المنعطف الأخير!

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 14 مايو 2009 الساعة: 22:18 م

المنعطف الأخير.. الفرصة الأخيرة..

 

قبل المنعطف..

تحية خاصة لمن لم يبعده جميل وفائه، رغم الجفاء، وحسن تواصله، رغم الانقطاع، عن التردد على هذا المكان رغم سوء التهوية فيه لانغلاق النوافذ عن عالم التدوين، ورغم الغبار الكثيف الذي علاه على مر خمسة شهور عجاف كادت في بعض الأحيان أن تصل لحد اليباب والجفاف!

وتحية عامة لكل من عرف قديما وحديثا، سابقا ولاحقا، طعم "فنجان شاي" وتذوقه أو استذوقه وطاب له أن يرشف المزيد من الشاي.. ويشارك صاحب هذا المقهى الصغير ورواده الأوفياء والأعزاء شيئا من فنون القراءة والكتابة والكلام والتفكير.

كل الاعتذار.. كل الأشواق.. كل الترحاب!

والآن، لينتصر وفاؤكم على جفائي، وليغلب إقبالكم على إدباري، ووصلكم وتواصلكم على انقطاعي، ولنكمل المشوار .. مع المنعطف الأخير.. ليس معكم ولا مع التدوين.. ولكن مع الموضوع الذي اخترت أن يكون هذا عنوانه.

 
 المنعطف الأخير!

 هذا كلام حول المفهوم، وليس كلاما في المرور ولا نظامه ولا إرشاداته ولا مشكلاته. وآمل أن تكون فيه مقاربة لـ "فن التفكير".

  المنعطف الأخير.. أو بداية النهاية !

 في صغري كنت أتابع سباقات الخيل التي ينقلها التلفزيون في نهاية كل أسبوع. هذه المتابعة حببنتي في الخيل، لكن هذا لم يوصلني إلى عشق الخيل. وفي حدود هذه الهواية اقتربتُ من ميدان الخيل بل دخلت - قاصدا - نطاقه مرتين. الأولى لحضور الحفل الختامي لسباق الفروسية على كأس جلالة الملك بصفتي صحافيا، وكان مصدر سعادة بالغة أن أكون جالسا في الصفوف الخلفية للمقصورة الملكية التي يجلس فيها من هُم هُم! والثانية زيارة إسطبلات نادي الفروسية لإجراء استطلاع صحافي.

 هذه الأيام تشدني الخيل إذا ما وقع ناظري على صور جميلة لها، أو مشاهد تلفزيونية عنها، أو موضوعات مكتوبة عنها. لكن من ضمن ما تبقى من تلك الأيام الخوالي التي شهدت متابعاتي لسباقات الفروسية كلمتا "المنعطف الأخير". ولكم أن تستغربوا ما شئتم !

 حدث أن كان من بين ما شدني لسباق الخيل الأسبوعي صوت المذيع الداخلي لنادي الفروسية الذي عادة ما يُفسَحُ له المجال للوصف والتعليق الفني، وهذا غير تقديم وتعليق المذيع التلفزيوني الذي يخاطب المشاهدين في بداية النقل الحي للسباق وفي نهايته.

 كان صوت المذيع المتخصص رخيما ورجوليا، وأذكر أن اسمه ياسين (يُكتب أحيانا يس – ولا أدري أيهما أصح)، وكان أسلوبه في "فن الكلام" يشد صبيا في مثل سني، في زمن بريء لونه أبيض وأسود. ويطل هذا الصبي على العالم من حوله من خلال شاشة تلفزيون محلي أبيض وأسود، وصحيفة يومية واحدة يحضرها له أبوه من مكتبه، والصحيفة أيضا بالأبيض والأسود إذ لا صور ملونة ولا إعلانات زاهية. ويضاف إليها أحيانا المذياع الذي يستمع إليه من آن لآخر، حتى صوت المذياع كان هو الآخر أبيض وأسود!

 طيب، ما حكاية "المنعطف الأخير"؟

 وضعتكم في الجو العام، أو الخاص، الذي التصقت فيه هذه العبارة بذهن الصبي، وليس بسمعه فقط، لأسابيع متتالية أثناء بث سباق الخيل وعلى مدى سنوات. وظهر صدى هذه العبارة بعد مرور عدد من السنين، بل بعد أكثر من عقدين، بع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات قد تهم أحدا (6)

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 20:41 م

 

016

السبت

المتمرسون في الكتابة يعرفون أن الأفكار هي التي تلاحق الكاتب وليس العكس. وهذا بديهي لأن أساس الكتابة هو التفكير، غير أن حضور ذهن الكاتب دليل على تمثل الحال الذهنية أو حال الكتابة فيه. وبنات أفكاري - حفظهن الله لي ولكم من كل سوء - تلاحقنني من حين لآخر، وخاصة عندما انقطع عن الكتابة لفترة كما حدث خلال الشهور الماضية.

كنت قد أعددت موضوعا للنشر وأعلنت عنه في ذيل تدوينة سابقة عنوانه ” المصالحة مع الألم.. بالقراءة”، ولكنه موضوع ثقيل نوعا ما لم أستحسن نشره في الصيف الماضي، فضلا عن ضرورة وضع لمسات أخيرة عليه. وفي تلك الأثناء أُلهِمت لكتابة موضوع آخر سميته “المنعطف الأخير”، وراقت لي كتابته لأنه يتناول مفهوم الكلمة على طريقة جزء من النص مفقود، وهي التدوينة التي وصلتني منكم تعليقات وردود فعل رائعة عنها.

وكنت قبل فترة أقلب ملفات جهازي المحمول (اللاب توب) لمراجعة الموضوع الأول تمهيدا لنشره، فاكتشفت أنني نسيت أن عندي موضوعا آخر لم ينشر بعد (أعني “المنعطف الأخير”). لكن فكرة كتابة اليوميات - طابع الكتابة الأثير عندي – ظلت تراودني منذ أيام بل أسابيع، حتى غلبت كل شيء، فكانت هذه التدوينة الجديدة الطازجة التي أخّرت مرة أخرى كتابات مؤجلة آمل ألا يطول أمد تعليبها وتتأثر فترة صلاحيتها.
 

الأحد

في رحلتي الأخيرة إلى لندن قضيت أياما وليالي في فندق متوسط الحجم (4 نجوم) ثم أياما وليالي أخرى في فندق أكبر (5 نجوم)، لكني ارتحت أكثر في الفندق الأول مع أن غرفته ذات السرير المفرد تعادل ربع المساحة التي شغلتها في الفندق الآخر، لأنها عبارة عن جناح ذي صالون فسيح وغرفة نوم ذات سرير مزدوج ودورة مياه أكبر.

والسبب ببساطة يكمن في الراحة النفسية بعيدا عن المظاهر، فالفندق الأول بغرفته الصغيرة ألفته وتعودت عليه، والحي بكل مكونات محيط الفندق متكامل الخدمات لزائر مثلي، من ميني ماركت ومطاعم ومقاه ومحل قرطاسيات وآخر للكاميرات ولوازمها ومصرف ومكتب بريد ومحل إنترنت ومحطة قطارات تحت الأرض underground. بينما فندق الخمسة نجوم على شارع عام لا يعنيني من محيطه سوى مطعم ومقهى لا أكثر. واخترت الإقامة فيه لقربه الشديد من مكان عملي على مدى ثلاثة أيام متواصلة.

 

الاثنين

اضطرتني الظروف للتعامل مع مستشفى آخر غير الذي تعودت عليه، فأخذت أتأمل في نوع الخدمات ومستواها مقارنة بمرضى ومرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد سعيد.. معايدة خروفية !

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 9 ديسمبر 2008 الساعة: 07:14 ص

 
عيد أضحى مبارك
وكل عام وأنتم بخير

هذه رسوم كاريكاتورية ظريفة وصلتني بالبريد من ابني العزيز، وبقدر طرافتها فهي تعكس واقع الحال في مجتمعاتنا العربية. وعيدكم سعيد

 

 

عيد

الصورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام * جزء من النص مفقود * وأنتم بخير !

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 22:20 م

 

projcr
 


كل عام * جزء من النص مفقود * وأنتم بخير !

أنت وأنا وهو وهي من بين عشرات وربما مئات الملايين في عالمنا العربي والإسلامي الذين تبادلوا التهاني بعيد الفطر السعيد من خلال رسائل الهواتف المتنقلة القصيرة (sms)، وقبلها التهاني بدخول شهر رمضان المبارك.

وعبارة “جزء من النص مفقود” مألوفة لدى من يتعامل مع هذا النوع من الرسائل، وهذه العبارة كثيرا ما تظهر (ربما ليس في جميع الدول بنفس الصيغة) ضمن نصوص الرسائل المتبادلة لسبب فني يتعلق بسعة الرسالة، وعادة ما تجد هذه العبارة في الرسائل ذات النصوص الطويلة التي لا يستلمها جهاز الهاتف المستقبل دفعة واحدة، بل على دفعتين أو أكثر.

 والأصل في الـ (sms) أن يكون نص الرسالة محدودا، لأن الفكرة قائمة على تبادل الرسائل القصيرة بسرعة، والسرعة تتطلب الإيجاز، بما في ذلك اختزال الكلمات في حروف لاتينية مختصرة متعارف عليها.

 ونادرا ما يتم اختزال الكلمات في الرسائل القصيرة العربية، لأن اختزال الكلمات غير شائع وغير متعارف عليه في الثقافة العربية، ولأن العرب بوجه عام يميلون إلى الإطالة وحشو الكلام الذي يمكن اختصاره. وفي بعض الأحيان تقرأ رسالة عبر الهاتف المتنقل وكأنك تقرأ رسالة ورقية عادية لأن النص يحتوي على مقدمة وخاتمة وبينهما تضيع الفكرة الأساسية.

هناك من يفضل النصوص الموجزة والمباشرة، وهذا الأصل في الرسائل القصيرة (sms)، وهناك من يفضل النصوص المتوسطة والطويلة التي تحتوي أحيانا على أبيات شعرية واستشهادات واستطرادات يمكن الاستغناء عنها في معظم الأحوال.

من بريد تهاني رمضان والمعايدة الذي وصلني اخترت لكم بعض الأمثلة. أنا على يقين بأن هناك أمثلة كثيرة جدا ومعظمها أفضل مما لدي، لكني سآتيكم ببعض ما أحتفظ به حتى ا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يـومـيـات صـائـم - 1429 هـ

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 15 سبتمبر 2008 الساعة: 13:30 م

.

( ختم الله شهركم بالعفو والمغفرة والرضوان والعتق من النيران

وبارك لكم عيدكم وأسعد أوقاتكم وأعماركم )

 

 122148


السبت

 وهذا رمضان آخر في حياتي!

يا لها من نعمة، وأي نعمة أن يمتد العمر بمشيئة مَنْ بيده وحده هذه المشيئة لأعيش رمضانا آخر، بل لأحيا رمضانا آخر. وشتان ما بين العيش والحياة !

اللهم لك الحمد.

 

الأحد

إلى كل غائب حتى يعود

وكل بعيد حتى يقرب

وكل مريض حتى يشفى

وكل شقي حتى يسعد

وكل ضال حتى يهتدي

وكل تعيس حتى يهنأ

وكل مجتهد حتى ينجح

وكل عابس حتى يبتسم

وكل حزين حتى يفرح

سأظل أدعو الله لكم في ساعات الاستجابة

وأملي أن تكون كل ساعات الدعاء فيها الإجابة.

 

الاثنين

هذه الحياة الدنيا لا تساوي شربة ماء، بل قطرة ماء، إذا حل موسم الخير ولم نعرف كيف ننهل من منابع الخير وينابيعه التي لا تتفتح إلا في رمضان.

 

الثلاثاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شواهد على روائع الأدب : زيارات سياحية لأماكن مشهورة أدبيا

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 1 يوليو 2008 الساعة: 14:40 م

 121526

 ظلت باريس ملاذ الكتاب الأمريكان في العشرينيات والثلاثينيات الميلادية وكانت مقاهي باريس المكان المفضل لتجمع الأدباء والمشاهير

.

.

.

>

 

على طائرة طيران الخليج وفي رحلة العودة من المنامة – البحرين إلى الرياض، اخترت أن يكون في صحبتي العدد الأخير (يونيو/ حزيران) من مجلة فوربز Forbes الطبعة العربية، وهي من ضمن باقة مجلات يقدمها الفندق الذي نزلت فيه لكل نزيل في غرفته كإهداء. راق لي أن أقرأ على هذه الرحلة المسائية القصيرة موضوعا بعنوان شواهد على روائع الأدب، وهو عن الأماكن ذات الإلهام الأدبي التي ذاعت شهرتها من خلال أعمال الأدباء. وما إن قرأت السطور الأولى من الموضوع حتى قلت في نفسي وجدتها!، أي أنه يصلح للقراءة (أعني لكم) مع فنجان شاي – وحتى لا أكون متحيزا لاسم مدونتي أستدرك قائلا: أو مع فنجان قهوة لمن يفضلها. وقبل أن أنقل نص المقال من الطبعة العربية لهذه المجلة الأمريكية الشهيرة، قررت البحث عن المقال الأصلي باللغة الإنجليزية في موقع فوربز على الإنترنت، فوجدته بهذا العنوان: Scriveners’ Holiday

وستلاحظون أن المقال يغلب عليه ذكر أدباء أمريكان، وأماكن معظمها في مدن أمريكية، ولا عجب في ذلك لأن المجلة أمريكية والمقال موجه لقراء أمريكان، بل والفكرة السياحية التي يتناولها المقال أمريكية، وهذا ما أركزّ عليه من خلال اقتباس المقال التالي.

 

شواهد على روائع الأدب

بقلم: إميلي لامبرت

هل تريد أن تتعرف إلى الأماكن التي كانت شاهدة على روائع الأدب العالمي؟ إذا كانت إجابتك بنعم، فعليك أن تسافر على متن رحلة أدبية متخصصة.

ديبرا ليندس هي زوجة أحد أصحاب المطاعم في أتلانتا في الولايات المتحدة. إنها تقوم في العادة برحلات ترفيهية، حيث تقطع بالطائرة مسافات بمتوسط 75.000 ميل سنويا. فقد زارت حتى اليوم مقاصد متنوعة من بينها توسكاني، ماتشو، بتشو، مصر، الهند، الصين، البلطيق، تركيا، باريس، وآلاسكا. لقد استمتعت كثيرا بهذه الرحلات، لكنها كانت تفتقد لشيء ما ألا وهو تحقيق فهم أعمق للأماكن والثقافات التي تشاهدها. لذلك قررت القيام برحلة أدبية.

ففي شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2006 عادت ليندس لتزور باريس، ولكن كان برفقتها هذه المرة كتيب متخصص زودتها به شركة كلاسيكال بيرسيوتس Classical Pursuits وهي شركة سياحية متخصصة في أماكن الأدباء ومقرها تورونتو (كندا). الرحلة استغرقت 7 أيام، رافقها خلالها 13 سائحا من بينهم بعض أساتذة الجامعات المتقاعدين. وقادهم المرشد السياحي إلى المقاهي التي كان يتردد عليها كل من همنغواي وفيتزجيرالد وكتّاب آخرون من أيام الزمن الجميل. وتستعيد ليندس ذكريات هذه الرحلة وتقول: لقد أمضينا صباح يومين ونحن نناقش تفاصيل قصة قصيرة كتبها فيتزجيرالد. فليندس لم تكن تعرف من قبل، على سبيل المثال، سبب استقطاب باريس عددا كبيرا من الكتّاب المغتربين القادمين من أمريكا خلال حقبتي العشرينيات والثلاثينيات. لقد كان السبب أن أمريكا في ذلك الوقت كانت تحدّ من حرياتهم، بينما كانوا يرون أوروبا كأفضل بديل.

تكاليف رحلة ليندس بلغت 2.485 دولارا، من دون حساب مصاريف الطيران، ولكن يتضمنها حساب مصاريف الإقامة (في فندق بسيط يقيم فيه العديد من الشخصيات)، وحساب تناول وجبتين يوميا، واقتناء الكتب.

وفي شهر يوليو/ تموز سيكون عشاق جين أوستن على موعد لزيارة أماكن مماثلة مثل فاين Vyne، المنطقة الإنجليزية التي يرجع تاريخ نشأتها إلى القرن السادس عشر، والتي كانت أوستن تحضر حفلات الرقص فيها. وسيلقي هؤلاء تحية احترام وتقدير عند زيارتهم قبر الكاتبة. الرحلة تستغرق 10 أيام، وسيبلغ إجمالي تكلفتها 3.045 دولارا للفرد الواحد من دون حساب مصاريف الطيران.

121526

فاين Vyne اسم بيت تارخي في هامبشاير بإنجلترا بني في القرن 16 وهو يجمع بين سحر الطبيعة وجمال البناء وأناقته

121526

..
.
.
.
.
.
.
.
..

.
.
.

وفي شهر مايو/ أيار من العام الماضي كان هناك عرض أكثر إغراء؛ رحلة إلى فلورنسا Florence تحت عنوان: الجحيم مع دانتي: ذهابا وإيابا، حيث ذهب محبو القراءة إلى هناك وفي يد كل منهم نسخة من كتاب الكوميديا الإلهية ليعيشوا أجواء القرون الوسطى. أما مرشدهم السياحي فكان توماس غوفيرو، الأستاذ المحاضر لمادة أمهات الكتب في جامعة جون كابو John Cabot في روما، وبرفقته شون فورستر الشاعر والرسام المقيم في فلورنسا.

121492

فلورنسا الإيطالية من مقاصد السياحة الأدبية

 

 

 

 

 

 

 

سكوت شور هو نائب رئيس شركة ميلا تورز للسياحة والرئيس السابق لمؤسسة إرنست همنغواي. سبق له أن قام، تحت رعاية شركة ميلا تورز، باصطحاب عشاق همنغواي إلى كل من كوبا والصين وأفريقيا وإسبانيا وفرنسا. ومن المقرر أن يصطحب خلال هذا الصيف مجموعة أخرى إلى مدينة بامبلونا Pamplona لمقابلة حفيد همنغواي، ومشاهدة سباق الثيران الذي خلدته رواية الشمس تشرق من جديد. وفي إحدى الرحلات السابقة إلى إسبانيا أخذ شور ومجموعته السياحية في البحث عن الجسر المشهور الذي ذُكر في رواية لمن تقرع الأجراس. واستطاعوا بالاعتماد على المراجع الوصول إلى ضفاف النهر الذي من المفترض أنه كان موقع الجسر.

121492

بامبلونا الإسبانية كتب عنها الروائي الأمريكي إرنست همنغواي

121492

مصارعة الثيران الإسبانية خلدتها إحدى روايات همنغواي

.

.

.

.

.

.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع ناشر مغربي وقارئ سعودي

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 21 يونيو 2008 الساعة: 15:01 م

ظروف الغياب الطوعي عن هذا المكان فرضت تأجيل نشر هذا الموضوع، مع أنه كتب منذ أكثر من شهرين. وقبل تقديم الجديد لكم  ارتأيت البدء بالقديم. مع تقديري لكل من لاحظ هذا الاحتجاب المؤقت.

ليس من عادتي كتابة تدوينات يومية، فلست أحرص على تسجيل أحداثي ومواقفي اليومية كما يفعل بعض المدونين. ومعرض الرياض الدولي للكتاب الذي أقيم قبل بضعة أشهر كتبت عنه قبل أن يبدأ. ولم أكتب عن زياراتي الثلاث له ولا عن تسوقي فيه ولا عن مشاهداتي هناك، مكتفيا بما كتبه المدونون اليوميّون، وببضعة تعليقات مني على ما كتبه بعض الأصدقاء الزملاء من مدونين ومدونات.

 حوار مع ناشر مغربي ووقفة مع قارئ سعودي هما ما أود إطلاعكم عليه من أمر معرض الكتاب الذي مضى كحدث ومناسبة، ولكن تفاعلاته وتأثيراته ستبقى حينا من الزمن في نفوس الكثيرين منا.

 أحرص في مثل هذه المعارض على الشيء المختلف وغير المعهود، فاخترت زيارة ناشرَين مغربيَين هما الوحيدان القادمان إلى معرض الرياض من المغرب الشقيق. ذهبت إليهما أبحث عن كتب في الرحلات، فوجدت كتابا عن الرحلة في الأدب المغربي، وكتابا آخر في تقييم رحلة ابن فضلان. أحد الناشرَين لم يعرني اهتماما كافيا - في نظري - ربما لانشغاله بالآخرين فلم أمكث عنده طويلا، خاصة أنني لم أجد في كتبه المعروضة ما يثير اهتمامي إلا أقل القليل.

 الناشر الآخر بدأت معه حوارا قصيرا، سألته عن انطباعه العام عن المعرض فأجاب بأنه جيد وأفضل مما كان يتوقع. شجعني جوابه على أن أسأله سؤالا آخر، كيف وجد القراء السعوديين من الجنسين؟ قال إن القارئ السعودي يعرف ماذا يريد أن يشتري، فهو لا يشتري الكتب عبثا، بل يتصفح ويتأمل ما بين يديه، وربما يدير حوارا سريعا حول كتاب معه أو مع مرافقه قبل أن يقرر اقتناء الكتاب، وهذا يدل في رأيه على أنه قارئ واع. ولأن الرجل كان في غاية التهذيب فقد كان يحدثني عن القارئة السعودية بشيء من الحذر، فهو لم يخرج بانطباع كاف عنها لأن الزائرات السعوديات للمعرض محجبات وأغلبهن لا يتحاورن كثيرا مع الناشرين والبائعين، لكنه قال عنها ما قال عن القارئ السعودي وهو الحرص على اختيار الكتاب وأنها تعرف ماذا تريد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات مدون - لا تهم أحدا (5)

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 8 أبريل 2008 الساعة: 19:34 م

329dsc
بعد المطر: قوس المطر (قوس قزح) في سماء الرياض في صورة التقطت الربيع الماضي قبل عام بالضبط من الآن (في 8 أبريل 2007) تصوير: ابن بطوطة

السبت

بداية أسبوع جديد، ولكن طقس الصباح الباكر أشعرني أننا في بداية ربيع جديد. فمنذ انحسار برد الصحراء عن مدينتي، الرياض، لم ننعم فعلا بجو ربيعي، فلا مطر، ولا وسمي، ولا مروج خضراء في البراري. عند الآخرين ربيعهم زهور واخضرار وأمطار، وعندنا ربيعنا غبار وغبار وغبار!

 صباح اليوم غير، فبعد أيام وليالي غابرات مغبرات، كان الصباح غائما، منعشا، شعرنا معه بنسمات الربيع. حتى أولادي الصغار في مشوارهم الصباحي إلى المدرسة معي كانت الفرحة تتقافز في عيونهم وهم يقولون "اليوم الجو غير".

 

الأحد

أبو محمد أول من يدخل مكتبي كل صباح، فهو يحمل إلي معه قهوة الصباح وكأسا من الماء. بكّر في القدوم إليّ بقهوته صباح اليوم أكثر من المعتاد، فمازحته بقولي: " ما شاء الله، اليوم الخدمة خمس نجوم". ردّ علي مبتسما وهو يقول: "لا والله. اليوم بالذات أربع نجوم.. لأني أحضرت كوب القهوة ونسيت الصحن!". بعد قليل عاد ومعه النجمة الخامسة!

 

الاثنين

في قاعة انتظار في مستشفى كانت الشاشة المعلقة على الجدار تنقل أخبار الحملات الانتخابية للرئاسة الأمريكية. دخل شخص صومالي وجلس وانشغل بما بين يديه من أوراق، وبعد لحظات تنبه لأخبار القناة الفضائية وهي لا تزال تنقل أخبار الانتخابات وتحليلات المعلقين السياسيين. فاجأني الرجل بسؤال وكنا نحن الوحيدين في ذلك المكان: ألا تعتقد أن أوباما أفضل من كلينتون؟ وقبل أن أجيب أضاف في حماسة واضحة: أعتقد أن أصله الكيني سيجعله متعاطفا مع قضايا العرب والمسلمين، ولا أتوقع أنه سينسى "إخوانه" في الصومال. كان ردي عليه أننا يجب ألا نعوّل كثيرا على أي من المرشحين للرئاسة الأمريكية، فالحزبان الجمهوري والديمقراطي لكل منهما برنامجه وطروحاته الخاصة، ولكن السياسة العامة واحدة ولا يرسمها هذا الحزب أو ذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجليس والزمان والكتاب !

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 1 مارس 2008 الساعة: 09:20 ص


صورة عصرية معبرة عن الجليس والزمان - من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب بألمانيا (الصورة من موقع المعرض)

كان من حسن حظي في سنوات حياتي المهنية الأولى حضور معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في ألمانيا، وهو أكبر معرض للكتاب في العالم بلا منازع. وكان من حسن حظي أيضا أن يكون هذا المعرض الضخم بكل المقاييس، والمنظم بكل المعايير، أول معرض تجاري دولي أزوره في حياتي.

لا أقول أنني يومها أصبت بصدمة حضارية، فقد كنت بحكم عملي الصحافي آنذاك على صلة بالأوربيين، الزائرين والدبلوماسيين وغيرهم، وكنت معجبا بالأداء المهني للدبلوماسيين الألمان وبدقتهم وتنظيمهم. ولهذا لم أستغرب حين زرت فرانكفورت ورأيت المعرض بكل ما فيه، من نظام وتنظيم، من عرض وتوزيع، من معروضات وزوار، من نشاطات وتفاعلات.. والأهم من ذلك التعامل الحضاري بين البشر، بمنتهى الأدب، و التفهم والتفاهم، والخلق الرفيع، والمهنية في العمل والتعامل. أذهلني كل ذلك. وعرفت سر النجاح الذي خاض معتركه الألمان والشعوب الأخرى المتقدمة عنا، ماديا واقتصاديا وعلميا وثقافيا على الأقل.

يومها كانت دورة معرض فرانكفورت الدولي للكتاب قد قررت - على ما أذكر - استضافة الهند بوصفها "البلد الضيف" أو "ضيف الشرف"، حيث أبرزت كنشاط مصاحب ثقافة الهند وحضارتها وكتبها وأبرز كتّابها، من خلال عرض الكتب والندوات وجلسات الحوار والمعارض والعروض الفنية.

أخذتني الغيرة، فأخذت أكتب في الطائرة في طريق عودتي من فرانكفورت مسودة رسالة إلى مسؤول كبير في بلدي أقترح فيها أن تشارك بلادنا في دورة العام المقبل، على أمل أن تستضاف بلادي أو الدول العربية مجتمعة في هذا المعرض في سنة من السنوات. أرسلت الرسالة بعد مراجعتها وتنقيحها، وما هي أيام إلا وجاءني الرد بخطاب رسمي موقع من ذلك المسؤول الكبير. شكرني على رسالتي وبادرتي، أما الاقتراح فقال إننا سنشارك متى ما تلقينا دعوة رسمية بذلك!

ولا يفوتني القول إن هناك دور نشر عربية، محدودة نوعا ما، ومن دول مختلفة، تشارك منذ سنوات بعيدة في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، وبانتظام، ولكني كنت أقصد باقتراحي المشاركة الرسمية باسم الدولة، لإظهار مكانتها وثقافتها وحضارتها. والعبرة من هذا الموقف هي أن الفعل الثقافي يحتاج لمبادرات، لا دعوات رسمية.

وبعد سنوات من تلك الرسالة، قررت إدارة معرض فرانكفورت الدوليالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات مدوّن - لا تهم أحدا (4)

كتبها * فـنـجـان شـاي * ، في 19 فبراير 2008 الساعة: 16:34 م

 
السبت

رسالة إلكترونية جاءتني من هيفاء وهبي!

ربما يكون مثيرا بعض الشيء أن تبدأ صباحك أو بداية أسبوع عملك بقراءة رسالة كهذه. ولكن مهلا.. إن بعض الظن الإثم، فهيفاء وهبي التي قرأتُ اسمها في بريدي طلعت هيفاء وهمي، أي مجرد اسم وهمي ممن يتفننون في التطفل والاحتيال والتحايل على الناس عبر البريد المزعج.

ولا أدري إن كان يهمكم أم لا أن تعرفوا أنني لا أعرف هيفاء وهبي جيدا، فهي مغنية - ولا أقول مطربة - من نوع آخر، وأترك لخيالكم العنان لتحديد مفهوم هذا النوع من "النوع الآخر". ولا أحتاج لأن أعرف عن هيفاء وهبي أكثر مما أعرف؛ فلست من هواة الفيديو كليب، وقليلا جدا ما أسمع الأغاني، وغالبا ما يكون عَرَضا، وأعرف شكل وجهها (فقط وجهها) من خلال صور منشورة في الصحف هنا وهناك.

والآن، هل أفدتكم بشيء إن كنت لا أعرف عن هيفاء وهبي سوى اسمها ووجهها؟

الفائدة هي في المفارقة بين أمثالي، وهم كثر ولله الحمد، وبين الآخرين الذين يهمهم أن يعرفوا كل شيء.. كل شيء.. عن هيفاء ومن على شاكلتها، وهم أيضا كثيرون، ولله الحمد .. الذي لا يُحمد على مكروه سواه.

 

الأحد

لست ميالا بطبعي إلى الإثارة والمبالغة والاندفاع في تناول الأمور، وأفضّل الكتابة ومعالجة الموضوعات في مدونتي بالطريقة التي تعجبني، مثلما ينام كلٌ منا على الجنب اللي يريحه. بينما واقع الحال أن معظم المدونين (المحترفين) ميالون إلى الإثارة والسخرية والنقد بصوت يصل لحد الضوضاء أحيانا. ووضعت كلمة المحترفين بين قوسين لأني أعني أنهم محترفون في التدوين وليس في الكتابة بالضرورة.

ومعظم المدونين، من هؤلاء، بنوا شهرتهم وسمعتهم على الإثارة المفرطة أحيانا والسخرية اللاذعة، ويصعب عليهم التخلي عن هذا الأسلوب، أو ربما هم لا يريدون التخلي عنه، لأنهم عُرفوا به، وإذا كتبوا بغيره كأنما هم يكتبون بغير أسمائهم التي عُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي