين إلى الرياض، اخترت أن يكون في صحبتي العدد الأخير (يونيو/ حزيران) من مجلة فوربز Forbes الطبعة العربية، وهي من ضمن باقة مجلات يقدمها الفندق الذي نزلت فيه لكل نزيل في غرفته كإهداء. راق لي أن أقرأ على هذه الرحلة المسائية القصيرة موضوعا بعنوان شواهد على روائع الأدب، وهو عن الأماكن ذات الإلهام الأدبي التي ذاعت شهرتها من خلال أعمال الأدباء. وما إن قرأت السطور الأولى من الموضوع حتى قلت في نفسي وجدتها!، أي أنه يصلح للقراءة (أعني لكم) مع فنجان شاي – وحتى لا أكون متحيزا لاسم مدونتي أستدرك قائلا: أو مع فنجان قهوة لمن يفضلها. وقبل أن أنقل نص المقال من الطبعة العربية لهذه المجلة الأمريكية الشهيرة، قررت البحث عن المقال الأصلي باللغة الإنجليزية في موقع فوربز على الإنترنت، فوجدته بهذا العنوان: Scriveners’ Holiday
وستلاحظون أن المقال يغلب عليه ذكر أدباء أمريكان، وأماكن معظمها في مدن أمريكية، ولا عجب في ذلك لأن المجلة أمريكية والمقال موجه لقراء أمريكان، بل والفكرة السياحية التي يتناولها المقال أمريكية، وهذا ما أركزّ عليه من خلال اقتباس المقال التالي.
شواهد على روائع الأدب
بقلم: إميلي لامبرت
هل تريد أن تتعرف إلى الأماكن التي كانت شاهدة على روائع الأدب العالمي؟ إذا كانت إجابتك بنعم، فعليك أن تسافر على متن رحلة أدبية متخصصة.
ديبرا ليندس هي زوجة أحد أصحاب المطاعم في أتلانتا في الولايات المتحدة. إنها تقوم في العادة برحلات ترفيهية، حيث تقطع بالطائرة مسافات بمتوسط 75.000 ميل سنويا. فقد زارت حتى اليوم مقاصد متنوعة من بينها توسكاني، ماتشو، بتشو، مصر، الهند، الصين، البلطيق، تركيا، باريس، وآلاسكا. لقد استمتعت كثيرا بهذه الرحلات، لكنها كانت تفتقد لشيء ما ألا وهو تحقيق فهم أعمق للأماكن والثقافات التي تشاهدها. لذلك قررت القيام برحلة أدبية.
ففي شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2006 عادت ليندس لتزور باريس، ولكن كان برفقتها هذه المرة كتيب متخصص زودتها به شركة كلاسيكال بيرسيوتس Classical Pursuits وهي شركة سياحية متخصصة في أماكن الأدباء ومقرها تورونتو (كندا). الرحلة استغرقت 7 أيام، رافقها خلالها 13 سائحا من بينهم بعض أساتذة الجامعات المتقاعدين. وقادهم المرشد السياحي إلى المقاهي التي كان يتردد عليها كل من همنغواي وفيتزجيرالد وكتّاب آخرون من أيام الزمن الجميل. وتستعيد ليندس ذكريات هذه الرحلة وتقول: لقد أمضينا صباح يومين ونحن نناقش تفاصيل قصة قصيرة كتبها فيتزجيرالد. فليندس لم تكن تعرف من قبل، على سبيل المثال، سبب استقطاب باريس عددا كبيرا من الكتّاب المغتربين القادمين من أمريكا خلال حقبتي العشرينيات والثلاثينيات. لقد كان السبب أن أمريكا في ذلك الوقت كانت تحدّ من حرياتهم، بينما كانوا يرون أوروبا كأفضل بديل.
تكاليف رحلة ليندس بلغت 2.485 دولارا، من دون حساب مصاريف الطيران، ولكن يتضمنها حساب مصاريف الإقامة (في فندق بسيط يقيم فيه العديد من الشخصيات)، وحساب تناول وجبتين يوميا، واقتناء الكتب.
وفي شهر يوليو/ تموز سيكون عشاق جين أوستن على موعد لزيارة أماكن مماثلة مثل فاين Vyne، المنطقة الإنجليزية التي يرجع تاريخ نشأتها إلى القرن السادس عشر، والتي كانت أوستن تحضر حفلات الرقص فيها. وسيلقي هؤلاء تحية احترام وتقدير عند زيارتهم قبر الكاتبة. الرحلة تستغرق 10 أيام، وسيبلغ إجمالي تكلفتها 3.045 دولارا للفرد الواحد من دون حساب مصاريف الطيران.

فاين Vyne اسم بيت تارخي في هامبشاير بإنجلترا بني في القرن 16 وهو يجمع بين سحر الطبيعة وجمال البناء وأناقته

..
.
.
.
.
.
.
.
..
.
.
.
وفي شهر مايو/ أيار من العام الماضي كان هناك عرض أكثر إغراء؛ رحلة إلى فلورنسا Florence تحت عنوان: الجحيم مع دانتي: ذهابا وإيابا، حيث ذهب محبو القراءة إلى هناك وفي يد كل منهم نسخة من كتاب الكوميديا الإلهية ليعيشوا أجواء القرون الوسطى. أما مرشدهم السياحي فكان توماس غوفيرو، الأستاذ المحاضر لمادة أمهات الكتب في جامعة جون كابو John Cabot في روما، وبرفقته شون فورستر الشاعر والرسام المقيم في فلورنسا.

فلورنسا الإيطالية من مقاصد السياحة الأدبية
سكوت شور هو نائب رئيس شركة ميلا تورز للسياحة والرئيس السابق لمؤسسة إرنست همنغواي. سبق له أن قام، تحت رعاية شركة ميلا تورز، باصطحاب عشاق همنغواي إلى كل من كوبا والصين وأفريقيا وإسبانيا وفرنسا. ومن المقرر أن يصطحب خلال هذا الصيف مجموعة أخرى إلى مدينة بامبلونا Pamplona لمقابلة حفيد همنغواي، ومشاهدة سباق الثيران الذي خلدته رواية الشمس تشرق من جديد. وفي إحدى الرحلات السابقة إلى إسبانيا أخذ شور ومجموعته السياحية في البحث عن الجسر المشهور الذي ذُكر في رواية لمن تقرع الأجراس. واستطاعوا بالاعتماد على المراجع الوصول إلى ضفاف النهر الذي من المفترض أنه كان موقع الجسر.

بامبلونا الإسبانية كتب عنها الروائي الأمريكي إرنست همنغواي

مصارعة الثيران الإسبانية خلدتها إحدى روايات همنغواي
.
.
.
.
.
.
وفي معظم الأحيان يكون المرشد السياحي ومدير المناقشات من الكفاءات المحلية. إذ تقوم شركة كلاسيكال بيرسيوتس بتعيين المرشدين ذوي الخبرة من مؤسسة جريت بوكس، وهي مؤسسة خيرية مقرها شيكاغو الأمريكية. هؤلاء لا يقتصر عملهم على مرافقة السياح، بل يتعداها إلى إدارة جلسات النقاش، إذ يتطلب تغيير مفاهيم بعض الناس حول بعض الروايات العظيمة. كما أن عليهم أيضا تحجيم كل من محتكري النقاشات ومن يحاولون تحويل مجرى النقاش إلى أمور ليست لها علاقة بالموضوع.
توماس توماس متقاعد يقيم في أوك فيل في أونتاريو في كندا، وصاحب رأسمال ومغامر سابق، قام بدفع مبلغ كبير للانضمام إلى أصدقائه العشرة في قلعة تشيانتي Chianti في إيطاليا والاستمتاع بالوجبات التي كان يعدها لهم طاه متخصص. ولكنه يقول إنه حصل على متعة مماثلة في رحلة أدبية كلفته أقل بكثير إلى دبلن عام 2006، حيث أقام في حانة متواضعة وتمت مناقشة الأديب جيمس جويس من خلال روايته جينيس.

قلعة تشيانتي في إيطاليا
.
.
.
.
.
.
.
وفي الصيف الماضي ذهبت باربرا سبيك في رحلة أدبية إلى بلدة جالسيا Galicia في إسبانيا، حيث ظلت تحتسي الشراب وترقص على أنغام موسيقى الروك حتى الساعة الثالثة فجرا برفقة محبي القراءة في مهرجان احتفالي في الهواء الطلق. وظل جميعهم على هذه الحال حتى صباح اليوم التالي بعدما تناولوا فطورهم في الساعة الثامنة صباحا، إذ بدأوا في مناقشة روايات كتبها القديس خوان دو لا كروس والقديسة تيريزا دو أفيلا، وجاك هيت، وهو كاتب أمريكي معاصر. وتقول سبيك التي تشارك في ملكية محل لبيع النبيذ في مدينة سانت كاترين في أونتاريو في كندا: هذه الكتب ليست أعمالا كتبها أشخاص تافهون. وفي الخريف الماضي قامت سبيك برحلتها السابعة من نوعها إلى مدينة سانتافي، وهناك ناقشت أعمال الكاتب والاس ستغنر. وفي الشهر الماضي قضت سبيك 5 أيام في سافانا في مدينة جورجيا، في محاولة منها لتقصي مجموعة القصص القصيرة للكاتب فلانري أو كونور.

بلدة جالسيا الإسبانية من الأماكن الوادعة التي خلدها الأدب
.
.
.
.
.
للحصول على العروض التي تقدمها شركة كلاسيكال بيرسيوتس Classic Pursuits للسياحة وسبع شركات أخرى، يمكنك زيارة الموقع www.literarytraveler.com
في متناول الجميع
بإمكان سكان المدن المذكورة هنا الاستمتاع بالرحلات الأدبية القريبة من موطنهم. ولمزيد من التفاصيل عن كل مكان الرجاء زيارة الموقع الإلكتروني.
كامدن في ولاية نيوجرسي: حيث عاش والت ويتمان في هذا المكان الوحيد الذي كان يملكه، وكان يستقبل زواره أمثال تشارلز ديكنز وأوسكار وايلد ووليم ماكبيس ثاكري.
أوكسفورد في ولاية ميسيسبي: أقام وليم فولكنر في منزل إغريقي أطلق عليه اسم روان أوك حتى وفاته في عام 1962. بقيت أوراقه على حالها كما تركها.
أوستن في ولاية تكساس: أو. هنري (وليم سيدني بورتر) الذي سكن بيتا بني بأسلوب قصر الملكة آنا المشيد ذاته عام 1886 والذي أصبح يطلق عليه الآن اسم متحف أو. هنري والذي يرعى الاحتفالات السنوية.
هليزبورو في ولاية غرب فرجينيا: تعدّ بيرل باك أول امرأة أمريكية تحصل على جائزة نوبل للآداب عام 1938. ولدت في هذا المكان. وحافظ المنزل على هيئته التي تعود للعام 1892.
بيبن في ولاية ويسكنسون: عاشت عائلة لورا إنغلز ويلدر في جنوب داكوتا في المسيسبي وأيوا ومينيسوتا، لكنها ولدت في هذا المكان.
سونوما في كاليفورنيا: جاك لندن مؤلف رواية نداء البرية، قام بتبديد ملكية منزله وولف هاوس وهو قصر حديث بني بشكل اعتباطي في وادي سونوما. أدت النيران إلى تدميره كاملا قبل أن يتمكن من الانتقال هو وزوجته للعيش فيه.
سوك سنتر في ولاية مينسوتا: نوبل لورت سنكلير لويس، الذي نشأ وترعرع في هذا المكان، واستخدمه كنموذج للمكان جوفيير بريري حيث وقعت أحداث روايته الشارع الرئيسي التي كتبها عام 1920.
بروفيدنز في ولاية رود أيلاند: إتش. بي. لوفركرافت، أستاذ قصص الرعب القصيرة. وتم تصنيفه بشكل ساخر بأنه أفضل أسوأ كاتب في أمريكا. عاش في هذا المكان وتوفي في المكان نفسه، واستخدم بروفيدنز كمكان تدور فيه أحداث عدد من رواياته.
(انتهى نص المقال المقتبس)
لمن يرغب في قراءة المقال بلغته الأصلية – الإنجليزية – مراجعة الرابط التالي:
http://www.forbes.com/lifestyle/forbes/2008/0505/100.html
ولا بد لي من تعليق، أسبق به تعليقاتكم، وهو أن هذه الفكرة السياحية مبتكرة وغير موجودة في عالمنا العربي. لكن تتبع الأماكن الأدبية ليس شيئا جديدا، فهناك بعض الأعمال الصحافية التي تتبعت الأماكن الموجودة في الجزيرة العربية والتي ورد ذكرها في الشعر الجاهلي، كمنفوحة، وهي اليوم من أحياء مدينة الرياض القديمة، وغيره من الأسماء. لكن هذه الأعمال لم تتجاوز حدود النشر الصحافي أو الأدبي، ولم تتحول إلى مشروعات سياحية. ومع ازدهار صناعة السياحة في العالم العربي، ونحن في بداية موسم سياحي صيفي جديد، أهدي فكرة السياحة الأدبية هذه لمن يعنيه الأمر.
(ربما لا بد من ملاحظة صغيرة غير عابرة، فقد يشغل بال أحدكم أو يزعجه ورود ذكر الشرب والرقص في بعض ثنايا المقال، ولكن لأن موقفنا كمسلمين تجاه مثل هذه الأمور معروف وبديهي، فقد أبقيت النص كما هو لأنه منقول.)
رحلة سعيدة وإجازة ممتعة!
الموضوع التالي:
المصالحة مع الألم .. بالقراءة!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياحة ثقافية | السمات:سياحة ثقافية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 7:27 م
مدونه رائعه بكل المقاييس
بالتوفيق مع تحياتي ريم…..
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 10:56 م
مدونة راقية
طبيعة ســـــــــاحرة سبحان الله العظيم
شكرا لزيارتك الكريمة وأتمنى دوام التواصل
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 6:57 ص
لتسجيل الحضور ولي عودة..
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 6:43 م
موضوع جداً رائع.. كم تمنيت وأنا أقرأ السطور أن أقوم بأحد هذه الرحلات .. وألتقي بمحبي القراءة الذين سيكون معهم النقاش ذو مذاق آخر.. ترى لو قمنا بمثل هذه الرحلات في وطننا العربي كم سيكون حجم الإفاده للمواطن العربي وأجياله للتعرف على الكثير وحتى ترتقي الإهتمامات
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 10:12 م
راقت لي الفكرة كثيرة
رائعة جدا
سفر وقراءة واطلاع وأدب!…
وسأقوم بمثها بإذن الله ..
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 8:10 ص
السلام عليكم
,, اتمنى لك التوفيق والنجاح المستمر
وادعوك لقراءه ادراجى الجديد
سوزان
suzansaeed .maktoobblog.com
أتمنى الزياره
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 10:50 ص
أشكرك لدعوتي …رائع إستمتعت حقا …فقد يدفعني ذلك إلى الذهاب يوما لرحلة أدبية
فالسياحة الأدبية قد تكون ملاذ حقيقي للقراء فقط الصنف الذي يهتم بذلك
لأن يوجد قراء قد يقرؤن الكتب ذات الصنف الغير أدبي و من غير التعلق بشخصية الكاتب
وحب ً في طريقة كتابته …للأجانب طرق سياحة خيالية فمن منا محبي الكتاب
والأدب يتوقع وجود ذلك في العالم …و عن الكاتب الذي فعلا تأثرت بطربقة كتابته هو
الكاتب اللبناني أحمد زياد محبك…..تجده في إحدى مواضيع مدونتي
دمت بصحة وعافية
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 2:10 م
اخي الكريم
جديد ركب الفرسان في ظلال دجلة ( ج3 )
بانتظار اطلالكم
بانتظار بوحك
بانتظار ملاحظاتكم
دمت بخير
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 4:06 م
جميل هو هذا الطرح
وكثير الشجن
خاصة ان مكان الادب في الدول العربية
هو سجون المباحث
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 8:58 م
….وهلت سنوات التحولات لترحل اسرتي في يئر حرمان بلا قرار …
الحلقة الرابعة من سيرة ذاتية حدثت بالفعل ..
انتظر تشريفكم للاطلاع وابداء الرأي
رأيك يهمني كثيرا ..
دامت أوقاتك مفعمة بالخير والبهاء
تحياتي
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 11:10 م
أشكرك ع دعوتك لي في مدونتك
الآكثر من راائعه
وموضوعك هذاا راائع جداا
لك كل الشكر مع احترامي
وبالتوفيق
أختك
.. أسطورهـ أناا ..
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 11:43 م
للسياحة نكهتها الخاصة..
كما أن للثقافة نكهة مميزة لا يعرفها إلا من تذوقها..
فما بالكم عندما تختلط هاتين النكهتين سوية لتشكل مزيجاً لا مثيل له!
لا سيما عندما يكون المنبع هو ثقافة أصيلة، زاخرة..
حتماً حينها سيفوح عبير أخاذ يسلب الألباب..
فقط لنتخيل رحلة سياحية لتركيا، نقف فيها على أطلال القسططينية، لنتناول قصة بطولة محمد الفاتح رحمه الله..
وأخرى على مشارف الشام نتجاذب فيها أطراف الحديث عن المتنبي و سيف الدولة الحمداني..
وأخرى وأخرى وأخرى..
بل ربما نصل إلى حدود لا نود الاقتراب منها،، كالتي أشار لها أخونا عبيد..
لنعلم حينها، أن ليس كل من خلف القضبان سجين!
* فنجان شاي * جزيل الشكر لك على جميل اختيارك..
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 4:14 ص
سياحة بطعم الأدب .. فكرة لذيذة حقاً : )
أحييك على هذا الموضوع الجميل .. والذي زاد من جماله تقديمك له وتعليقاتك عليه حتى ظهر إلينا في هذا القالب المشوق .
يتبادر إلى ذهني الآن سؤال لا أدري إلى أي مدى هو وجيه ..!!
هل تتأثر روح الأماكن التي خلّدها التاريخ - سواء خلّدها الادب أو غيره - بضجيج الحضارة وجمود المدنية ؟؟
باستثناء مكة المكرمة والمدينة المنورة طبعاً .. فهاتين المدينتين تشعر فيهما بروح مختلفة تسري في عروقك .. ولكن انظر مثلاً إلى القاهرة أو اليمن .. فلا تكاد تشم فيهما من عبق التاريخ شيئاً .. هل طراز المباني لها علاقة بالموضوع مثلاً ؟؟ .. فنرى مباني المدن الأوروبية يمتد عمرها إلى مئات السنين فتنطبع تفاصيل التاريخ على جدرانها فتشعر بقيمتها المعنوية قبل المادية في حين تبدو جدران الاسمنت لدينا بلهاء لا طعم لها ولا رائحة ..!! .. هل هذا هو السبب أم أن هناك عوامل أخرى تغير طعم المدن ؟؟
وسؤال آخر .. ربما أنت أفضل شخص يُسأل عنه
هل سمعت عن “مسجد الأربعين وليّ” في سوريا ؟؟
أعتقد أنه من هذا النوع من الأماكن التي تتحدث عنها .. وإن كان بعيداً عن الأدب قليلاً .
إن كان جوابك “نعم” .. فرجاء حدثنا عنه .. فقد سمعت عنه أشياء لا تُصدق ..!!
فنجان شاي .. عندما تقرأ تعليقي هذا .. تأكد أني استمتعت هنا فعلاً .. فشكراً لك : )
تحياتي ,,
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 4:37 ص
وهلت سنوات التحولات لترحل اسرتي في يئر حرمان بلا قرار …
الحلقة الرابعة من سيرة ذاتية حدثت بالفعل ..
انتظر تشريفكم للاطلاع وابداء الرأي
رأيك يهمني كثيرا ..
دامت أوقاتك مفعمة بالخير والبهاء
تحياتي
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 8:38 ص
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخوانى و اخواتى الاعزاء
جمعه مباركه عليكم اجمعين
جعلنا الله فى هذا اليوم من المغفور لهم
جمعنا الله و اياكم فى مستقر رحمته
و لا تنسوا ان تدعوا لاخوانكم فى كل مكان
و لا تنسوا ايضا قراءه سوره الكهف
و لا تنسونى من دعاءكم
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 6:53 ص
الى فنجان الشاي : دام التألق والابداع ,,,,
جديدي قصيدة منها :
أخِي الإنسَانُ فِي شرْق ٍوَغَرْب ٍ ===== أيَرْضَى الظلْمَ مَنْ لِلظلم ِ ذَاقا؟
تحياتي لك وتقديري ,,,,
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 11:50 ص
مدونه رائعه بكل المقاييس
بالتوفيق مع تحياتي ريم…..
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 4:44 م
موضوع ججميل .. بصراحة تتبع الأماكن الموجدة في الأدبيات لشي جميل … وهو غائب عن عالمنا العربي كما ذكرت …… أحييك على فكرتك وطرحك الجميل .. أتمنى أن نستفيد من هذا الطرح في رحلاتنا القادمة
مصطفى
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 7:45 م
ابن بطوطة …
فكرة جميلة …
وموضوع مميز
وقهوة مظبوطة
ايه الجمال ده !!!
دمت بخير رحالة مكتوب.
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 9:22 م
اخي
قيل في السفر سبع فوائد
السفر متعه في حد ذاته والتعرف علي بلدان وثقافات ولغات وحتي اكلات وعادات مختلفه هو ثروة لا تضاهيها ثروة ولكن فكره السفر الادبي هذه بجد رائعه ليتنا نستطيع ترتيب مثلها وما اكثر البلاد الاثريه والفنانين في بلادنا الغنيه بالعقول والادباء الرائعين
تحياتي لك
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:26 ص
أخى الحبيب … / فنجان شاى
سعدت بتلبية دعوتك الكريمة و زيارة مدونتك الشيقة و شرفنى مرورك العطر و أرجو أن
يتكرر … أفكار جديدة و مجهود كبير … أتمنى لك مزيد من التألق و التوفيق ……. تحياتى
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 11:11 ص
للأدب مذاق خاص لا يتذوقه إلا من عرفه بحق..
وجدت ذلك في قول توماس “إنه حصل على متعة مماثلة في رحلة أدبية كلفته أقل بكثير إلى دبلن عام 2006، حيث أقام في حانة متواضعة وتمت مناقشة الأديب جيمس جويس من خلال روايته جينيس”
.
.
.
رحلة للسياحة الأدبية فكرة مبتكرة لعلنا نكون من أهلها في يوم من الأيام ..
.
.
إضاءة:
جميل ذلك الإنسان الذي يجمع بين القراءات ..شكر الله لك ..
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:21 م
:: الفجر الصادق ::
تعليقك كله إضاءة. فقد أضفتِ للموضوع وأضفيتِ عليه من روحك الأدبية.
أنا متفائل بأن هذه الفكرة المبتكرة ستطبق في عالمنا العربي عاجلا أو آجلا، فالناس عندها شغف بالجديد وبما هو غير مألوف.
أؤيدك في جمال ذلك الإنسان الذي يجمع بين القراءات.. وأضيف: خاصة بين قراءة الأدب وقراءة المكان الملهم للأدب!
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:23 م
:: محمد البيلي::
شكرا على مشاعرك النبيلة، والود متبادل.
ويشرفني تكرار زيارة مدونتك.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:25 م
:: cinderella ::
أشاركك الأمنية، وأتفق معك في ما ذهبت إليه من تطلعات.
دمتِ.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:29 م
:: هند ::
ليس غريبا أن تناديني هنا بـ”ابن بطوطة”، فقد التبس عليّ الأمر في مدونتك وكتبت فيها تعليقا باسم “ابن بطوطة” بدلا من “فنجان شاي”، ولم أتدارك الأمر إلا بعد قراءة تعليقك هذا.
عموما، شكرا على زيارتك وتعليقك الخفيف الظل - كالعادة.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:30 م
:: ذكرى شاب ::
شكرا على مشاركتك يا مصطفى، وأشاركك التطلع.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:31 م
:: reem kassab ::
أشكرك على تكرار الزيارة ودوام التواصل يا ريم.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:33 م
:: م طارق وجدي ::
جزاك الله خيرا. تقبل الله من الجميع الطاعات وصالح الأعمال.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:50 م
:: واحد من الناس ::
أنت لم تعلق على موضوعي يا “واحد”، بل أثريته بسؤالك: “هل تتأثر روح الأماكن التي خلّدها التاريخ - سواء خلّدها الادب أو غيره - بضجيج الحضارة وجمود المدنية ؟؟”.
لا بد أنها تتأثر، ولكن السؤال المرادف هو: هل التأثر والتأثير إيجابي أم سلبي؟ لا نريد الخوض هنا في تفاصيل، فسؤالك كبير، وأحببت فقط التعقيب عليه. وهذا موضوع شيق يستحق تناولا خاصا، مني أو من أي أحد آخر (أي واحد من الناس - أنت أو غيرك).
وبما أنك ذكرت القاهرة واليمن (ربما تقصد صنعاء) كمثالين، أقول لك بأن روح الأماكن موجودة، ولكن بشرط أن تستشعرها، وهذا يحتاج لوسائل مُعِينة (مساعدة) من صيانة وترميم واهتمام وتوعية بقيمة المكان واحترامه ومحبته، فضلا عن إحياء المكان بنشاطات ثقافية وفكرية.
القاهرة وصنعاء القديمة فيها شيء من الروح، ولكن من الظلم مقارنتها بحواضر أوروبا القديمة والجديدة ذات العناية والوعي.. والحب من أجلها.
والأماكن لا تحيا لوحدها ولا تخلد لوحدها، هناك الإنسان وفعل الإنسان. وهنا الفرق!
أما سؤالك الآخر - وقد أطلتَ التعليق وأطلتُ التعقيب - فاسمح لي باقتراح؛ أن أرد عليه في وقت آخر، وربما في مكان آخر.. أنسب.. عند ابن بطوطة!
تأكد - يا صديقي - أنني استمتعتُ بالحوار معك قدر استمتاعك برشف الفنجان!
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:59 م
:: قلم طموح ::
يبدو أن هناك إجماعا على نكهة الأدب ومذاق الثقافة وطعم السياحة. (المشكلة أنني أكتب هذا الكلام وأنا جائع! )
وألاحظ توارد خواطر لطيفا بينك وبين فجرنا الصادق حول مسألة المذاق والنكهة.
سرحتُ مع خيالك الذي طاف بنا في أجواء إسطنبول ومدائن الشام، ولكن كل خيال سيتبدد متى ما اقتربنا من “حدود لا نود الاقتراب منها”! هناك سيتحول الخيال إلى كابوس.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:00 م
:: أسطورهـ أناا ::
أشكرك على جميل مشاعرك وحسن انطباعك.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:07 م
:: عبيد خلف العنزي ::
تعليقك الساخر جاء في مكانه. ولكني لم أتوقع أن يثير موضوعي هذا أشجانك لهذه الدرجة البوليسية!
على فكرة، هل ينبئ تغيير صورتك بالغترة والعقال إلى البدلة وربطة العنق عن تحول فكري ما لديك؟ أم أنه موسم الصيف والسياحة، وربما مشروع ابتعاث دراسي؟
وفقك الله أينما اتجهت.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:12 م
:: روائية ::
جميل أن تفكري في رحلة أدبية من هذا النوع. أشاركك الحماسة.
وشكرا على تعريفك لنا بأن الكاتب الذي تأثرتِ بطربقة كتابته هو اللبناني أحمد زياد محبك. لم أسمع به من قبل، وسوف يسعدني أن أقرأ عنه في مدونتك.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:16 م
:: إشراقة نفس ::
سفر وقراءة واطلاع وأدب.. حقا إنها رائعة جدا !
يسعدني أنك متحمسة لمثل هذه الرحلات.
لا تنسي أن تكتبي لنا عنها لو فعلتيها. وفاتني أن أقول نفس الكلام للأخت روائية.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:28 م
:: banootah ::
وأنتِ كذلك، سعيدأنا بحماستك لرحلة أدبية من هذا القبيل.
تأكدي وتأكدوا جميعا أن وطننا العربي زاخر بمنابع الخير ومواطن البهاء، ونحن المقصرين في عدم الكشف عنها والعناية بها والدعاية لها.
كم أنتِ محقة عندما عبّرتِ عن “ارتقاء الاهتمامات”. هذا ما ينقصنا.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:33 م
:: omnia_ el ward ::
أجل، هي طبيعة ساحرة. وأجمل ما فيها عناية الإنسان هناك بهذه الطبيعة وبهذا السحر. خدموا المكان فخدمهم.
شكرا على إطرائك. ويسعدني دوام التواصل.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:35 م
:: سوزان :: ركب الفرسان :: عائشة سلطان :: حادي العيس ::
أقدر لكم مروركم الجميل.
وأشكركم على دعواتكم الكريمة وأعدكم بزيارات قريبة.
كل الود للجميع.
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 1:43 م
السلام عليكم
كأني بك قد زرت هذه الأمكنة التي ذكرت؟؟
لقد زرت ايطاليا مرات ومرات بحكم سكني لدولة مجاورة لها
وفي كل مرة أكتشف سر جمال هذه البلاد وازدد حبا تاريخيا
وثقافيا لها.
دم طيبا
محبكم
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 2:57 م
:: سعيد الجطلاوي ::
وعليكم السلام
أهلا بك صديقا جديدا في مدونتي.
الواقع، من الدول التي يتناولها الموضوع لم أزر سوى إنجلترا. لكني لم أزر أيا من المواقع الأدبيةالمذكورة. وأشارك التطلع والحماسة من سبقني للتعبير عن ذلك.
وعلى ذكر الرحلات، أدعوك لتصفح مدونتي الأخرى “أوراق مسافر - لابن بطوطة”، وتجد الرابط الخاص بها في الهامش العلوي الأيمن بهذه الصفحة.
أراك هناك!
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 3:20 م
كم انت سخي .. لا تبخل على زوار مدونتك بكل جميل يسقط بين يديك
مقال رائع .. اخذتنا في رحلة ادبية عالمية لذيذة
حقاً رائعه هذه الرحلات ..
تحياتي لك
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 3:28 م
:: قارئ الأفكار ::
أهنئ نفسي أولا على عودتك إلى هنا بعد طول غياب.
وأهنئك ثانيا على استقلالك عن “مكتوب”. وعبارة “غير موثّق” الملحوقة باسمك أعلاه تعني أنك أصبحت حرا طليقا. وواضح أن محرر “مكتوب” لم يكتب هذه العبارة من فراغ!
(عقبالنا !)
وما دامت الرحلات تستهويك، لم لا تتجه إلى حيث تتصفح ” أوراق مسافر” لابن بطوطة - توأم الروح؟!
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 6:06 م
لطالما ارتبطت الأماكن لديّ بأنفاس من كتبوا لنا عنها من الأدباء.. فهو يحكي المكان ونتنفس معه أحداثاً تلتصق به وربما يساهم هذا في ترسيخه أكثر..
ولن أنسى أنني خلال وداعي لصديق مسافر في رحلة قصيرة إلى لندن منذ بعض الوقت أنني طلبت منه أن يزور بيت الكاتبة أجاثا كريستي وكنت لأطلب منه زيارة أماكن ذكَرَتها في بعض رواياتها لو لمست منه استجابة حقيقية.. وكان ذلك عندي ربما أهم من أن يزور ساعة بغ بن أو غيرها من المواقع الأشهر سياحياً عادةً..
اختيارك لهذا الموضوع ليس غريباً على ذائقتك وقد قرأتُه فعلاً بصحبة فنجان شاي ساخنٍ ولذيذ وقد زاد ذلك في استمتاعي بما قرأت في.. “فنجان شاي”..
لك كل التقدير..
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 5:15 ص
شكرا على هذه الرحلة العالمية الممتعة
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 7:03 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الفاضل
رحلة رائعة ووصف رائع
جزيت خيرا
لك تقديري
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 10:28 ص
ماشاء الله تبارك الله………كنا نفتقد هذا النوع من الأدب الرحال……….جزاك الله خيرا ……..وفقك الله دوما أخى الفاضل.
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 10:38 ص
………………لا تقولي كشف المستور,,,,,, ولا أسرار,,,,,؟؟
………………………..أنا بقى,,جبتلكم كل الأخبار,,,,,,,؟؟
…………………………..و الي مكدبني,,,هو بقى الخسران,,,,,,؟؟
……………..أعرف كتير عن صيع الهوانم الي عاملين فيها,,,,,,
………………. مبدعات و مشهورات و فاهمين الدنيا و فنها,,,,,,,
…………………و كمان أخوانا الشعرا و الزجالين و كتاب القصة,,,,,
……………………الي فاكرين نفسهم بصحيح بهوات,,,,,,,
………………………..و هما ما حصلوش حتى الأغوات,,,,,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, @@@@.. أستنوا مدونة البير و غطاه @@@@@,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
..أختكم المخلصة…سووووووزي….
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 1:21 م
السلام عليكم أخى العزيز فنجان شاى و رحمة الله و بركاته
بداية أعتذر عن تاخرى لظروف صحية .. و أشكرك كثيرا لدعوتك الكريمة التى أسعدتنى
و رحلتك الرائعة التى أخرجتنى من المعتاد و المألوف فى نمط الحياة ..
فكرة جميلة السياحة الادبية ..
لدى اعتقاد بأن للجدران و للمدن ذاكرة تحتفظ بكل شىء كما أن لها بصمات تطبع بها من يزورها ..
حدث لى ذلك عندما زرت مدبنة الأقصر و أسوان فاذا بهذه الاماكن تأخذنى الى أعماق التاريخ الفرعونى الجميل ..
و عندما زرت بحيرة قارون بالفيوم شعرت بالرهبة و الخوف من انتقام الله ..
أيضا كهف روميل بمرسى مطروح و مقابر العلمين .. الهمتنى العديد من الأفكار و القصص و كأنها تحتفظ بأرواح ساكنيها ثم تطلقهم للترحيب بالزوار
ليتنا نجد رحلات أدبية و ثقافية مماثلة بالدول العربية خاصة و أن الصحبة و المناقشة تثريان الفكر و الابداع ..
شكرا لك أخى على الرحلة و فنجان الشاى و حقيقة سأعاود قراءة هذا الموضوع أكثر من مرة
دمت بألف خير
ناديه طه
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 10:35 م
Michl very comments you a cup of tea
Of course I’m happy I am very first time you comment on your wonderful
By the way I blog page and the inclusion of Haile
Long as you are fine
With the assurances of my highest consideration for you
kenzy
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 9:39 ص
قد أكون طبقت جزاء منها
وأنا في الحرم المكي الشريف
أشاهد الكعبة التي هي نفس الكعبة التي طاف وصلى عندها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم
وأتذاكر أحداث السيرة التي أعشقها
وأقرأ كتابي المفضل الرحيق المختوم الذي أود أن أحفظه علما وعملا..
وقد تكون الرحلة الأولى التي أتنمناها زيارة المدينة والوقوف على معالمها التي تجمع بين بزوغ الفجر والأدب والتاريخ و ووووووو
وأنطلق بعدها إلى مشارق الأرض وغاربها .. إلى أن أصل إلى …. “الأندلس”
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 8:35 م
شكرا لك على هذه الرحلة الرائعة
مقال جميل جدا
اشكرك على نقله لنا هنا
مودتي واحترامي لك اخي
ودعواتي بمزيد من التوفيق
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 6:51 ص
موضوع ممتع
يحدث كثيرا أن تنشأ علاقة عشقية مع مدينة ما دون أي لقاء حسي , ما أعنيه عشق مدينة ما بعين شاعر أو كاتب ما !
في الأدب العربي القديم المدن الأندلسية تشدني
وحديثا يأسرني نزار قباني عند حديثه عن دمشق مدينة الياسمين
ومن ثلاثية أحلام مستغانمي وقعت في حب قسنطينة وجسورها أنا التي لم يحدث أن زرتها يوماً
وعلى المستوى المحلي تظل تأتي الجنوب بوصفها جنة أبدع أبناؤها في وصفها كثيرا
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:45 م
قصة واقعية 00 ممكنة 00 هذه سنة الحياة 00 يوم لك ويوم عليك
كما تدين تدان
حانت ساعة زفاف إحدى الفتيات
فتم الزفاف من بعد إذن الله
ودخل العروسان إلى منزلهما
و قدمت الزوجة العشاء لزوجها
واجتمعا على المائدة
وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب
انزعج الزوج
وقال غاضباً : من هذا الذي يأتي في هذه الساعة؟
فقامت الزوجة لتفتح الباب
وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟
فأجابها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام
فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟
فقالت له: سائل يريد بعض الطعام
فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا
ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟
أحبكم جميعا في الله
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:24 ص
السلام عليكم
جميل جدا ما قرأته هنا
بارك الله فيكم وجعل ايامكم سعاده وصحه ونور
اشتقنا لزيارتكم
أميييييييييره
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:13 م
:: استدراك ::
اسمحوا لي بوقفة أخرى مع تعليق الأخ سعيد الجطلاوي الذي تساءل قائلا: “كأني بك قد زرت هذه الأمكنة التي ذكرت؟؟”. ولربما ذهب بال الأخ سعيد وغيره من قرائي الكرام إلى ذلك لأن الصور المصاحبة للموضوع قد توحي - ما عدا الصورة الأولى ذات اللونين الأسود والأبيض - بأنها من تصويري أثناء زيارتي هذه الأماكن.
والأمانة تقتضي الإشارة إلى أنها صور مأخوذة من مواقع مختلفة في الإنترنت من خلال محركات البحث google و !yahoo . وقد فاتني أن أذكر ذلك ضمن شروح الصور بخلاف المعهود في مدوناتي.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:15 م
:: AMEERA ::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا على دعائك الطيب.
وسأزورك قريبا ن شاء الله.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:29 م
:: أريج ::
لا أخفي عليك بأن هذا الموضوع قد استهواني كثيرا، وهو مميز، ولهذا لم أبخل عليه بالعناية بالصور وكتابة المقدمة والتعليق ولم أكتفِ بنشره كما هو.
ومن وجوه تميز الموضوع الذي أسعدني شخصيا أن تميزه جعلك تكتبين هذا التعليق الذي أعتز به، لأنك مقلّة بل نادرة في مشاركاتك في التعليق في المدونات، وهذا “شرف أحتفظ بقدره”!
أما العلاقة العشقية التي تنشأ مع مدينة ما دون أي لقاء حسي, على النحو الذي وصفتِهِ من خلال أمثلتك التي تجولت بنا بين المدن الأندلسية ودمشق مدينة الياسمين وقسنطينة الجزائرية وجسورها، وختمتِ المطاف بربوع جنوب الجزيرة العربية، فكانت سياحة أدبية أخرى مختزلة - رغم اختصارها البارع - قدمت لنا البديل العربي الممكن، والذي ينتظر التطبيق يوما، فتتحقق أمنيتك - يا أريج - والملايين من غيرك لنرى أنحاء وطننا العربي الكبير رأي العين والذي طالما تجولنا فيها عبر الخيال والأفكار.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:30 م
:: ريما الشيخ ::
شكرا على تعليقك وعلى انطباعك الجميل.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:34 م
:: اشراقة نفس ::
جميل هذا المزج الرقيق بين “السياحة الدينية” - إن صح التعبير - والسياحةالأدبية على النحو البديع الذي أوردتِهِ بعاطفة دينية دافقة أغبطك عليها.
حفظكِ المولى وحقق لكِ أمانيكِ.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:37 م
:: كنزي 2009 ::
شكرا على تعليقك، وإن كانت بعض الكلمات و العبارات غير مترابطة (؟!)
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:44 م
:: ناديه طه ::
أولا، حمدا لله على السلامة، وإن شاء الله اجتزت الظروف الصحية.
حديثك ممتع عن زيارتك الأقصر وأسوان والفيوم ورحلتك إلى أعماق التاريخ القديم. وكذلك رحلتك إلى تاريخ الحرب العالمية الثانية وأنت في مرسى مطروح والعلمين.
علاقة المكان والزمان بالأدب والتاريخ وإيقاع الإنسان فيهما وعبرهما هي من مصادر الإلهام الأدبي والوحي الإبداعي.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:45 م
:: أم عبدالرحمن ::
جزيت خير الجزاء على تعليقك.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:47 م
:: خولة عابدين ::
تعليقك محل تقديري. أشكرك عليه.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:48 م
:: Nounou arabe ::
بل الشكر لك على متابعتك وعلى تواصلك الجميل.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:54 م
:: م. أحمد عز الدين شربك ::
ما طلبتَهُ من صديقك حول زيارة بيت الكاتبة أجاثا كريستي هو بالضبط ما كان ترويه لنا شخصيات المقال الذي اقتبستُه.
هي قراءة المكان بعد قراءة ما أوحاه المكان.
نحن إذًا أمام نوع جديد من القراءة.. قراءة المكان!
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:55 م
:: سووووووزي :: محمد رمضان ::
شكرا على مروركم!
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 5:53 ص
جديدي “الوقف” ربما يتكلم عن وقف؛ والوقف يعني فهوما عدة؛ قد تكون عن معنى كما قد تكون مادة؛ وفي جميع دلالاتها تؤدي هذه الفهوم إلى وقف؛
أنا في انتظاركم؛ دمتم رائعين؛
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:41 ص
ما ألذ فنجان شاي في الصباح
عزيزي مرور رائع على ديارك
دمت بود
بانتظار الجديد
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:56 م
:: إبراهيم رحمة ::
شكرا على مرورك.
سأقرأ موضوعك في أقرب فرصة,
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:58 م
:: hawra_habib ::
أبهجتني زيارتك. وانطباعك أعتز به.
شكرا على انتظار الجديد.
والجديد لن يتأخر كثيرا.
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:12 م
مساء الخير…أنزلت إدراج جديد وإنشاء الله يعجبكم أنته وكل الأصدقاء المدونين ….
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:28 م
أخوتي وأخواتي..
أحسب أنني سأقيس مدى سروري بمعرفتكم من خلال الأسبوع الفائت أو يزيد والذي كنت مسافراً فيه وشديد الانشغال.. وهذا ما لم يتح لي الاقتراب إلا نادراً من الإنترنت.. فوجدت أنكم صرتم جزءاً بالغ الأهمية من حياتي اليومية..
أحمل لكم الكثير من الود والاحترام وأتمنى لكم كل الخير والسعادة.. وسأحاول أن أبذل جهداً أكبر للتواصل معكم مع شكري وامتناني لتواصلكم الغالي والعزيز..
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 6:51 ص
لكل من زاروا مدونتي باستمرار أوأبدوا أخوتهم و صداقتهم ،أقول إجازتي ابتدأت و قد شرعت في ملأ حقائب سفري لكني أحييكم قبل الرحيل و أتمنى لكم جميعا صيفية هانئة ممتعة و سعيدة.
دمتم بخير
تحياتي لكم
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:02 م
أحبائي
قمنا بإنشاء جمعية الإعلام و الثقافة العربية بفرنسا
لمن يهمه الامر مراسلتي
اختكم أمل
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 9:23 ص
:: reem kassab ::
سأزورك وأطلع على موضوعك الجديد في أقرب فرصة إن شاء الله.
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 9:54 ص
:: م. أحمد عزالدين شربك ::
مشاعرك الكريمة ليست مستغربة، والروابط التي تجمع بين أعضاء مجتمع التدوين تكتنفها الأخوة والصداقة والتعاطف والترابط الفكري.
أبادلك الشعور بمثله. ولك كل التحايا.
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:00 ص
:: Nounou arabe ::
إجازة سعيدة ووقتا ممتعا بين الأهل والأقارب والأصدقاء.
وعَوْدًا حميدًا حافلا بالأفكار والتدوينات الشيقة.
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:01 ص
:: lina ::
أتمنى لك التوفيق في مشروعك “جمعية الإعلام و الثقافة العربية بفرنسا”.
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 7:20 م
هل سمعت بالحوتري ؟
هل قرأت عنه ؟
اذاً اقرأ نشيده .
دمت بخير
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 5:32 ص
أخي العزيز … فنجان شاي
أعجبني بحق ما قرأته … وأمتعتنا الرحلة
شكـــراً .. لكل حرف قرأته هنا في مدونتك
تقديري واحترامي
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 6:10 ص
:: ركب الفرسان ::
الحوتري؟
لم أسمع عنه ولم أقرأ عنه من قبل.
سأزور مدونتك لأعرف ما لا أعرف.
وشكرا لزيارتي.
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 6:18 ص
:: حــــــــــايره ::
أعتز بمشاعرك الأخوية.
وانطباعك يسعدني ويحفزني لتقديم الجديد والمفيد.
كل حرف قرأتِهِ هنا في مدونتي هي من أجل المعرفة ومن أجل إمتاع الناس وتذكيرهم بـ”فـن الـحـيـاة”، ومنه “فن القراءة.. فن الكتابة.. فن الكلام.. فن التفكير!” وهو شعار مدونتي.
إذًا، كتابتي هي أداء لرسالة، وأداء الرسالة واجب.
إذًا، لا شكر على واجب!
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 10:52 م
الله يعطيك العافية على هذا النقل الجيد وتغذيت المخ من هالمعلومات وهالأدب
تسلم اخوي فنجان شاي يا المبدع
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 12:04 ص
:: جراح ::
انطباعك أعتز به، وزيارتك أسعدتني.
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 7:16 ص
مرور للتحية ودعوة صدق وحب
ادعوكم لملامست همي الملون
ادراجي الجديد احمر الشفاه
ارجو ان ينال رضاكم
رايك يهمني لك كل الود
يوليو 23rd, 2008 at 23 يوليو 2008 4:19 م
مساء الخير اخي مرور للتحية بتمانلك توفيق اختك ريم..
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 5:52 ص
يا إلهي كم أعشق موضوعك هذا فقد لمس وتر حساس في مخيلتي وأعماق مشاعري
موضوع لا أقول رائع بل جميل يكفي أن نقول عن الشيء جميل فيتجسد فيه الجمال .
اتمنى زيارة الاماكن التي ذكرتها وغيرها الكثير التي تحمل عبق الأدب وإبداع البشر
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 10:08 ص
اللَّهُمَّ إِنّا نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ زَعَمْنا أَنَّنا أَخْلَصْنا لَكَ فِيهِ، وَخالَطَ قُلُوبَنا ما قَدْ عَلِمْتَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَها عَلَيْنا فَتَقَوَّيْنا بِها عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْنا إِلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْنا إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَاءَنا، وَصَلاَتَنا، وَسائِرَ أَعْمَالِنا، وَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ، إِلَهَنا.. وَخالِقَنا.. وَسَيِّدَنا.. وَمَوْلاَنا.. مَنْ نَقْصِدُ وَأَنْتَ الْمَقْصُودُ؟! وَمَنْ نَرْجُو وَأَنْتَ صاحِبُ الكَرَمِ وَالْجُودِ؟! وَمَنْ الّذِي نَسْأَلُهُ وَأَنْتَ الرَّبُّ الْمَعْبُودُ؟! يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ، وَإِلَيْهِ يَلْجَأُ الْخَائِفُونَ، وَبِكَرَمِهِ وَبِجَمِيلِ عَطَائِهِ يَتَعَلَّقُ الرَّاجُونَ، وَلِواسِعِ فَضْلِهِ تُبْسَطُ الأَيْدِي وَيَسْأَلُ السَّائِلُون، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لَنا، وَأَنْ تَهَبْنا جَمِيعاً لِسَعَةِ عَفْوِكَ وَرِضاكَ، أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 12:52 م
لن أندب حظي فأقول، لم دائماً تتأخر المواضيع التي أنتظرها؟!
وسأصبر لسببين اثنين:
الأول: أننا على وشك أن نشهد المئوية الأولى في مقهانا، وهذا حدث يستحق الانتظار!
الثاني: بعد تجربة انتظار الريف الإنجليزي، تعلمت أن ” من صبر ظفر ” ..
كل التوفيق لك..
وجميل الانتظار منا ..
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 1:12 ص
:: قلم طموح ::
هل تقصدين انتظار موضوع كتاب “فن الحرب”؟ لم أنساه، ولكن لأسباب تخصني تريثت في نشره.
وها أنتِ تعودتِ الآن على جمال الصبر.
أما مسألة المئوية الأولى لمقهى “فنجان شاي” فأشكرك من الأعماق على هذه اللفتة والمبادرة لهذه الحفاوة التي تدل على حسن الوفاء وكريم المتابعة. ولا أنسى لفتتك المماثلة بشأن مئوية مدونتي التوأم “أوراق مسافر - لابن بطوطة” وهذا لم يسبقك إليه أحد - لدرجة شكي في احتمال انضمامك - من ورانا - لفريق كتاب جينيس للأرقام القياسية.
وعلى ذكر الريف الإنجليزي، ما زال ابن بطوطة في انتظار زيارتك الثانية الموعودة.
وفي ترقب التعليق المائة والذي يتزامن - تقريبا - مع الزائر رقم 20.000 والذي أعدّه متأخرا نوعا ما، قياسا مع عمر هذه المدونة ومستوى موضوعاتها، وهذا ما دفعني في الأسابيع الأخيرة لبذل جهد مضاعف لزيادة عدد الزوار دون الاضطرار لأساليب غير مرغوبة.
كل الامتنان والتقدير.
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 1:15 ص
:: محمد بن ضاهر الزيلعي ::
ممتن كثيرا لجميل تعليقك الذي ينمّ عن حس أدبي وذوق عال.
أتمنى لأمنياتك التحقق وملامسة الواقع.
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 1:18 ص
:: حيدر الياسري ::
شكرا لمرورك.
سأطلع على موضوعك الجديد في أقرب فرصة.
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 1:19 ص
:: reem kassab ::
أشكر لك مرورك، وتواصلك الدائم.
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 1:26 ص
:: أم عبدالرحمن ::
أضم صوتي إلى صوتك وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا جميعا وأن يوفقنا لحسن طاعته وكريم عفوه ومرضاته.
واللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان. آمين.
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 2:13 ص
:: استدراك ::
راجعتُ التعقيب الذي كتبتُهُ على تعليق الأخت “قلم طموح”، وأعني ما يتعلق بالمسائل العددية في مدونتي، وهذه الملاحظة تنسحب على المدونات عموما، وهي عدد التعليقات وعدد الزوار. ولا أود أن يُفهم من كلامي في هذا الصدد أن الناحية العددية تمثل بالنسبة لي هدفا في حد ذاته، وخاصة على حساب الناحية النوعية.
غني عن القول إن الناحية النوعية هي الأساس، وجودة الكتابات ومستواها هما الأهم، ولكن الناحية العددية لها أهميتها واعتبارها لأنها مؤشر مهم، لا من الناحية الكمية وحدها، ولكنها مؤشر مهم أيضا على حجم التواصل والتفاعل بين المدوِّن وقرائه، وبين المدوَّنة وزوارها. وهذا أمر يهم ويسعد كل مدون بلا شك ولا نقاش.
وسعي المدوِّن لجذب أكبر عدد من الزوار وجعل كتاباته مقروءة أكثر حق مشروع لا يجادله فيه أحد. ويكون هذا الحق أجدى وأجدر بالاحترام حين تكون هذه الكتابات مخاطبة لعقل القارئ وتتوافق مع متطلباته وتتجاوب مع تطلعاته وتحترم توقعاته. ولا يكون الهم الأول والأخير أن يكون المكتوب الأكثر قراء أو الأكثر تعليقا بصرف النظر عن الفكرة والمضمون.
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 5:32 ص
المصالحة مع الألم .. بالقراءة!
هو الموضوع الذي أنتظره
فـ ” فن الحرب ” قد نوهتَ أنك ستكتفي بما ذكرت عنه في موضوعك السابق ..
لا شكر على وفاء!
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 7:22 ص
احلى تحيه لاطيب فنجان شاي
رائع ماتسطره هنا في مدونتك
وعلى فكره من خلال قراءتي
اوراق مسافر اكتشفت ان بعضا
من تلك البلدان قد زرتها انا
ايضا
فكان وقع الوصف عندي اكثر تشويقا
فنجان شاي
حروفك وكلماتك قناديل اضاءت ماسطرت
لك تحياتي وبانتظار المزيد والجديد
saly
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 11:02 ص
:: قلم طموح ::
حسنًا، يبدو أنه سوء فهم مني.
ويقابله سوء فهم آخر منك بشأن كتاب “فن الحرب”، فأنا لم أنوه بأنني سأكتفي بما ذكرت عنه في موضوعي السابق. كنت أقصد أنني أكتفي بما أعطيته لقرائي من وعود حول موضوعي الذي سأكتبه عن “فن الحرب”. والدليل على أنني سأكتب هذا الموضوع، يوما ما، ما ذكرته في تعقيبي بتاريخ 22 يونيو / حزيران الماضي حين كتبت مشيرا إلى “فن الحرب” بقولي: “وسأنشر متى ما أحسست أنني في كتابتي عنه سأفي الموضوع حقه من الأهمية والعناية.”
.. بل شكرا جديدا على وفائك.
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 11:03 ص
:: saly ::
انطباعك الجميل وكلماتك اللطيفة شرف أعتز به.
وشكرا على انتظارك المزيد والجديد.
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 11:18 ص
يقولون الناجح لا ينتظر الفرصة، إنما يصنعها.
وأنا أقول لم أجلس متفرجة إلى أن يتم تسجيل الرقم القياسي، بينما يمكنني أن أكون سبب هذا الرقم!
أخي * فنجان شاي * هنيئاً لك الرقم القياسي الأول للمقهى الثقافي!
أقول الأول، لأني واثقة أنه ستتبعه أرقام وأرقام بإذن الله..
مدونة مميزة تستحق المتابعة والتأمل..
كل التوفيق، وكل التميز نرجو استمراره هاهنا ..
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 11:21 ص
:: قلم طموح ::
يسعدني ويشرفني أن يكون من بين قرائي وقارئاتي هذا الـ”قلم” الـ”طموح” لأنها رمز الطموح والتطلع، وليس أدل على ذلك سوى تعليقها الذي غمرني بأكثر مما استحق.
وأقدر لك ترقبك - قبل غيرك - بُلُوغَ مدونتي من خلال هذا الموضوع التعليق والتعقيب رقم مئة.
ولئن حق لي كصاحب مدونة، ولك كقارئة متابعة ومخلصة، أن نفرح بالمئوية الأولى - على حد تعبيرك - فالواجب علينا أولا أن نحمد الله على هذه النعمة، وأن نسأله العون، لأن الكتابة مسؤولية، وهي شاهد لنا أو علينا يوم الحساب.
وما دمتِ معنية ومهتمة بالاحتفاليات الرقمية - إن صح التعبير - أخبرك بأن مدونتي شهدت اليوم الزائر رقم 20.000، وفي هذه اللحظة التي أكتب فيها تحديثا لهذا التعقيب بلغ عدد الزوار 20.040.
ولا حاجة لي لتكرار ما سبق أن أوضحته آنفا تحت عنوان “استدراك” من أهمية المواءمة والموازنة بين العددية والنوعية في كتاباتنا التدوينية، دون أن نغفل الأهمية العددية وكونها مؤشرا للإنجاز عادة ما يسبق المؤشر النوعي للإنجاز.
قارئتي المئوية.. أكرر لكِ الشكر، وأجزل لك الدعاء.
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 4:31 م
فنجان شاي
تحيه من الاعماق
تصفحي لمدونتك يجعلني اعيد تلاوتها
اكثر من مره
وذلك لبوحك الشيق والممتع للاحداث
احي فيك اصرارك واجتهادك
وقفة اجلال لقلم مميز
لك تحياتي
سالي
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 5:55 م
أرى أن تعليقك الأخير تدوينة بذاته ..!!
بوركت.. ومن انجاز إلى انجاز..
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 8:32 ص
:: سالي ::
أكرر لك شكري وتقديري.
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 8:36 ص
:: اشراقة نفس ::
في واقع الحال، أنا أهتم بالتعليقات والتعقيبات (الردود على التعليقات) قدر اهتمامي بالتدوينة نفسها. وأحيانا أتوقف للحظات مع كلمة أفكر فيها وأنا أكتب تعليقا، توخيا للدقة ومراعاة للفكرة واحتراما للقارئ.
البركة في الجميع.
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 5:06 م
سررت بالتعرف إلى مدونة راقية ومدون مميز
مودتي الخالصة..
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 11:42 ص
أخوتي وأخواتي الأعزاء..
يبدو أنّ استقراري بفضل الله في منزلي الجديد لم يكن مكتملاً بدون عودتي إلى أجواء ألوان وضيوف ألوان.. أحبائي وإخوتي.
ولكل من زارني في هذه الفترة أو سأل عني في تعليق على إدراجي السابق أبلغه بأني فخور بزيارته وشديد السرور بكلماته..
————————————————
نشرت في مدونتي الجزء الثاني وقبل الأخير من قصة التحقيق الجنائية “افتتاح ساخن” وسيكون إدراجي القادم متضمناً لإنهاء التحقيق الأول لمكتب المفتاح للتحريات الخاصة وفي موعده المعتاد لإدراجاتي السابقة بإذن الله.
أتمنى لهذا الجزء أن ينال رضاكم، وأن تكون الخاتمة بعده لائقةً بذائقتكم العالية وذكائكم.
———————————————————————————————–
شكراً بكل حرفٍ من الكلمة لكل ما لمسته من نقاء في قلوبكم..
أحترمكم وأقدّر جداً تواصلكم وسيكون لي شرف زيارتكم في بيوتكم التدوينية الراقية ومتابعة إدراجاتكم كما تعودت سابقاً.. وشكراً لله لوجودي بينكم.
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 2:04 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
رائعة المدونة
شكرا جزيلا لتعبك
ادعوكم لزيارة مدونتى وانقاذ قلمى من المى وتزرعوا مكانه املى
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 11:25 م
أخي الفاضل..
أدعوكم وكل قراءك لمشاركتي الاحتفال بانتقالي لمنزلي الجديد في ووردبرس..
أسعد الله أوقاتكم..
وغمر بالتوفيق خطواتكم..
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 11:38 ص
الكاتب ..فنجان شاي
لا اعرف من اين ابدأ
هل من التصميم والواجهه وهذا ليس مهما ام من حيث الاسلوب والمستوى والافكار والعبارات
هنا شعرت حقاً أنني دخلت عالم التدوين وأنني أشاهد مدونه بالفعل لا مذكرات او خلجات
راقي وراقي جدا
بالطرح والاسلوب
وماشدني اكثر >>>>لا أخفيك عدد التعليقات ..
هذا كله اولا
,,,,,,,,,,,,,,,,,\
ثانيا : لم أستمتع من قبل مثل الآن بالإبحار في الرحله التنقل بين مدينة واخرى
وهاجت نفسي فالمناظر تبعث حقا لإظهار المزيد من الابداع
لم اكن احلم من قبل في رحله ادبيه رغم الادب متنفسي وهوائي لكن لم اجد في ارضي من يوليه مكانته ويهتم به >>فأقفلت عليه في صدري
ممتع حقا ماذكرت
يااااااااااااااه جعلتني اسرح..
،،،،،،،،،،
سأعود للزيارة مادامت الاجواء ساحرة هكذا بإذن الله
وأدعوك لزيارة مدونتي حديثة العهد >>بعثرة وفوضى روح من خلال محرك البحث قوقل
او من خلال الزيارة عبر الرابط>>http://roo7soul.blogspot.com/
والزيارة ليست اجباريه >>لكنه امنيه
:
أنت رائع
أغسطس 5th, 2008 at 5 أغسطس 2008 8:32 ص
السلام عليكم
الصراحة موضوع رائع وانا نسخته عندي على الجهاز لكي أقرأه مرة اخرى
تحياتي
تفضل بالزيارة
أغسطس 6th, 2008 at 6 أغسطس 2008 11:03 ص
أسجل قراءة أولى
ولي عودة للإبحار بين بحار هذه المدونة الرائعة
دعوة لاحتساء كلماتي عبر فنجان قهوة
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 9:50 ص
رغم أن فنجان الشاي لا يجتمع على طاولة واحدة مع فنجان قهوة
إلا أنه يبقى لاحتساء كل منهما نكهة خاصة ومزاج مميز
تحيتي على الدوام
هنا
وبمدونة ابن بطوطة
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 2:28 م
وهل هناك أفضل من السياحة الأدبية
كل التقدير وبالغ الإعجاب بهذا الفكر النير الذي يجذبنا نحو مدونتك الراقية
تحيتي وتقديري
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 12:11 م
أخي ” فنجان شاي ” أدعوك لقراءة جديدي ” سبيل الابتكار ”
إعتدت أن أرى تعليقك الجميل على مواضيعي …
تسعدني زيارتك جدا ….أرجوا أن ينال إعجابك ….
أغسطس 19th, 2008 at 19 أغسطس 2008 1:37 م
أخي الكريم.. عذراً لتعليقي خارج الإدراج..
——————————————————————————–
أختي الفاضلة زهرة النسرين..
كنتِ من القلائل الذين زينوا دروب ألوان بمتابعتهم واهتمامهم وتشجيعهم المستمر والذي ساعدني كثيراً في رحلتي التدوينية..
وأنا هنا أسجل تضامني معك في هذه الظروف الصعبة.. وأقدر عالياً صبرك وتعاليك عن سوء ما حدث واستمرارك في رحلة التدوين بكل ما أوتيتِ من قوة.. فالضربة التي لا تقصم الظهر تقويه.. وأنت بالأصل غاية في القوة والصلابة وتحملين بإذن الله إرادة الخير والإيمان العميق بقضاءه وقدره..
ولا تتخيلي لحظةً واحدة أن ما تم محوه قد ذهب أدراج الرياح فهو باقٍ بثوابه عند الله وهذا يكفي.. وعندما نضيف له جوائز الخير التي نُثرت بسببه هنا وهناك في أذهان من قرأ فلن نجد إلا الحاجة الماسّة والشديدة لإدراجات جديدة وكأن شيئاً لم يكن.. كأنّ شيئاً لم يكن.
امضي على هذا الطريق وسيكون معك الله برضاه وبأعلى مراحل التوفيق بإذنه..
———————————————————-
أخوك ونيابة عن كل إخوتك في مكتوب..
أغسطس 24th, 2008 at 24 أغسطس 2008 9:25 م
هذه المره اتيت لابارك لك
في الشهر الكريم
شهر رمضان المبارك
اعاده الله علينا وعليكم باليمن والبركات
هذه تهنئة متابع لمدونتك
متمنيا لك دوام التوفيق
أغسطس 30th, 2008 at 30 أغسطس 2008 2:22 م
أخي فنجان شاي : : : ….أردت أن أبارك لك بالشهر الكريم ” رمضان ”
وكل عام وأنت بخير ……و مدونتك الراقية باقية على الدوام ………
دمت بصحة وعافية …..
سبتمبر 1st, 2008 at 1 سبتمبر 2008 7:29 ص
الاخ فنجان شاي
كل عام وانتم بالف خير
ننتظر دعاءكم في رمضان
دمتم مؤمنين
سبتمبر 4th, 2008 at 4 سبتمبر 2008 2:36 ص
أخي * فنجان شاي *
كل رمضان وأنت من خير إلى خير..
لك صادق الدعوات بأيام رمضانية جميلة زاخرة بالخير كله..
أتذكر يومياتك عن رمضان الماضي، سبحان الله وكأنني قرأتها بالأمس!
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:01 م
:: يوسف إبراهيم ::
وأنا بدوري سررت بتعليقك.
وشكرا على زيارتك.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:03 م
:: م. أحمد عزالدين شربك::
شكرا على تواصلك. وسأزورك قريبا لمواصلة التواصل بيننا بعد أن عدتُ من إجازتي السنوية.
دمت بخير.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:05 م
:: نور الحياه ::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرك الرقيق “لتعبي” أنساني كل تعب.
سأزورك قريبا.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:07 م
:: ريم حسن ::
لم يحل دون تلبيتي دعوتك الكريمة سوى غيابي عن عالم التدوين أثناء إجازتي السنوية.
أعتذر بحرارة، وأعدك بزيارة قريبة لدارك الجديدة جعلها الله دار خير وبركة وسعة رزق وعلم.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:16 م
:: مجهول (روح) ::
أولا، لست أدري لماذا لم تسجلي اسمك “روح” بدلا من “مجهول” غير المجهول.
ثانيا، لن يسعك شكري على تعليقك الضافي الذي أزعم أن كل مدون يتمنى مثله!
أرحب بتكرار زيارتك إلى هنا. أما مدونتك فقد دلفت إليها سريعا، وسأعود إليها يوما آخر بعد الإفطار ليكون في وقتي متسع.
أكرر الشكر والترحيب.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:17 م
:: فهد السبيعي ::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سأزورك قريبا تلبية لدعوتك الكريمة.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:20 م
:: جراح الرحيل ::
شكرا ثلاثيا على تعليقاتك المتكررة.
سأزورك لاحتساء فنجان قهوتك.. طبعا بعد الإفطار.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:22 م
:: روائية ::
سأزورك بكل تأكيد، وسأعلق على موضوعك الجديد، خصوصا أنك لم تكتبي جديدا منذ فترة على ما أذكر.
جزيت خيرا على المبادرة بالتهنئة بالشهر الفضيل.
تقبل الله منك ومن الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال.
كل عام وأنتم بخير.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:24 م
:: بائع الريحان ::
كم أسعدتني عودتك بعد طول انقطاع.
ومن منا لا يشتاق للريحان؟!
شهرك مبارك، وكل سنة وأنت أفضل وأرقى.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:26 م
:: خولة عابدين ::
كل عام وأنتم بخير أختي الفاضلة.
وأسأل الله السميع البصير أن يستجيب لدعواتنا ويتقبل طاعاتنا.
سبتمبر 6th, 2008 at 6 سبتمبر 2008 1:32 م
:: ريم حسن ::
وتعود بنا مواسم الخير ونعود فيها وبها وإليها ونحن إلى الله أقرب.
وتعودين - يا “قلمنا الطموح” - ويعود معك كل معاني الجمال والنقاء وحسن الإخاء.
يومياتي الرمضانية ستعود قريبا جدا إن شاء الله، آمل أن تجدي فيها الجديد والمفيد.
أبادلك الدعوات بمثلها.
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 1:17 م
الاخ الكريم
رمضان كريم وكل عام وانت بخير
صوم مقبول وذنب مغفور
تقديري
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 4:08 م
كل عام وأنت بخير أخي الفاضل
تحيتي لك وتقدير لزيارتك الكريمة
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 6:01 م
الرائع ..فنجان شاى ( ولو أننى أفضلك ابن بطوطة )…
كل رمضان وأنت بكل الخير والبركة …
ودى وتقديرى .
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 6:33 م
فنجان شاى
اشكرك على زيارتك الدائمه لمدونتى
وميرسى خالص على تعليقك
واللهم تقبل صيامنا واغفر ذنوبنا وتقبل دعوتنا
اللهم امين
وانت بالصحه والسلامه
تحياتى وتقديرى لك
كنزي
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 2:17 ص
********مرور للاقاء التحية والاطمئنان************
الحب والغضب ليس لهما حدود……….
ادراجى الجديد فى انتظاركم
كل واحد يكتب بامانه الاحساس اللى يشعر بيه دون نفاق او رياء
فى انتظاركم ………
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 8:34 ص
تحياتي …
صافحت الحروف ودعا لك برمضان وصيام وثواب وقلم للقمم امام
والخيمة لاتزال لها حكايات قادمه وانت ممن يفتقد في الحضور ….
دجلة …….
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 11:19 ص
كل عام و أنتم بألف خير و صحة و سعادة أخى العزيز
رمضان كريم ..
أشكر لك اطلالتك البهية بمدونتى و سؤالك الكريم عنى
دمت بخير
ناديه طه
سبتمبر 9th, 2008 at 9 سبتمبر 2008 2:09 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
اخي العزيز فنجان شاي،، افتقدت كتاباتك وشغلتني الحياة عن الدخول الى مدونتك …
طرحك جميل والتفاصيل وضحت الرؤيا…كم اتمنى ان امضي يوما كهذا ما بين عبقالتاريخ ومعايشة ما كان يفعل هؤلاء الكتاب وليكن اسمي مسجلا في اول القائمة عند إعداد مثيله في دولنا العربية ، خاصة الاديب الراحل نجيب محفوظ
رمضان مبارك وكل عام وانتم بخير
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 10:45 م
العزيز..فنجان شاي..
شهركم مبارك وكل عام وأنتم بخير..
لقد جعلني موضوعك هذا التمس وسيلة اتصال بالصديق الزميل د.سليمان هتلان رئيس تحرير مجلة فوربز Forbes الطبعة العربية،وكأنك قد كنت همزة وصل لما قطعته الأيام بيني وبينه بسبب مشاغل الحياة.
أشكرك سيدي على موضوعك الثري، وكل عام وأنتم بخير.
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 1:13 م
:: Huda A. Khamis ::
أسعدني تعليقك وعودتك إلى هنا.
والواقع أننا جميعا مشغولون في هذه الدنيا - لا أشغلنا الله عن ذكره وطاعته - ونفتقد من حين لآخر بعض الأشياء الجميلة التي تعودنا علينا أحيانا أو تركت أثرا طيبا في نفوسنا أحيانا أخرى، ومن بين تلك الأشياء الكتابات الجيدة والقراءات الممتعة، وعالم التدوين لا يخلو من ذلك.
نعود للفكرة محور التعليق، ما ينقصنا نحن العرب - والمسلمين - إرادة الفعل والمبادرات. تمر علينا أو تخطر ببالنا أفكار وأفكار، ونظل نثني عليها ونحلم بتنفيذها، لكن القوم الآخرين يبادرون إلى الفعل.. ويتقنون عملهم.
على أي حال، أرى بوادر مشجعة هنا وهناك، والقطاع الخاص أحيانا ينشط ويتحمس لأفكار جديدة.
كل عام وأنت بخير.
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 1:15 م
:: أديب ::
لا شكر على تدوين!
سليمان هتلان أرجح أنه ترك منصبه في تلك المجلة، إذ لم أعد أرى اسمه في الأعداد الأخيرة منها، ولا أدري أين هي محطته الجديدة.
كل عام وأنت بخير.
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 1:21 م
:: عاشــــــقة الورد ::
:: جراح الرحيل ::
:: هند ::
:: كنزي 2009 ::
:: DIJLA ::
:: ناديه طه ::
شكرا من الأعماق لتهانيكم الأخوية الرقيقة، مع خالص الدعاء بقبول الطاعات ودوام المسرات وتحقق الأمنيات.
وكل عام وجميعكم بخير.
سبتمبر 12th, 2008 at 12 سبتمبر 2008 1:23 م
:: الصــحـفى / مصطفى الغنيمى ::
شكرا لمرورك. وآمل متابعة جديدك في أقرب فرصة.
سبتمبر 13th, 2008 at 13 سبتمبر 2008 2:41 ص
أدعوك الى جديدي
تقديري
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 7:20 ص
:: عاشـــقة الورد ::
عذرا، لم أنتبه لتعليقك (دعوتك) في حينه لظروف إجازة العيد.
سأزور مدونتك قريبا.