الثلاثاء,نيسان 08, 2008
بعد المطر: قوس المطر (قوس قزح) في سماء الرياض في صورة التقطت الربيع الماضي قبل عام بالضبط من الآن (في 8 أبريل 2007) تصوير: ابن بطوطة
السبت
بداية أسبوع جديد، ولكن طقس الصباح الباكر أشعرني أننا في بداية ربيع جديد. فمنذ انحسار برد الصحراء عن مدينتي، الرياض، لم ننعم فعلا بجو ربيعي، فلا مطر، ولا وسمي، ولا مروج خضراء في البراري. عند الآخرين ربيعهم زهور واخضرار وأمطار، وعندنا ربيعنا غبار وغبار وغبار!
صباح اليوم غير، فبعد أيام وليالي غابرات مغبرات، كان الصباح غائما، منعشا، شعرنا معه بنسمات الربيع. حتى أولادي الصغار في مشوارهم الصباحي إلى المدرسة معي كانت الفرحة تتقافز في عيونهم وهم يقولون "اليوم الجو غير".
الأحد
أبو محمد أول من يدخل مكتبي كل صباح، فهو يحمل إلي معه قهوة الصباح وكأسا من الماء. بكّر في القدوم إليّ بقهوته صباح اليوم أكثر من
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 07:34 مساءً ::
26 تعليق
السبت,آذار 01, 2008
صورة عصرية معبرة عن الجليس والزمان - من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب بألمانيا (الصورة من موقع المعرض)
كان من حسن حظي في سنوات حياتي المهنية الأولى حضور معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في ألمانيا، وهو أكبر معرض للكتاب في العالم بلا منازع. وكان من حسن حظي أيضا أن يكون هذا المعرض الضخم بكل المقاييس، والمنظم بكل المعايير، أول معرض تجاري دولي أزوره في حياتي.
لا أقول أنني يومها أصبت بصدمة حضارية، فقد كنت بحكم عملي الصحافي آنذاك على صلة بالأوربيين، الزائرين والدبلوماسيين وغيرهم، وكنت معجبا بالأداء المهني للدبلوماسيين الألمان وبدقتهم وتنظيمهم. ولهذا لم أستغرب حين زرت فرانكفورت ورأيت المعرض بكل ما فيه، من نظام وتنظيم، من عرض وتوزيع، من معروضات وزوار، من نشاطات وتفاعلات.. والأهم من ذلك التعامل الحضاري بين البشر، بمنتهى الأدب، و التفهم والتفاهم، والخلق الرفيع، والمهنية في العمل والتعامل. أذهلني كل ذلك. وعرفت سر النجاح الذي خاض معتركه الألمان والشعوب الأخرى المتقدمة عنا، ماديا واقتصاديا وعلميا وثقافيا على الأقل.
يومها كانت دورة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب قد قررت - على ما أذكر - استضافة الهند بوصفها "البلد الضيف" أو "ضيف الشرف"، حيث أبرزت كنشاط مصاحب ثقافة الهند وحضارتها وكتبها وأبرز كتّابها، من خلال عرض الكتب والندوات وجلسات الحوار والمعارض والعروض الفنية.
أخذتني الغيرة، فأخذت أكتب في الطائرة في طريق عودتي من فرانكفورت مسودة رسالة إلى مسؤول كبير في بلدي أقترح فيها أن المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 09:20 صباحاً ::
54 تعليق
الثلاثاء,شباط 19, 2008
السبت
رسالة إلكترونية جاءتني من هيفاء وهبي!
ربما يكون مثيرا بعض الشيء أن تبدأ صباحك أو بداية أسبوع عملك بقراءة رسالة كهذه. ولكن مهلا.. إن بعض الظن الإثم، فهيفاء وهبي التي قرأتُ اسمها في بريدي طلعت هيفاء وهمي، أي مجرد اسم وهمي ممن يتفننون في التطفل والاحتيال والتحايل على الناس عبر البريد المزعج.
ولا أدري إن كان يهمكم أم لا أن تعرفوا أنني لا أعرف هيفاء وهبي جيدا، فهي مغنية - ولا أقول مطربة - من نوع آخر، وأترك لخيالكم العنان لتحديد مفهوم هذا النوع من "النوع الآخر". ولا أحتاج لأن أعرف عن هيفاء وهبي أكثر مما أعرف؛ فلست من هواة الفيديو كليب، وقليلا جدا ما أسمع الأغاني، وغالبا ما يكون عَرَضا، وأعرف شكل وجهها (فقط وجهها) من خلال صور منشورة في الصحف هنا وهناك.
والآن، هل أفدتكم بشيء إن كنت لا أعرف عن هيفاء وهبي سوى اسمها ووجهها؟
الفائدة هي في المفارقة بين أمثالي، وهم كثر ولله الحمد، وبين الآخرين الذين يهمهم أن يعرفوا كل شيء.. كل شيء.. عن هيفاء ومن على شاكلتها، وهم أيضا كثيرون، ولله
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 04:34 مساءً ::
31 تعليق
الإثنين,كانون الأول 31, 2007

هذا عام جديد..
فماذا يعني لي كمدون؟
وماذا يعني لي كإنسان؟
.. كربّ أسرة، زوج، أب، ابن، أخ؟
.. كمواطن وعضو في مجتمعي؟
وقبل كل شيء كمسلم؟
لا أتوقع، ولا تتوقعوا معي الإجابة الوافية على كل هذا في هذه المساحة. ولو كتبت يوميا على مدى شهر كامل لن أفي هذه الأسئلة حقها من الإجابة.
لكني أختصر..
يعني لي العام الجديد..
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 09:07 صباحاً ::
35 تعليق
الإثنين,كانون الأول 17, 2007

أشياء كثيرة تشدني إلى هنا، لكتابة جديد، أو عرض فكرة، أو محاورة رأي، لكن الشواغل تحاصرني رغم قدوم عطلة عيد الأضحى، وهي في حد ذاتها شاغل جديد لي كربّ أسرة. وبينما أقلب هذه الأيام أكثر من موضوع في ذهني، وبعيدا عن أي فنجان، أي دون أن أكون في حال استرخاء بدني أو راحة ذهنية، وقعت أنظاري على موضوع جعلني أهتف داخلي: وجدتها.. وجدتها! وأصدقكم القول إن النائحة ليست كالمستأجرة، وبنات أفكار المرء ليست كبنات الجيران (أي الأفكار المستعارة) مع أن كلا منا له رأي في بنات الجيران، على الأقل في سن المراهقة!
في صحيفة "المستقبل" اللبنانية جذبني مقال بعنوان: هل ما زلنا نأمل ظهور "القارئ غير العادي"؟ منشور في عدد اليوم (الأحد 7 ذي الحجة 1428/ 16 ديسمبر 2007) وهو مقتبس من
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 05:15 صباحاً ::
33 تعليق
السبت,تشرين الثاني 24, 2007

حين نقرأ خطابات العمل والتقارير وما شابهها فإننا نقرأ فيها المعلومات والحقائق. بينما حين نقرأ الخطابات الشخصية والقصص والأعمال الأدبية كافة والمذكرات فإننا نقرأ فيها المشاعر. ربما ليست المشاعر وحدها في الأعمال الفكرية والأدبية لأنها لا تخلو من بعض الحقائق والمعلومات. لكن الرسائل والمذكرات الخاصة واليوميات، وجزءا معتبرا من المدونات الإلكترونية الشائعة هذه الأيام، كلها حافلة بالمشاعر والأحاسيس!
تُرى، كيف تُقرأ المشاعر؟!
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 03:17 مساءً ::
28 تعليق
الإثنين,تشرين الأول 01, 2007
بعد دخول الشهر الفضيل، ومع استمرار الالتزامات اليومية، فضلا عن الاهتمام الخاص باستغلال الوقت لأقصى حد ممكن في كل ما يقرب صلة العبد بربه ويقويها، تأسيا بالسلف الصلح، ثم بالأخوة والأخوات أصحاب المدونات الذين سبقوني إلى هذه السنة الحميدة..
أكتفي في هذا الشهر بموضوع "مدرسة الثلاثين يوما – لمصطفى صادق الرافعي"، مع "يوميات صائم" سأنشرها بعون الله بحلول منتصف الشهر، معتذرا لعدم الرد على أي تعليقات، وتأجيل ردودي لوقت آخر بعد رمضان.
ولمن يرغب في المشاركة، يظل ترحيبي قائما بالتعليقات طوال هذا الشهر الكريم على أي موضوع من موضوعات هذه المدونة. على أن أعود للجميع إن شاء الله بعد إجازة عيد الفطر السعيد، بموضوعات جديدة، وبالتواصل مع أفكاركم وآرائكم التي اعتدت منكم على إسعادي بها من خلال تعليقاتكم ومناقشاتكم.
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم،
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 04:30 مساءً ::
26 تعليق
الأحد,أيلول 30, 2007
السبت
في اليوم الأول من هذا الشهر المبارك لم ينصرف ذهني إلى الصائمين والقائمين والمستغفرين والمتصدقين والمعتمرين، بل انشغل ذهني بالذين يدخل عليهم رمضان وكأنهم انتقلوا من شهر عادي لآخر دون استشعار لروحانية هذا الشهر الفضيل وتجلياته وأثره في النفوس والقلوب. هؤلاء الذين حرموا نعمة التنعم بالشهر الذي أنزل فيه القرآن وتاقت فيه الأفئدة لعفو الكريم المنان، وترطبت ألسنة الصائمين الظامئين بذكر الله، واستلذت الجباه بالخضوع للعزيز الجبار ركوعا وسجودا وانطراحا بين يدي رحمته وواسع مغفرته.
ولو تلفتنا حولنا لوجدنا في كل بيت أو محيط أحبابا وأعزاء لم ينالهم حظ من النفحات الرمضانية، وأمضوا أيامهم ولياليهم في سحور وفطور ونوم وسهر ولهو. فهل بذلنا ما في وسعنا لإيقاظ تلك الضمائر الغافية والقلوب الغافلة وذكرناهم بالتي هي أحسن بأفضال رمضان التي لا تتأتى إلا في رمضان؟
الأحد
حين تطول فترات الانتظار عند إشارات المرور في ساعات الصباح، والناس وسياراتهم تتجه إلى المدارس ومواقع العمل والإنتاج في نفرة يومية عجيبة لا تتكرر إلا في صباحات رمضان الناعسة، وتتضاعف هذه الفترات لثلاثة أو أربعة أمثالها عن الأيام العادية، وجدت سلواي في تلاوة القرآن ومراجعة بعض ما أحفظ من الآيات والسور، فأتمنى لو تطول فترة الانتظار أكثر فأكثر حتى تساعدني هذه الأوقات في إكمال أورادي اليومية وتخطي الحصة اليومية التي حددتها
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 12:30 مساءً ::
6 تعليقات
الخميس,أيلول 13, 2007
(هذه الرسالة النفيسة مما أوحى به رمضان إلى الأديب الإسلامي الكبير الأستاذ مصطفى صادق الرافعي رحمه الله - الناشر)
لم أقرأ لأحد قولا شافيا في فلسفة الصوم وحكمته؛ أما منفعته للجسم، وأنه نوع من الطب له، وباب من السياسة في تدبيره، فقد فرغ الأطباء من تحقيق القول في ذلك. وكأن أيام هذا الشهر المبارك إن هي إلا ثلاثون حبة تؤخذ في كل سنة مرة، لتقوية المعدة وتصفية الدم وحياكة أنسجة الجسم. ولكنا الآن لسنا بصدد من هذا وإنما نستوحي تلك الحقيقة الإسلامية الكبرى التي شرعت هذا الشرع لسياسة الحقائق الأرضية الصغيرة، عاملة على استمرار الفكرة الإنسانية فيها، كي لا تتبدل النفس على تغير الحوادث وتبدلها، ولكيلا تجهل الدنيا معاني الترقيع إذا أتت على هذه الدنيا معاني التمزيق.
من معجزات القرآن الكريم أنه يدخر في الألفاظ المعروفة في كل زمن، حقائق غير معروفة لكل زمن، فيجليها لوقتها حين يضج الزمان العلمي في متاهته وحيرته، فيشغب على التاريخ وأهله مستخفا بالأديان، ويذهب يتتبع الحقائق، ويستعصي في فنون المعرفة، ليستخلص من بين كفر وإيمان، دينا طبيعيا سائغا، يتناول الحياة أول ما يتناول فيضبطها بأسرار العلم، ويوجهها بالعلم إلى غايتها الصحيحة ويضاعف قواها بأساليبه الطبيعية، ليحقق في إنسانية العالم هذه الشيئية المجهولة
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 03:45 مساءً ::
11 تعليق
الإثنين,أيلول 10, 2007
السبت
وبدأ العام الدراسي الجديد! في اليوم الأول لا شيء تغير كثيرا. الزحام في الشوارع نفسه. التأخير نفسه وخاصة لمن عادوا من إجازاتهم ليلة بدء الدراسة! الفوضى نفسها في معظم المدارس، بما فيها كثير من المدارس الأهلية التي أخذت مسبقا حقها كاملا غير منقوص قبل فتح أبواب المدارس والفصول.
الأحد
مشهد من اليوم الأول لا يزال عالقا بذهني. تلاميذ الابتدائي غير المستجدين لم تحدد بعد مقاعدهم الدراسية ولا فصولهم مع أن أسماءهم موجودة بالمدرسة من العام الماضي. والمدير ووكلاؤه والمشرفون مشغولون، أتعرفون بماذا؟ مشغولون بتوزيع العصيرات على أولياء أمور تلاميذ الصف الابتدائي الأول المستجدين! "الحفلة" شغلت الجميع بالمستجدين وآبائهم ونسوا الباقين وهم الغالبية العظمى في المدرسة.
البراعم الجديدة والوجوه الناعمة الصغيرة تستحق كل الرعاية والعناية، ولكن ليس على حساب التلاميذ الآخرين.
يا جماعة.. العود من أول ركزة. ألم تستوعبوا الدرس يا تربويين ويا معلمين؟
المزيد ...
كتبها * فـنـجـان شـاي * في 07:25 صباحاً ::
17 تعليق