حوار مع ناشر مغربي وقارئ سعودي
كتبها* فـنـجـان شـاي * ، في 21 يونيو 2008 الساعة: 15:01 م
ظروف الغياب الطوعي عن هذا المكان فرضت تأجيل نشر هذا الموضوع، مع أنه كتب منذ أكثر من شهرين. وقبل تقديم الجديد لكم ارتأيت البدء بالقديم. مع تقديري لكل من لاحظ هذا الاحتجاب المؤقت.
ليس من عادتي كتابة تدوينات يومية، فلست أحرص على تسجيل أحداثي ومواقفي اليومية كما يفعل بعض المدونين. ومعرض الرياض الدولي للكتاب الذي أقيم قبل بضعة أشهر كتبت عنه قبل أن يبدأ. ولم أكتب عن زياراتي الثلاث له ولا عن تسوقي فيه ولا عن مشاهداتي هناك، مكتفيا بما كتبه المدونون اليوميّون، وببضعة تعليقات مني على ما كتبه بعض الأصدقاء الزملاء من مدونين ومدونات.
حوار مع ناشر مغربي ووقفة مع قارئ سعودي هما ما أود إطلاعكم عليه من أمر معرض الكتاب الذي مضى كحدث ومناسبة، ولكن تفاعلاته وتأثيراته ستبقى حينا من الزمن في نفوس الكثيرين منا.
أحرص في مثل هذه المعارض على الشيء المختلف وغير المعهود، فاخترت زيارة ناشرَين مغربيَين هما الوحيدان القادمان إلى معرض الرياض من المغرب الشقيق. ذهبت إليهما أبحث عن كتب في الرحلات، فوجدت كتابا عن الرحلة في الأدب المغربي، وكتابا آخر في تقييم رحلة ابن فضلان. أحد الناشرَين لم يعرني اهتماما كافيا - في نظري - ربما لانشغاله بالآخرين فلم أمكث عنده طويلا، خاصة أنني لم أجد في كتبه المعروضة ما يثير اهتمامي إلا أقل القليل.
الناشر الآخر بدأت معه حوارا قصيرا، سألته عن انطباعه العام عن المعرض فأجاب بأنه جيد وأفضل مما كان يتوقع. شجعني جوابه على أن أسأله سؤالا آخر، كيف وجد القراء السعوديين من الجنسين؟ قال إن القارئ السعودي يعرف ماذا يريد أن يشتري، فهو لا يشتري الكتب عبثا، بل يتصفح ويتأمل ما بين يديه، وربما يدير حوارا سريعا حول كتاب معه أو مع مرافقه قبل أن يقرر اقتناء الكتاب، وهذا يدل في رأيه على أنه قارئ واع. ولأن الرجل كان في غاية التهذيب فقد كان يحدثني عن القارئة السعودية بشيء من الحذر، فهو لم يخرج بانطباع كاف عنها لأن الزائرات السعوديات للمعرض محجبات وأغلبهن لا يتحاورن كثيرا مع الناشرين والبائعين، لكنه قال عنها ما قال عن القارئ السعودي وهو الحرص على اختيار الكتاب وأنها تعرف ماذا تريد أن تشتري من كتب.
وبعد جولة قصيرة عند هذا الناشر خرجت بحصيلة متواضعة، كتاب أو كتابين، فدلني على كاتب مغربي اسمه عبدالفتاح كيليطو، وله عدد من الكتب معروضة أمامنا، قال لي: حاول أن تكتشف هذا الكاتب. قلت له: ولماذا هذا بالذات؟ قال: لأنه ظاهرة جديدة عندنا في المغرب، وكتبه تشهد إقبالا كبيرا. أخذت بنصيحة الناشر وتقدمت نحو الرف الذي يحمل مؤلفات هذا الكاتب، وبعد تصفح عدد منها اخترت كتابين.
لفت الرجل انتباهي بذوقه ورقي تعامله، فهو ليس بائعا مملا لا يهمه ماذا تشتري وكم تشتري لأنه ليس صاحب الحلال، ولا رجل تسويق لحوحا يحاول بيعك ما لا تحتاجه. أحببت أن أعرفه أكثر، فطلبت عنوانه في المغرب، ربما ألجأ إليه إذا احتجت معلومة ما، أو أقصده في يوم من الأيام متى ما زرت المغرب. فناولني بطاقته التعريفية بعد أن ناولته بطاقتي، فإذا به يقول لي: أنا أستاذ جامعي وشريك في هذه الدار ولست ناشرا ولا بائع كتب.
هكذا إذًأ.. كنتُ أتحدث طوال الوقت مع أستاذ جامعي صاحب فكر وليس مجرد بائع، أو موزع كتب يرد على استفسارات الزوار ويجيبهم بأسعار الكتب ثم يقبض ثمنها ويحرر لهم فاتورة الشراء. قال لي بابتسامة: أنا لا أجد نفسي في مسألة بيع الكتب، أحس بنفسي غريبا في هذا المعرض، ولكن شركائي رأوا أن أكون هنا لأمثل دار النشر، وهذا ما كان.
وقبل أن أترك مكاني عرض علي أن نلتقي في مكان ما خارج المعرض لنتحدث في هدوء، فوافقت على الفور. وبعد أيام التقينا في مقهى قريب من المعرض. حدثني عن الدار وعن عمله أستاذا في جامعة مغربية. تحدثنا عن معرض الكتاب، وعن نشاط النشر في المغرب، ولم يفته الحديث مرة أخرى عن الكاتب عبدالفتاح كيليطو الذي ألّف بالفرنسية، وعندما وجد الإقبال الكبير على كتاباته من القراء المغاربة والعرب صار يؤلف بالعربية.
حدثته عن بحثي عن كتاب فن الحرب في المعرض، فأبدى اهتماما كبيرا بالصين، وقال إننا ينقصنا معرفة الصين عن كثب، وتنقصنا الدراسات الصينية. ومع أن الصينيين دخلوا كل الأسواق، بما فيها السوق المغربية، ببضائعهم ومنتجاتهم، لكنهم ليسوا مجرد تجار، فالصين بلد حضارة عريقة وثقافة غنية، ومن مصلحة العرب أن يتعرفوا على الصين أكثر وأن يوثقوا علاقتهم بالصين.
وهذا الموضوع، الصين وكتاب فن الحرب، هو سبب وقفتي الأخرى داخل المعرض مع قارئ سعودي لا أعرفه. والكتاب وهو في فن الإستراتيجيا وتكتيكات الحرب من تأليف القائد العسكري والفيلسوف الصيني سون تزو. ومن عجائب هذا الكتاب أنه رغم تأليفه قبل ألفي سنة، إلا أنه لا يزال يدرّس ويطبق ليس في ساحات المعارك فحسب، بل حتى في مجالات الاقتصاد والإدارة والتسويق وغيره.
كنت عند أحد الناشرين المصريين أسأل عن كتاب فن الحرب، فأجابني البائع بأنه غير متوافر لديه. كان بالقرب منا شخص كان يهم بمغادرة المكان بعد ابتياعه بعض الكتب، سمع حوارنا فاستأذن للحديث معي وقال إنه يعرف هذا الكتاب، وسبق له قراءته بعد أن اشترى طبعة أخرى غير التي أسأل عنها من معرض الكتاب في الشارقة قبل سنتين، وقال إن تلك الطبعة وهي لبنانية أفضل من الطبعة التي أبحث عنها وهي مصرية، ونصحني بالبحث عن الطبعة اللبنانية لأنها أغنى بالشروح وتعليقات المترجم.
ومن خلال حوار قصير تعارفنا خلاله وتبادلنا العناوين عرفت أن هذا القارئ من أهل مكة المكرمة، ووقته موزع بين السعودية والإمارات التي يدير فيها أعمالا في مجال التدريب وتطوير الذات، وأنه استفاد شخصيا من كتاب فن الحرب.
هل أغريتكم بما فيه الكفاية لمعرفة كتاب فن الحرب؟
أعرف أن بعضكم سبق له قراءة هذا الكتاب، وبعضكم اقتنى هذا الكتاب من معرض الرياض الأخير، وهي نفس الطبعة التي كنت أبحث عنها ووجدتها لدى ناشر بغير الاسم المذكور في فهرس المعرض، وهذا ما أخذ مني بعض الوقت قبل العثور عليه. وكنت قد أشرت في لمحة إلى هذا الكتاب في موضوع سابق لي، كما تناولته مدونات أخرى. ولكن يحلو لي أن أقدم لكم هذا الكتاب برؤيتي الخاصة ومن خلال تجربتي الخاصة معه، وذلك في وقت قريب إن شاء الله.
الموضوع القادم: شواهد على روائع الأدب
(زيارات سياحية لأماكن مشهورة أدبيا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقهى الصباح | السمات:مقهى الصباح
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 4:09 م
أعجبني أسلوب دار النشر المغربية في التعاطي مع مناسبة ثقافية بحجم معرض الكتاب!
فعلاً دار نشر تستحق الاحترام.
وكم أقدر عضو هيئة التدريس عندما يتجاوز نشاطه قاعة المحاضرات والساعات المكتبية!
تقول: ” هل أغريتكم بما فيه الكفاية لمعرفة كتاب فن الحرب؟ “
أقول: ليس لمعرفته فحسب! إنما لقراءته وتأمله ونظم عقد مما فيه من درر.
يونيو 22nd, 2008 at 22 يونيو 2008 5:25 ص
:: قلم طموح ::
الواقع أن شخصية الأستاذ الجامعي المغربي الذي حاورته، وهو ناشر شريك كما أسلفت، برصانته العلمية وثقافته الواسعة تعكس طبيعة دار النشر التي يمثلها وتوجهاتها الفكرية. ومثل هذا الشخص نموذج في التمثيل الثقافي الخارجي.
أما كتاب “فن الحرب” فلا أريد إعطاء المزيد من الوعود وأكتفي بما أشرت إليه عنه هنا، وفي موضع سابق. وسأنشر متى ما أحسست أنني في كتابتي عنه سأفي الموضوع حقه من الأهمية والعناية.
وتواصلك الدائم محل تقديري.
يونيو 23rd, 2008 at 23 يونيو 2008 7:52 م
***….الأستاذ الفاضل و الأخ الكريم
..بداية أحييك على ادراجك هذا و اسلوبك السلس المشوق..
..و اشكر لك زيارتك لمدونتي..
..أما عن لقائي بصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل عاشق الشعر و الطبيعة
..فقد كان في شهر فبراير عام 2005 و قد كنت و قتها مدير تحرير لمجلة مدى لصاحبتها
..و رئيس تحريرها صاحبة السمو الأميرة لمياء ماجد آل سعود..وكان اللقاء هنا في القاهرة
..و تحديداً في النادي الأهلي الذي هو من عشاقه..و سوف أرسل لك الحوار مع الصور
….في.أقرب فرصة بإذن الله تعالى…
.
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 5:48 ص
يمكنك أن تلقي الضوء على كتاب فن الحرب بعد قراءته؛ لإفادة القارئ؛ جميل أن تحبب زوار هذه المدونة في الكتب .
شخصيا أنهيت وم أمس قراءة رواية باولو كويلهو الأخيرة”بريدا”Brida
تحيتي
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 8:35 ص
:: mona sawy ::
سعدت بالعودة إلى مدونتك مع عودتي إلى هذا العالم الجميل. وأشكرك على إطرائك الذي أرجو أن أستحقه.
كما أشكرك سلفا على إرسال المعلومات.
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 8:42 ص
:: Nounou arabe ::
سرتني كثيرا عودتك للتعليق في ثنايا أوراقي، مثلما يبهجني التنزه في حدائق المعرفة التي تقدمها “أفكارك وخواطرك”.
ما ذهبت إليه هو ما سأفعله بشأن الكتب وتحبيب الناس في القراءة.
دمتِ بخير ودام التواصل.
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 11:58 ص
اخى العزيز
حمدا لله على سلامتك
وعود حميد
ومرحبا بك بعد الغياب
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 12:44 م
:: عادل أمين ::
شكرا على التحية والترحيب.
دمت ودام التواصل.
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 5:01 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اخى الكريم
هذه اول زياره لمدونتك و لن تكون الاخيره باذن الله تعالى
و حمدا لله على سلامتك كما فهمت من ادراجك
دمت اخى و تقبل تحياتى
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 8:42 م
حمدا لله أن كان غيابك طوعيا أخي الكريم..
معرض الكتاب تجمهر ثقافي يتقن مثلك استغلاله فهنيئا لك، يمثل هذا الناشر الذي التقيته وجها مختلفا للأستاذ الجامعي “المثقف” لأنني أظن أن كثيرا ممن منحوا الدال لا يستحقونها فالثقافة ليست حكرا على أحد ،كما أن الدال لا تمنحنا الثقافة التي نرجوها لأن طبيعة البحث العلمي تجعل الباحثين محصورين في مجال بحثهم مما يفوت عليهم قراءة الكثير في غير التخصص” مجرد رأي!”
صدى الراحلين
يونيو 24th, 2008 at 24 يونيو 2008 10:55 م
وجدت هنا حديثاً أقل ما يقال عنه أنّه مختلف.. يخاطب الرؤية والخواطر والجانب المشرق في الحضارة..
وكما أشرت فهناك من الرجال من يكون نعم السفير لبلده وعياً وثقافةً ورسالة.. وهو يضيف إلى الحياة ونرتاح عندما نركن إليه أن نقترب..
ورحلتك هذه في دور الكتب تضيف إلينا ونرتاح ونحب أكثر.. أن نقترب.
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 6:09 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم
ابن جزيرة العرب
حياك الله
ويسعدنا ان نعرف ان العرب يقراون ويكتبون
لانهم حينئذ يتفكرون
من الصعب جدا حقيقة لمتفكر ان يكون بائعا
فهذا يسير في مسار والاخر في مسار آخر
الا اذا اصبحت التجارة عبادة بيعها صدق وشراؤها صدق
اما اليوم فالكذب الكذب
الكتاب العربي يا اخي كتاب مسكين مقهور امره
فهذا الكاتب الذي افني عمره يفكر ويتفكر ويبحث
لا يجد امامه الا ان يطبع الف نسخة او ثلاثة الاف
لان الحدود البرية والجوية قد اعاقت انتشار الافكار لخطرها الاستيراتيجي على امن الانسان وحكومته الراشده……..
وهذا ما تعلمته الحكومات الراشدة من فن الحرب الصيني
مهزلة ….اليس كذلك
هذا الكتاب امتلكته قبل سنوات ولكن بنسخته الانجليزية
وقد بدات في قراءته آنذاك ولم اكمله غالبا بسبب امور الحياة
ولكني اجد نفسي تواقا لقراءة ما ستكتبه مستقبلا حول هذا الكتاب
حياك الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 8:14 ص
:: م طارق وجدي ::
لست متأكدا إذا كانت هذه زيارتك الأولى لمدونتي أم لا، ولكن مدونتك معروفة عندي حيث سبق لك زيارة مدونتي الأخرى “أوراق مسافر - لابن بطوطة”.
وأهلا بك في كل وقت.
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 8:17 ص
:: صدى الراحلين ::
نحمد الله تعالى أن في جامعاتنا العربية لا تزال هناك نماذج مثقفة وتدرك رسالتها العلمية والفكرية.
والدال قطعا لا تمنح حاملها ثقافة، والمهم هو ما بعد الدال.
وشكرا على تعليقك.
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 8:24 ص
:: م. أحمد عزالدين شربك ::
أحببت إبراز هذا النموذج في تدوينتي لأنه فعلا يستحق ذلك، ويستحق تعليقك الجميل بحقه.
دمت بخير.
يونيو 25th, 2008 at 25 يونيو 2008 8:29 ص
:: أبو المعتدل ::
أعجبتني براعتك في التعليق، حيث جمعت ومزجت بسلاسة بين شقي الموضوع، حواري مع الناشر المغربي وكتاب “فن الحرب”.
ما ذكرته عن الكتاب العربي حقيقة وهو واقع مؤسف.
أسعدتني زيارتك والتعرف إليك.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 7:41 ص
فنجان شاي .. السلام عليكم
جميل جداً أن نتعامل مع حدث ثقافي كمعرض الكتاب على أنه فرصة لخوض “تجربة غنية” كما فعلت أنت .
حديثك الممتع فتح لي نافذة على ثقافتين عريقتين .. بل وأغراني لاكتشافهما
سأنتظر حديثك عن “فن الحرب” لأكوّن عنه فكرة قبل أن أشتريه , أما الكاتب عبدالفتاح كيليطو .. فأظنني سأبحث عنه من الآن .
تحياتي لك ,,
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 2:18 م
:: واحد من الناس ::
أجمل التجارب هي التجارب الثقافية، ففيها الفكر والمعرفة والتعامل الإنساني والبشري.
والقراءة والتفاعل مع الكتّاب وأفكارهم من خلال الكتب لا تغني عن محاورة العقول ومقاربة الأفهام والمفاهيم.
سأزودك بعنوان دار النشر التي تنشر لكيليطو إذا لم تجد كتبه.
وأهلا بك دائما.
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 2:36 م
اخي الكريم
اسعد الله اوقاتك
الى متى ؟
ادراج ركب الفرسان الجديد
ينتظر اطلالتكم
ينتظر اجابتكم
ينتظر بوح قلمكم
دمت بخير
يونيو 26th, 2008 at 26 يونيو 2008 10:19 م
أخى العزيز .. فنجان شاى
مساؤك عنبر
جميل ما تكتب لتثرى عقولنا و تغذى أرواحنا ..
حقيقة أشعر بالسعادة بمدونتك , سعادة لم أشعر بها الا و أنا طفلة فى الثانية عشر من عمرى تسللت خلسة لمكتبة أبى و اختلست كتابا شيقا و اختبأت لقراءته ..
كان للقراءة أثر جميل على النفس ..
لمدونتك قدسية غريبة .. قدسية العلماء الذين تحفهم الملائكة ..
جزاك الله خيرا أخى الكريم و لا حرمنا من وجودك الغالى بمدوناتنا و بمجتمع مكتوب ..
سأتابع كل ما تكتب ان شاء الله ..
دمت بألف خير ..
ناديه طه
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 8:36 ص
الى فنجان شاي : دام بوحك الرائع ,,, وقلمك الراقي ,,,, ومدادك المتجدد ,,,
من قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا
تحياتي لك
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 6:41 م
.. ثم أنني أحيي فيك عودتك ايضا
وابادرك بكلمة (حمدا لله على عودتك)
لعل الذي دفعك للغياب كان خيرا
/
\
/
\
/
بائع الريحان
ودعوتك للتواصل قبلناها بكل حب
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 7:03 م
:: ركب الفرسان ::
شكرا لمرورك. وسأزورك قريبا إن شاء الله.
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 7:08 م
:: ناديه طه ::
ومساءك جمال.
سعيد بطلّتك هنا بعد طول غياب.
هل أستحق كل هذا الذي كتبته بحق فنجاني المتواضع؟
أرى أن عين الرضا عن كل عيبٍ كليلة. وما تفضلت به نابع من عين الرضا، لكنه أكثر بكثير من الواقع، ومما أستحق.
عموما، أشكرك على جميل مشاعرك.
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 7:09 م
:: حادي العيس ::
شكرا على تحيتك.
وشكرا على أبياتك الجميلة.
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 7:12 م
:: بائع الريحان ::
أهلا بك وبالريحان!
شكرا على قبول الدعوة..
شكرا على كل الحب!
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 9:20 م
مواضيع درر ووقفاتك أجمل ,نحن لا نريد من يتحدث عن يومياته ويجعلنا نضيع بين التفاصيل وننسى العموميات
والسلام
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 10:19 م
حوار ماتع بحق ..نفخر بوجود هذه العقليات من أمة محمد صلى الله غليه وسلم ..
)))
الموضوع القادم: شواهد على روائع الأدب
(زيارات سياحية لأماكن مشهورة أدبيا)
))))
ننتظره بشوق ..
وفق الله مسعاك لكل خير ..اللهم آمين
يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 5:51 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد تأتى إجازة الصيف
بالنسبة لكثير من الفتيات المصريات الصغيرات
بمشاعر الخوف بدلا من الأحلام السعيدة
بحلول أيام طوال من اللعب مع الأصدقاء والأقارب
ففى مصر يعد الصيف هو الوقت المعتاد للقيام بالممارسة المعروفة بختان الإناث
حيث تزور الدايات فتيات صغيرات
أو يتم اصطحابهن إلى عيادة لإجراء الختان
وكثيرا ما يؤدى ذلك إلى نتائج مأساوية والسبب يكون في الكيفية
ففى صعيد مصر ، بل وعبر أنحاء البلاد
جانب من قضية الختان ماله وما عليه
محبكم في الله ورسوله محمد رمضان
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 6:03 م
أخي الكريم فنجان شاي …إنني أستمتع حقا ً في زيارتي لمدونتك الرائعة ربما قد قلت
كذلك من قبل ولكنني لا أذكر …وعن كتاب فن الحرب فقد تشوقت للحصول عليه وقراءته
فسأبدأ بالبحث مادمت تحثنا على قرائته وتراه أيضا ً مفيدا ً …والجميل أيضا فالموضوع
برمته هو طريقة طرحك لهذا الكتاب وقصة إستاذ الجامعة المغربية …
أشكرك ودمت بخير أخي الكريم وأشكرك أيضا على زيارتك دوما لمدونتي وتعليقك
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 12:25 م
:: محمد بن ضاهر الزيلعي ::
شكرا على مشاعرك أخي محمد.
“نضيع بين التفاصيل وننسى العموميات”؟
لم أفهم. هل من مثال؟
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 12:29 م
:: الفجر الصادق ::
عودتك إلى التدوين والمشاركة في التعليقات تعني لي الكثير. فبعودتك يعود النور ويشع الصدق!
موضوع “شواهد على روائع الأدب” سأنشره قريبا جدا. ولا تنسي التعليق عليه.
وأدعو لك بالمثل.. بل أكثر.
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 12:31 م
:: محمد رمضان ::
هل تقصد يا أخ محمد رمضان أن موضوع ختان الفتيات مدرج في مدونتك؟
أسأل لأنك لم تشر إلى ذلك صراحة في تعليقك الذي لا علاقة له بموضوعي.
تحياتي.
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 12:34 م
:: روائية ::
حضورك أسعدني.
والروعة الحقيقية لمدونتي في تفاعل القراء الجميل معها.
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 9:09 ص
اخي الكريم
اسعد الله اوقاتك بكل الخير .
جميلة هذه اللقاءات وغنية هذه الحوارات ..ز ولكن الاجمل والاكثر بهاء هو ان تجد المثقف الحقيقي تتعدد اهتماماته لتعكس ثقافته .
دمت بخير
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 9:53 ص
***…تسعدني اطلالتك..وأعتز برأيك
تحياتي لك
.
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 11:32 ص
فنجان شاي
شكرا على الزيارة القصيرة جدا لمدونتي
وكنا نتمنى أن تأخذ معنا فنجانين من الشاي أو القهوة لكنك مستعجل 00
لاأدري لماذا ؟
أما عن موضوعك فأنا أحي فيك الشجاعة الأدبية والروح الوطنية والحس العالي والإحساس بالمسؤولية 00 إدراج هام جدا أسأل الله أن يجعله في موازين حسناتك 00
اعذرني فأنا لاأجيد فن التعليق
تقبل مروري
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 12:31 م
جميل ورائع ما قرأته هنا اخي وجاري العزيز
عاش الابداع
تقبل مروري
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 1:42 م
:: ركب الفرسان ::
أتفق معك، المثقف الحقيقي لا بد أن يكون متعدد الاهتمامات.
أهلا بك في كل وقت.
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 1:43 م
:: mona sawy ::
بل أنا الذي تسعدني إطلالتك.
زيارتك أسعدتني.
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 1:48 م
:: محمد رمضان ::
لم يكن في الأمر استعجال، لأنها كانت زيارة للسلام ورد التحية، لذا لم يكن المجال مهيأ لتناول فنجان شاي ولا قهوة (أنسيت أن مجال تناول فنجان الشاي هنا؟) مجرد مداعبة
سأعود لمدونتك لاحقا لقراءات متأنية، وساعتها سأطلب الشاي.. وأفضل الشاي الأخضر لو سمحت.
أرى أنك تجيد فن التعليق لأنك تقول إنك لا تجيد فن التعليق!
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 1:49 م
:: الصقر ::
شكرا على ثنائك.
وستجدني عندك لرد التحية.
سبتمبر 8th, 2008 at 8 سبتمبر 2008 1:54 م
أستمتعت بما قرائت ممكن جعلنى شديد الاعجاب بك
وعلى فكره كنت اشرب شاى اول ما قرائت الليك
دمت ودام أبداعك
كل عام وانتى بخير
اتمنى زيارة جديدى
كى تكون اول المدعويين
لقرائه أحببتها فأستعبدتنى
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 4:44 ص
:: محمد العيسوي ::
شكرا على زيارتك، أسعدتني بتعليقك.
وكل عام وأنت بخير.